روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

هدنةٌ تحتَ ظلِ التهديدِ بالحربِ

شبكة أخبار العراق
2

محمد خضير الانباري تبدو العلاقةُ بينَ طهرانَ وواشنطن اليوم، وكأنها تقفُ في منطقةٍ رماديةٍ بينَ الحربِ والسلام؛ فلا المفاوضات نجحتْ في بناءِ ثقةٍ حقيقية، ولا التهديداتِ العسكريةِ استطاعتْ فرضَ معادلةِ ...

ملخص مرصد
تتوازن العلاقات بين طهران وواشنطن في منطقة رمادية بين الحرب والسلام، حيث تهدئة سياسية هشة تدار بحذر amidst تهديدات عسكرية متبادلة. تتصارع العقوبات الاقتصادية الأمريكية مع تمسك إيران ببرنامجها النووي ونفوذها الإقليمي، بينما تظل احتمالات الانفجار قائمة في أي لحظة بسبب تداخل ملفات إقليمية متعددة.
  • علاقة طهران وواشنطن في منطقة رمادية بين الحرب والسلام منذ سنوات
  • عقوبات أمريكية وإيرانية متبادلة مع تمسك طهران ببرنامجها النووي
  • إيران والولايات المتحدة تدركان تكلفة الحرب الشاملة وتتحفظان على التصعيد
من: طهران وواشنطن أين: الشرق الأوسط

محمد خضير الانباري تبدو العلاقةُ بينَ طهرانَ وواشنطن اليوم، وكأنها تقفُ في منطقةٍ رماديةٍ بينَ الحربِ والسلام؛ فلا المفاوضات نجحتْ في بناءِ ثقةٍ حقيقية، ولا التهديداتِ العسكريةِ استطاعتْ فرضَ معادلةِ حسمٍ نهائية، إنها هدنةٌ سياسيةٌ وأمنيةٌ هشة، تدارُ بحذرٍ شديد، فيما تبقى احتمالاتُ الانفجارِ قائمةً في أيِ لحظة.

منذُ سنوات، يتحركُ الطرفانِ داخلَ دائرةٍ معقدةٍ منْ الضغوطِ المتبادلة: عقوباتٌ اقتصاديةٌ أمريكيةٌ تخنقُ الاقتصادَ الإيراني، مقابلَ تمسكٍ إيرانيٍ ببرنامجها النوويِ ونفوذها الإقليميَ باعتبارهِ ورقةِ قوةٍ وسيادة.

وبينَ الطرفين، تتداخلُ ملفاتُ الخليج، والعراق، وسوريا، واليمن، وأمنِ الطاقةِ العالمي، لتجعلَ أيّ توترٍ محدودٍ قابلٍ للتحولِ إلى أزمةٍ دوليةٍ واسعة.

ورغمَ التصعيدِ الإعلاميِ المتكرر، تدركُ واشنطن وطهران، أنَ الحربَ الشاملةَ ستكونُ مكلفةً للطرفين، فالولاياتُ المتحدة، المنشغلةُ بصراعاتٍ دوليةٍ أخرى، لا ترغبُ في فتحِ جبهةٍ جديدةٍ في الشرقِ الأوسطِ، قدْ تهددُ استقرارَ أسواقِ النفط، وتستنزفُ حضورها العسكري، وفي المقابل، تعلمُ إيران أنَ مواجهةً مباشرةً معَ القوةِ الأمريكيةِ، قدْ تضيعُ اقتصادها وأمنها الداخليّ أمامَ تحدياتٍ خطيرة.

لهذا السبب، تتقدمُ لغةُ الردعِ المتبادلِ ” على لغةِ الحربِ المباشرة.

فكلُ طرفٍ يحاولُ إبقاءَ الضغطِ قائما دونَ تجاوزِ الخطِ الذي يقودُ إلى الانفجارِ الكبير، فالولاياتُ المتحدةُ تلوحُ بالخيارِ العسكريِ والعقوبات، بينما تردُ إيران بتوسيعِ قدراتها العسكريةِ وإظهارِ نفوذها الإقليمي، في معادلةٍ دقيقةٍ عنوانها: ” التصعيدُ دونَ الانزلاق إلى الحرب، لكنَ هذهِ الهدنةَ لا تعني الاستقرارَ الحقيقي.

فغيابُ الثقة، وكثرةُ اللاعبينَ الإقليميين، واحتمالُ وقوعِ خطأٍ عسكريٍ أوْ أمني، كلها عوامل تجعلُ المنطقةَ تعيشُ على إيقاعِ الترقب.

كما أنَ أيَ تعثرٍ في المفاوضاتِ النوويةِ قدْ يعيدُ لغةَ المواجهةِ إلى الواجهةِ بسرعةٍ أكبر.

إلى جانبِ ذلك، تلعبُ إسرائيلُ دورا محوريا في تعقيدِ المشهد، إذْ تعتبرُ أنَ أيَ تسويةٍ لا تحد- بشكلٍ كامل- منْ البرنامجِ النوويِ الإيرانيِ تمثلُ تهديدا مباشرا لأمنها، ما يدفعها إلى الضغطِ المستمرِ على واشنطن لاتخاذِ مواقفَ أكثرَ تشددا تجاهَ طهران.

في النهاية، لا يمكنُ وصفُ المشهدِ الحاليِ بأنهُ سلام، كما أنهُ ليسَ حربا معلنة، إنهُ توازنَ قلق يقومُ على المصالحِ والخوفِ المتبادلِ أكثر مما يقومُ على التفاهمِ الحقيقي.

وبينَ طهرانَ وواشنطن تبقى المنطقةُ معلقةً بينَ احتمالين: تسويةٌ مؤقتةٌ تؤجلُ الانفجار، أوْ شرارةً صغيرةً قدْ تعيدُ الشرقَ الأوسطَ إلى دائرةِ النار- منْ جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك