ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، أن كوريا الشمالية أطلقت قذيفة لم تتحدد طبيعتها بعد قبالة ساحلها الغربي اليوم الثلاثاء.
وإذا تبيّن أن ما أطلقته كوريا الشمالية هو صاروخ، فسيكون هذا أول إطلاق منذ 19 أبريل/نيسان، عندما أجرت بيونغ يانغ تجربة إطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى، قالت إنها مزودة بقنابل عنقودية.
وفي أوائل أبريل/نيسان، قالت بيونغ يانغ أيضًا إنها اختبرت رأسًا حربيًا جديدًا للقنابل العنقودية على صاروخ باليستي، وسلاحًا كهرومغناطيسيًا، في خطوة قال محللون إنها جزء من جهود استعراض قدرة كوريا الشمالية على خوض حرب عصرية.
وقال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في مارس/آذار، إن وضع بلاده كدولة نووية لا رجعة فيه، وإن توسيع «الردع النووي الدفاعي» ضروري للأمن القومي.
وفي وقت سابق من مايو/آيار، أكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن البلاد غير ملتزمة بأي معاهدة تتعلق بعدم انتشار الأسلحة النووية.
ونقلت الوكالة عن كيم سونغ الممثل الدائم لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة القول في بيان إن الولايات المتحدة وبعض الدول «تفسد الأجواء» في مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم الانتشار النووي الذي يعقد في مقر الأمم المتحدة بإثارة قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية.
وأضاف أن موقف كوريا الشمالية كدولة لديها أسلحة نووية «لا يتغير وفقا للتصريحات الرنانة أو الرغبة أحادية الجانب لأطراف خارجية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك