أكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن القرار الفرنسي بحظر تجمع لتنظيم الإخوان في مدينة" نانت" يعكس توجهاً أوروبياً حازماً لتضييق الخناق على الشبكة المالية والسياسية للتنظيم.
وأوضح منير أديب، خلال مداخلته على قناة" إكسترا نيوز"، أن أوروبا التي كانت تُعد" ملاذاً آمناً" ومحفظة مالية كبرى للجماعة في عواصم مثل لندن وباريس، بدأت تدرك مؤخراً خطورة هذا التواجد وتأثيره السلبي على الأمن القومي الأوروبي.
الإخوان.
" الرَّحِم" الذي أنجب التنظيمات المتطرفةوأشار منير أديب إلى أن الموقف الأوروبي الجديد يتناغم مع استراتيجيات دولية، منها الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، التي بدأت تساوي بين فكر الإخوان وتنظيمات مثل" القاعدة" و" داعش".
ووصف منير أديب الجماعة بأنها" الرَّحِم" الذي خرجت منه كافة الأفكار المتطرفة التي تهدد أمن العواصم الأوروبية، مشيراً إلى أن صدور مثل هذه الأحكام القضائية والقرارات الإدارية في فرنسا يمثل ضربة موجعة لمحاولات التنظيم إعادة التغلغل في المجتمعات الغربية تحت غطاء العمل المدني.
نهاية التنظيم وتفكيك أفكاره المؤسسةوفي ختام مداخلته، توقع الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن تشهد المرحلة المقبلة تفكيكاً تدريجياً لنفوذ الإخوان في القارة العجوز، لافتا إلى أن التنظيم الذي يبلغ عمره الآن 98 عاماً، يقترب من نهايته التاريخية، مؤكداً أن العامين القادمين قد يشهدا الاحتفال بالمئوية" الأولى والأخيرة" في عمر التنظيم، مع استمرار الدول في كشف حقيقة شبكاته وتفكيك أفكاره التي قامت عليها الجماعة منذ نشأتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك