أعلن الكرملين في وقت متأخر أمس الإثنين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسوما يقضي بإعفاء المجندين الجدد في حرب أوكرانيا وأسرهم من الديون، في خطوة تضاف إلى أدوات الدعم التي تتخذها موسكو في سعيها لتعزيز جيشها في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وجاء في المرسوم المنشور على موقع الكرملين أن الأشخاص الذين وقعوا عقدا مع وزارة الدفاع الروسية اعتبارا من أول مايو/ أيار وأزواجهم أو كليهما سيعفون من ديونهم التي تصل إلى 10 ملايين روبل (139700 دولار ) إذا كانت المطالبة القانونية بتحصيل تلك الديون سارية المفعول قبل ذلك التاريخ.
وقال الكرملين إن عقد الانضمام إلى" العملية العسكرية الخاصة"، وهو الوصف الذي تطلقه روسيا على غزوها لأوكرانيا الذي بدأ في فبراير/ شباط 2022، يجب أن يكون لمدة عام واحد على الأقل.
ويأتي هذا المرسوم ليضاف إلى مجموعة متنوعة من تدابير الدعم للمقاتلين الروس في الحرب، بدءا من المدفوعات الكبيرة وصولا إلى القبول التفضيلي في التعليم العالي وذلك في الوقت الذي يسعى فيه الكرملين إلى تعزيز قواته مع تعثر محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة.
ويتهم كل طرف الآخر بالسعي إلى تصعيد الصراع وتخطط أوكرانيا لإرسال تعزيزات إلى مناطقها الشمالية لمواجهة ما تعتقد أنها خطط روسية لشن هجوم جديد.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الإثنين، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف حثّ الولايات المتحدة على إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وقالت الوزارة الروسية، في بيان، إنه «في 25 مايو/أيار، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو».
وأضاف البيان: «لفت سيرغي لافروف الانتباه إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية في 25 مايو/أيار أوصى الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الأخرى التي لها بعثات دبلوماسية في كييف، بضمان إجلاء موظفيها الدبلوماسيين ومواطنيها الآخرين من العاصمة الأوكرانية».
وذكرت الخارجية الروسية أن لافروف ذكّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالاتفاقيات رفيعة المستوى التي تم التوصل إليها في أنكوريج بشأن النزاع الأوكراني.
كما أعرب لافروف عن «أسفه لأن الجهود السافرة للنخب الأوروبية ونظام كييف تقوّض هذه الاتفاقيات، التي مهدت الطريق لتسوية مستدامة طويلة الأمد قائمة على توازن المصالح».
وفي وقت سابق، من يوم الاثنين، حضّت روسيا الرعايا الأجانب والدبلوماسيين الموجودين في كييف على مغادرتها، معلنة عزمها شن المزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية، بما في ذلك «مراكز صنع القرار».
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان: «ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة.
نحض الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك