روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

صناعة الكراسى من القش البردى.. تراث مصرى يقاوم الزمن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

قدم تليفزيون" اليوم السابع" تقريراً خاصاً عن واحدة من أعرق الحرف اليدوية التي تقاوم الاندثار في قلب مصر، حيث التقى اليوم السابع بـ" عماد إبراهيم"، أحد أقدم صناع كراسي القش البردي، والذي فتح قلبه وكشف ...

ملخص مرصد
تحتفل ورشة عتيقة في مصر بمرور قرن على صناعتها لكراسي القش البردي، حيث كشف عماد إبراهيم، أحد أقدم صناعها، عن متانة هذه الكراسي التي تتحمل أوزاناً ثقيلة رغم مظهرها البسيط. وأكد إبراهيم أن قش البردي يمنح راحة وصحة فريدة، مشيراً إلى أن الورشة التي ورثها عن أجداده ما زالت قائمة بفضل حفيده محمد الذي يتعلم الصنعة لحفظ التراث. كما كشف عن سر الحفاظ على الكراسي عبر سقيها بالماء بانتظام للحفاظ على مرونتها وقوتها.
  • ورشة قش بردي في مصر عمرها أكثر من 100 سنة وصناعتها تتوارثها الأجيال
  • عماد إبراهيم أكد أن كراسي القش تتحمل أوزاناً ثقيلة وتوفر راحة وصحة فريدة
  • حفيده محمد يتعلم الصنعة لحفظ التراث بعد تراجع الإقبال عليها
من: عماد إبراهيم ومحمد (الحفيد) أين: ورشة في مصر (غير محدد المكان الدقيق)

قدم تليفزيون" اليوم السابع" تقريراً خاصاً عن واحدة من أعرق الحرف اليدوية التي تقاوم الاندثار في قلب مصر، حيث التقى اليوم السابع بـ" عماد إبراهيم"، أحد أقدم صناع كراسي القش البردي، والذي فتح قلبه وكشف عن أسرار وصعاب صنعته التي ورثها أباً عن جد داخل ورشة عتيقة يتجاوز عمرها القرن من الزمان، لتظل شاهداً حياً على تاريخ ممتد من الإبداع اليدوي المصري الأصيل.

وأكد عماد إبراهيم، أن الكراسي المصنوعة من قش البردي تتميز بمتانة فائقة وقدرة تحمل رهيبة تخالف تماماً مظهرها البسيط، قائلاً بنبرة مليئة بالثقة: «الكرسي القش يستحمل أي حد يقعد عليه حتى لو وزنه طن، وعمره الافتراضي طويل جداً»، مشيراً إلى أن قش البردي هو" زرع رباني" يمنح الجالس عليه راحة تامة وصحة لا توفرها المقاعد والأسرة الحديثة، ومؤكداً أن الجلوس عليه يبعث في النفس الطمأنينة نظراً لطبيعته الأصلية.

وأضاف والدموع تملأ عينيه مسترجعاً ذكريات طفولته وشبابه بين جدران هذا المكان العتيق: «أنا مولود في الورشة ديت وعشت عمري وأيامي كلها فيها، اتعلمت الصنعة وشربت أسرارها وأنا عيل صغير ومشيت في دمى، والورشة دي عمرها أكتر من 100 سنة وما زالت مفتوحة بالخير»، وعن أمنيته الوحيدة والغاية التي يرجوها من الدنيا بعد سنوات الكفاح، قال بنبرة مؤثرة تملؤها الرجاء: «نفسي ربنا يكرمني وأعمل عمرة أو حج وأزور بيت الله، ده كل اللي بتمناه من الدنيا، وعندي أمل كبير إن ربنا هينولهالي قريب بإذن الله».

ورغم تخوف الكثيرين من اختفاء هذه الحرفة التراثية النادرة مع تراجع الإقبال عليها، إلا أن الأمل تجدد بقوة داخل الورشة بظهور الحفيد الصغير" محمد"، الذي لم يتجاوز سنوات عمره القليلة لكنه يصر بقلبه وعقله على مرافقة جده يومياً والجلوس تحت قدميه ليتعلم منه، حيث يقول العم عماد وعلامات الفخر والسعادة تبدو على وجهه: «محمد أول حفيد ليا وحبيب قلبي، كل ما أجي أنزل الدكان يصر ينزل معايا ويمسك القش، وهو عايز يتعلم الصنعة وهعلمهاله عشان يرفع اسم العيلة ويحافظ على التراث ده من بعدي»، وببراءة الطفولة وعينين تلمعان بالشغف أكد الحفيد الصغير محمد: «أنا بحب أشتغل مع جدو وبحب أشوفه وهو بيصنع الكراسي وعايز أكون معاه دايماً وأتعلم منه كل حاجة».

وفي ختام التقرير، كشف لنا عماد إبراهيم عن" سر الصنعة" الأبرز وكيفية الحفاظ على كراسي القش لتعيش وتتوارثها الأجيال لعشرات السنين دون أن تتلف، موضحاً أن حرارة الشمس وعوامل الجو قد تجفف القش بمرور الوقت وتجعله يابساً، ولكن السحر الحقيقي يكمن في قطرات الماء التي تعيد إليه الحياة، حيث قال وهو ينضح الماء بيده بحرفية شديدة فوق الكرسي: «كل أسبوع أو 10 أيام، لازم الزبون يندّي الكرسي بحبة مية صغيرين، المية دي بتسري في البردي وترجع الروح فيه تاني من جديد، وتخليه مرن وقوي وكأنه لسه معمول النهاردة حالا وفي وقته، المية هي اللي بتجدد شبابه وتخليه يعيش العمر كله».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك