العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

خبير اقتصادى: 27 دولة تطلب تمويلا طارئا لمواجهة أزمة السيولة العالمية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور محسن السلاموني، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، أن التصعيد الجيوسياسي، سواء بين الولايات المتحدة وإيران أو الحرب الروسية الأوكرانية، قد دفع بأسواق المال العالمية إلى مرحلة إدارة الأزمات.وأشا...

ملخص مرصد
أكد خبير اقتصادي أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، والحرب الروسية الأوكرانية، دفعت 27 دولة لطلب تمويل طارئ من البنك الدولي لمواجهة أزمة سيولة عالمية. وأوضح أن البنوك المركزية تواجه تحدياً بين كبح التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، مما أثر على الاقتصادات الناشئة والدولية. ودعا إلى توفير أدوات إنقاذ مالي تتراوح بين 20 إلى 100 مليار دولار لاحتواء الأزمة.
  • 27 دولة تطلب تمويلاً طارئاً من البنك الدولي لمواجهة أزمة السيولة العالمية
  • البنوك المركزية تواجه معادلة صعبة بين التضخم والنمو الاقتصادي
  • دعوة لتوفير أدوات إنقاذ مالي تتراوح بين 20 إلى 100 مليار دولار
من: الدكتور محسن السلاموني أين: العالم

أكد الدكتور محسن السلاموني، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، أن التصعيد الجيوسياسي، سواء بين الولايات المتحدة وإيران أو الحرب الروسية الأوكرانية، قد دفع بأسواق المال العالمية إلى مرحلة إدارة الأزمات.

وأشار محسن السلاموني خلال مداخلته على قناة" إكسترا نيوز"، إلى أن المخاوف تحولت من مجرد توترات سياسية إلى تهديد مباشر لقطاعات الطاقة والتجارة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم ووضع بعض الاقتصادات على حافة الانهيار، وهو ما دفع بـ 27 دولة للجوء إلى البنك الدولي لطلب تمويلات طارئة لمواجهة أزمة السيولة الخانقة.

معضلة البنوك المركزية بين التضخم والنمووأوضح محسن السلاموني أن البنوك المركزية العالمية تواجه اليوم" معادلة صعبة"، حيث تضطر لرفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يؤدي بالتبعية إلى تباطؤ حاد في معدلات النمو الاقتصادي.

وأضاف محسن السلاموني أن هذا الوضع أثر بشكل كبير على الاقتصادات الناشئة والأوروبية والآسيوية على حد سواء، مما أدى إلى تراجع أسواق الأسهم وخروج جزء كبير من الاستثمارات الأجنبية، مشدداً على ضرورة توفير أدوات إنقاذ مالي عالمية تتراوح بين 20 إلى 100 مليار دولار لاحتواء الأزمة المتفاقمة.

تحولات الخريطة الاقتصادية والبحث عن بدائلوفي سياق تحليله، أشار محسن السلاموني أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن إلى أن الحروب التجارية والسياسات الاقتصادية الأخيرة، بما فيها الرسوم الجمركية والضغوط على الموارد، قد غيرت ملامح الخريطة الاقتصادية العالمية.

ولفت محسن السلاموني إلى أن دولاً مثل مصر والبرازيل والأرجنتين بدأت في البحث عن مسارات بديلة لتقليل الاعتماد على الدولار، مثل التوجه نحو مجموعة" بريكس"، واختتم بالتأكيد على أن استقرار الاقتصاد العالمي يتطلب حلولاً دبلوماسية تضمن تدفق الطاقة وحرية التجارة، محذراً من أن استمرار تداخل السياسة مع الاقتصاد يهدد بمزيد من التعثرات المالية عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك