أفاد بنك جولدمان ساكس في تقريره أن صناديق التحوط عززت استثماراتها في أسهم التكنولوجيا عالمياً، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات. وذكر أن هذه الشركات تجنبت تأثيرات التوترات الإقليمية على الاقتصاد العالمي. وجاءت أمريكا الشمالية وآسيا الناشئة في مقدمة المناطق التي شهدت تدفقات شرائية قوية.
- صناديق التحوط تزيد استثماراتها في أسهم التكنولوجيا عالمياً
- شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات أقل تأثراً بالتوترات الإقليمية
- أمريكا الشمالية وآسيا الناشئة تقودان التدفقات الشرائية القوية
من: جولدمان ساكس
أين: عالمياً (أمريكا الشمالية، آسيا الناشئة، أوروبا)
وذكر البنك في مذكرته أن الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما منتجو شرائح أشباه الموصلات، تمكنت إلى حد كبير من تفادي التأثيرات السلبية الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط على مسار الاقتصاد العالمي.
وأشار التقرير إلى أن صناديق التحوط رفعت من عمليات شراء أسهم التكنولوجيا في غالبية المناطق الرئيسية، مع استثناء واضح لـ أوروبا، بينما جاءت أمريكا الشمالية والأسواق الآسيوية الناشئة في مقدمة الجهات التي شهدت تدفقات شرائية قوية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك