Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

حرب مسيرات والجيش السوداني يقترب من الكرمك

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
2

واصل طرفا القتال في السودان، الجيش وقوات" الدعم السريع"، عملياتهما العسكرية بصورة محتدمة باستخدام سلاح المسيرات بضراوة باستهداف مناطق عدة في كل من شمال دارفور وشمال كردفان وجنوبه، ما خلّف خسائر في الأ...

ملخص مرصد
استمرار الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة ولايات سودانية، حيث توغل الجيش باتجاه مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية. أسفرت غارات جوية ومسيرات عن خسائر بشرية ومادية واسعة، لا سيما في شمال دارفور وجنوب كردفان، بينما استهدفت مسيرات الدعم السريع أسواقاً مدنية مخلفة قتلى وجرحى. دعا حاكم دارفور المجتمع الدولي لوقف انتهاكات الدعم السريع بحق المدنيين.
  • الجيش السوداني يتقدم نحو الكرمك بعد السيطرة على مناطق استراتيجية في النيل الأزرق
  • قصف جوي ومسيرات يدمر آليات ومركبات قتالية للدعم السريع في شمال كردفان
  • قصف مسيرات الدعم السريع سوق كرنوي شمال دارفور، مخلفاً 5 قتلى و4 جرحى على الأقل
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، مني أركو مناوي، لجان مقاومة الفاشر أين: السودان (شمال دارفور، شمال كردفان، جنوب كردفان، النيل الأزرق)

واصل طرفا القتال في السودان، الجيش وقوات" الدعم السريع"، عملياتهما العسكرية بصورة محتدمة باستخدام سلاح المسيرات بضراوة باستهداف مناطق عدة في كل من شمال دارفور وشمال كردفان وجنوبه، ما خلّف خسائر في الأرواح وتدمير العديد من الآليات والمركبات القتالية.

يأتي ذلك في وقت يسارع الجيش في تقدمه نحو مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق قرب الحدود مع إثيوبيا التي تقع في قبضة" الدعم السريع"، بعد سيطرة الجيش على مناطق الكيلي والبركة وكرن كرن وعدد من القرى عبر هجمات برية وجوية مكثفة.

وأكدت مصادر عسكرية أن الجيش يواصل تقدمه باتجاه الكرمك عبر اتجاهات متعددة بعد فتح الطرق المؤدية إلى المدينة والسيطرة على عدد من المناطق القريبة منها والتي كانت تمثل دفاعات متقدمة للجماعة والحركة الشعبية - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

في محور دارفور، أفادت مصادر ميدانية بإن نحو خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أربعة أخرين بجروح خطيرة في قصف شنته طائرة مسيّرة تابعة لـ" الدعم السريع" طال سوق مدينة كرنوي بولاية شمال دارفور.

وقالت لجان مقاومة الفاشر، في بيان، إن الهجوم الوحشي الذي نفذته الجماعة جاء في ظل استمرار استهداف المناطق المدنية والأسواق، مشيرة إلى أن هذه الفاجعة تلت هجوماً مماثلاً عبر الطيران المسيّر استهدف سوق منطقة الطينة الأحد، ما يعكس نهجاً متواصلاً في استهداف التجمعات المدنية.

وندد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بهذا الهجوم" الغادر الذي يعد جريمة مكتملة الأركان استهدفت المدنيين الأبرياء داخل الأسواق ومواقع الحياة، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من المواطنين العزل"، وقال مناوي في منشور على" فيسبوك" " هذا القصف الجبان يكشف الطبيعة الإجرامية لهذه الميليشيا التي لا تعرف سوى القتل وسفك الدماء وترويع الآمنين، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية"، وبيّن حاكم دارفور أن استهداف الأسواق والأحياء المدنية ليس عملاً حربياً، " بل إرهاب سافر وجريمة إنسانية يجب أن يدينها العالم أجمع".

ومنذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، تواصل" الدعم السريع" هجماتها على ثلاث محليات بشمال دارفور هي كرنوي والطينة وأمبرو، في ظل تصاعد التوترات في الولاية، بهدف السيطرة على آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.

وتُعد هذه المناطق من المواقع التي لا تزال تشهد وجوداً للجيش وحلفائه من الحركات المسلحة، عقب التطورات التي شهدت سيطرة" الدعم السريع" على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه.

وعلى رغم استمرار هذه الهجمات، لم تتمكن" الدعم السريع" من السيطرة على تلك المناطق، في ظل وجود مجموعات من المقاومة الشعبية متحالفة مع الجيش، ترفض تمدد الجماعة إلى مناطقها.

في الأثناء، شنّ طيران الجيش المسير غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتمركزات استراتيجية تابعة لـ" الدعم السريع" في محلية جبرة الشيخ الواقعة في ولاية شمال كردفان، ما أوقع إصابات مباشرة وسط تلك القوات، فضلاً عن تدمير عدد من الآليات العسكرية والمركبات القتالية بـشكل كامل، وشل الحركة اللوجستية لهذه الجماعة.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن هذه الضربات تتزامن مع عمليات مسح وتمشيط واسعة تقوم بها وحدات من الجيش للقضاء على الجيوب المتبقية من" الدعم السريع" في تلك المحلية، من أجل تأمين الطرق القومية وحماية المواطنين الأبرياء من انتهاكات تلك المجموعات.

وتأتي هذه التطورات في وقت أشارت تقارير عسكرية إلى أن" الدعم السريع" تقوم بعمليات استنفار وتحركات واسعة لتعزيز مواقعها في إقليم كردفان، حيث دفعت بحشود إضافية من جنوب دارفور نحو مدن النهود وأبو زبد بولاية غرب كردفان، في وقت وصلت مجموعات أخرى إلى محيط مدينة بارا وحمرة الشيخ وجبل أبو سنون في شمال كردفان، على مقربة من مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

في السياق، أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش من جهة، و" الدعم السريع" والحركة الشعبية - شمال من جهة أخرى، تبادلا القصف بالمسيرات والمدفعية الثقيلة حول مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.

وأكدت المصادر أن" الدعم السريع" شنت هجوماً بالمدفعية الثقيلة والمسيرات على الدلنج من مواقعها حول منطقة أَبوصيبَع جنوب غربي المدينة، ومناطق أخرى تابعة لها تقع في الأجزاء الشمالية الغربية للدلنج، لافتة إلى أن أسلحة الدفاعات الأرضية التابعة للجيش تصدت للهجوم الجوي، في حين استهدفت مسيرات الجيش مواقع لـ" الدعم السريع" في الجزء الغربي والشمالي للمدينة.

في الوقت نفسه، تمكنت الفرق الهندسية التابعة للجيش من اكتشاف وتفكيك كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة والمتفجرة التي زرعتها الجماعة في كبري حجر الدليب في ولاية جنوب كردفان، بـهدف تدمير البنية التحتية وقطع طرق الإمداد بـالمنطقة.

وبينت مصادر ميدانية أن عملية رصد دقيقة قادت إلى تحديد موقع الأجسام المتفجرة حيث سارعت فرق الهندسة المتخصصة لـتفكيكها وتحييد خطرها.

في موازاة ذلك، أفادت مجموعة" محامو الطوارئ" بأن" الدعم السريع" اعتقلت عشرات المدنيين بمدينة غبيش بولاية غرب كردفان لاتهامهم بتمرير إحداثيات والتخابر مع الجيش، عقب هجوم شنه الأخير بطائرة مسيّرة استهدف سوقاً في 19 مايو (أيار) الحالي، وذكرت المجموعة في بيان أن حملات الاعتقال التي وصفتها بالعشوائية تأتي ضمن سياق متواصل من الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري بحق المدنيين في مناطق سيطرة" الدعم السريع" حيث يُنقل المحتجزون إلى مراكز احتجاز وسجون من دون إجراءات قانونية أو ضمانات حماية.

وأكد البيان أن هناك مؤشرات متصاعدة توضح سوء المعاملة والتعذيب داخل أماكن الاحتجاز، بما في ذلك سجن دقريس بمدينة نيالا حيث يشهد اكتظاظاً كبيراً بالمدنيين المحتجزين وظروفاً غير إنسانية.

وأوضحت" محامو الطوارئ" أن احتجاز المدنيين ومنعهم من التواصل مع ذويهم أو الكشف عن أماكن احتجازهم يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين، مطالبة بالكشف الفوري عن مصير المختفين قسراً وضمان سلامتهم، وتمكين أسرهم من التواصل معهم، إلى جانب الإفراج عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً.

وتشهد كردفان خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في الهجمات المتبادلة بين الجيش و" الدعم السريع"، بخاصة باستخدام الطائرات المسيّرة وسط تدهور متزايد في الأوضاع الإنسانية والأمنية.

وتسيطر" الدعم السريع" على غرب كردفان إضافة إلى أجزاء من شمال وجنوب كردفان ومعظم إقليم دارفور.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في سياق أخر، دفعت السلطات السودانية بتعزيزات أمنية مكثفة إلى شمال البلاد، قبل ساعات من إغلاق طريق بري في منطقة عبري يربط وسط السودان بمحلية وادي حلفا وصولاً إلى مصر.

وأوضح بيان صادر عن المتظاهرين أن الحكومة المحلية بالولاية الشمالية أمدّت القوات الموجودة مسبقاً بتعزيزات إضافية وكميات كبيرة من عبوات الغاز المسيل للدموع وأدوات القمع، ما يصعّد القلق بشأن وقوع عنف مفرط ضد المواطنين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة، وأشار البيان إلى إن السلطات المختصة تصر على مواجهة المتظاهرين السلميين بالتعزيزات الأمنية بدلاً من الاستماع لمطالبهم، واختيار طريق التصعيد والقمع بدلاً من الحلول والمعالجات الحقيقية لأزمة الكهرباء والمعاناة التي يعيشها المواطنون، محملاً السلطات مسؤولية سلامة المتظاهرين جراء أي اعتداء أو إصابات أو انتهاكات قد تحدث نتيجة هذا التصعيد الأمني غير المبرر.

وأدى إغلاق الطرق من قبل المتظاهرين أمام المركبات ابتداء من عبري، مروراً بصواردة، ووصولاً إلى عطب، إلى توقف حركة المرور في مسار الشريان الرئيس لتغذية العاصمة والمدن بالبضائع.

وتأتي هذه التعزيزات الأمنية في إطار مساعي الأجهزة الرسمية لـضبط الأوضاع الميدانية والتعامل مع التداعيات التي قد تنتج عن إغلاق الطرق الاستراتيجية.

إنسانياً، أكدت الأمم المتحدة أنها رصدت مؤشرات إيجابية في المشهد الإنساني بالسودان، تمثلت في عودة متزايدة للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية، ما يمثل خطوة مفصلية وبارقة أمل في ظل استمرار تداعيات واحدة من أعقد وأكبر أزمات النزوح المسجلة في العالم.

وقالت المنظمة في بيان" تسجيل عودة نحو 4.

1 مليون شخص إلى مختلف ولايات البلاد مؤشر يعكس رغبة حقيقية لدى المواطنين في استعادة حياتهم الطبيعية والاستقرار في مناطقهم".

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه بعض المناطق تحسناً نسبياً في الأوضاع الميدانية، ما شجع آلاف الأسر على اتخاذ قرار العودة الطوعية لـتجاوز حياة المخيمات والمنافي.

وتشير التقارير إلى أن هذا التدفق البشري يمثل اختباراً لقدرة المؤسسات المحلية والوطنية على استيعاب هذه الأعداد وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم في ظل التحديات اللوجستية الراهنة، واعتبره مراقبون مؤشراً على ضرورة تكثيف التنسيق الدولي لدعم خطط إعادة الإعمار، وتوفير الموارد اللازمة لتثبيت الاستقرار في المناطق المستردة.

صحياً، أوضح مكتب منسقية الأمم المتحدة للشؤون الانسانية (أوتشا) بالسودان إن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون مع السلطات الصحية السودانية لمعالجة تفشي مشتبه بإصابتهم بجدري الماء في ولايتي وسط دارفور وجنوبه.

وقالت المنسقية في بيان" تم الإبلاغ عن أكثر من 300 حالة مشتبه بها، وخمس وفيات مرتبطة بها بالولايتين هذا الأسبوع"، كاشفة عن تفشي مشتبه به بحالات إسهال مائي حاد يرتبط عادة بالكوليرا بولاية غرب كردفان.

ونوه البيان إلى إن الأرقام الأولية لهذا الأسبوع وحده تشير إلى أكثر من 100 حالة بالولاية مشتبه بها، وعشرات الوفيات المرتبطة بها، لافتاً إلى تضاعف تفشي الحالات المشتبه بها بحمى الضنك في الولاية الشمالية لتصل إلى أكثر من 500 حالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك