قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

أمريكا تهاجم إيران مجددا مع استمرار محادثات إنهاء الحرب

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

شنت قوات أمريكية أمس الاثنين هجمات في جنوب إيران مستهدفة زوارق كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ، في ما وُصفت بأنها عمليات دفاعية.وقال مسؤول ​مطلع أمس إن كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير ال...

ملخص مرصد
شنت الولايات المتحدة هجمات في جنوب إيران استهدفت زوارق ومواقع صواريخ، بحجة الدفاع عن قواتها. في الوقت نفسه، جرت محادثات في الدوحة بين إيران وقطر لبحث اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، رغم انخفاض آمال التوصل لانفراجة سريعة. وقال ترامب إن المفاوضات تسير بشكل جيد لكنه هدد بهجمات جديدة في حال فشلها.
  • هجمات أمريكية على زوارق ومواقع صواريخ جنوب إيران بهدف دفاعي
  • محادثات إيرانية قطرية في الدوحة لبحث اتفاق لإنهاء الحرب
  • ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد، وهدد بهجمات جديدة في حال فشلها
من: الولايات المتحدة، إيران، قطر، ترامب، روبيو، نتنياهو أين: جنوب إيران، الدوحة، مضيق هرمز

شنت قوات أمريكية أمس الاثنين هجمات في جنوب إيران مستهدفة زوارق كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ، في ما وُصفت بأنها عمليات دفاعية.

وقال مسؤول ​مطلع أمس إن كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية زارا الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، ‌وذلك بعدما قللت واشنطن وطهران من الآمال في تحقيق انفراجة وشيكة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين في نيودلهي في وقت سابق إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح قبل النظر في" البدائل".

وأضاف روبيو" هناك شيء قوي جدا مطروح على الطاولة فيما يتعلق بقدرتهم على فتح مضيق (هرمز).

وإجراء مفاوضات حقيقية وجادة ومحددة زمنيا بشأن الملف النووي، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك".

وفي منشور مطوّل على تروث سوشال أمس الاثنين، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران تسير" بشكل جيد"، ​لكنه هدد بهجمات جديدة في حال فشلها قائلا" لن يكون هناك سوى اتفاق عظيم للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق".

وبعد ساعات، قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إنها شنت هجمات جديدة بهدف" حماية ​قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية".

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز" تواصل القيادة المركزية الدفاع عن قواتنا مع التحلي بضبط النفس خلال وقف ⁠إطلاق النار الجاري".

ومع استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق، ذكرت وكالات أنباء إيرانية أن طهران أسقطت طائرة مسيرة شبحية" معادية" باستخدام نظام دفاع جوي جديد، لكنها لم توضح مصدر انطلاق المسيرة.

ونقلت وكالة فارس عن مسؤولين قولهم" هذه ​إشارة من جانبنا إلى أنه لا يمكن لأي طائرات مسيرة خفية أن تخترق سماء الخليج الفارسي بعد الآن".

وفي خطوة قد تُعقد مسار المفاوضات بشأن لبنان في المراحل اللاحقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس ​الاثنين إن إسرائيل ستُكثف ضرباتها على جماعة حزب الله في لبنان.

وبعد تصريحه بوقت قصير، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يُهاجم البنية التحتية لحزب الله في سهل البقاع ومناطق أخرى.

وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقا في منتصف أبريل نيسان على وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل واصلت غاراتها الجوية التي تُبررها بأنها أعمال دفاع عن النفس أمام حزب الله الذي لم يكن طرفا في الهدنة.

وقال المسؤول المطلع على زيارة المسؤولين الإيرانيين للدوحة في تصريح لرويترز إن المناقشات تركزت بشكل أساسي على مضيق ​هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني كان ضمن الوفد الإيراني لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في إطار أي اتفاق نهائي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ​الإيرانية إسماعيل بقائي إن القضايا النووية لن تُناقش إلا بعد التوصل للاتفاق الإطاري أولا.

ويقول ترامب إن هدفه الرئيسي في الحرب هو منع إيران من صنع سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب.

وتنفي طهران باستمرار وجود أي خطط ‌لديها لفعل ذلك.

* ⁠ترامب يدعم اتفاقات إبراهيمفي منشور على تروث سوشال، حث ترامب المزيد من الدول العربية والإسلامية على التوقيع على اتفاقات إبراهيم، التي تسنى التوصل إليها خلال فترة ولايته الأولى وتهدف إلى تطبيع العلاقات بين هذه الدول وإسرائيل.

وأضاف أنه ينبغي للسعودية وقطر الانضمام على الفور، ولباكستان ومصر والأردن وتركيا أن تحذو حذوهما، واصفا طلبه بأنه إلزامي.

ولم يرد مكتب نتنياهو بعد على طلب للتعليق.

وقال مصدر باكستاني مطلع إن تصريح ترامب يعكس محاولة لاستخدام الدبلوماسية المتعلقة بإيران في ضغط أوسع بشأن الانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، لكنه أضاف أن القضيتين" غير مترابطتين ولا يمكن ربطهما".

ورأى آخرون في هذا التلميح محاولة لجعل الاتفاق مع إيران أكثر قبولا لدى المتشككين.

وقال علي واعظ، مدير ​مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية" يحاول ترامب تسويق ​الاتفاق مع إيران على أنه تكملة لاتفاقات إبراهيم.

(بمعنى ⁠أنه) جيد لإسرائيل، وجيد للمنطقة، وقوي بما يكفي بالنسبة لواشنطن".

وأضاف" لكنه يستبدل وهما بوهم آخر، من إجبار إيران على الاستسلام إلى التظاهر بأن اتفاقا هشا معها قادر على إرساء نظام جديد في الشرق الأوسط".

* نقاط الخلاف في الاتفاق مع إيرانقال بقائي إن الاتفاق المحتمل لا يتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز الذي ​يمر من خلاله خمس النفط والغاز المسال في العالم.

وأضاف أن إيران لن تفرض رسوما على المرور عبر المضيق، لكنه ذكر أنه ستكون هناك تكلفة ​للخدمات التي ستقدم، مثل التوجيه ⁠الملاحي وإجراءات حماية البيئة، وذلك بموجب بروتوكول سيتسنى الاتفاق عليه مع سلطنة عمان، التي تقع على الضفة المقابلة للممر المائي.

ونقلت صحيفة نيكي اليابانية عن مصدر دبلوماسي بالشرق الأوسط قوله إن الولايات المتحدة وإيران تناقشان خطة لفتح مضيق هرمز بعد نحو 30 يوما من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية.

وأفادت نيكي بأن إيران ستزيل الألغام من المضيق خلال 30 يوما، على أن تتمكن بعدها سفن جميع الدول من الإبحار بحرية وأمان.

وأُغلق المضيق بشكل شبه ⁠كامل منذ بدء ​الحرب في 28 فبراير شباط، ولم يمر منه سوى عدد قليل من السفن مقارنة بما كان يتراوح بين 125 و140 ​سفينة يوميا قبل الصراع.

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أمس الاثنين أن 32 سفينة وخمس ناقلات نفط عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بتفويض من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وتسببت الأزمة في ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أدى إلى زيادة تكاليف ​الوقود والأسمدة والغذاء.

وتراجعت أسعار الخام أمس الاثنين بأكثر من أربعة بالمئة إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك