Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

أنشيلوتي ونيمار.. رهان البرازيل على المجد الغائب

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
1

ورغم احتفاظ البرازيل بالرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية بخمس بطولات، فإن المنتخب لم يعد يفرض الهيمنة ذاتها التي عرف بها في حقب أساطير مثل بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو.ومنذ تتويجه الأخير ع...

ملخص مرصد
تأهل المنتخب البرازيلي لنهائيات كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب أنشيلوتي، لكن أداؤه الفني يثير تساؤلات بعد خسارته الودية أمام فرنسا. يعود نيمار إلى صفوف المنتخب بعد غياب عامين، في خطوة أثارت جدلاً بين الجماهير والإعلام، رغم شكوك حول مشاركته بسبب الإصابات. يركز أنشيلوتي على الجماعية، مشدداً على أن نيمار لن يلعب إلا إذا استحق ذلك في التدريبات.
  • البرازيل تتأهل لكأس العالم 2026 بعد خروجها من ربع نهائي 4 مرات منذ 2002
  • عودة نيمار بعد عامين وسط جدل حول مشاركته بسبب الإصابات المتكررة
  • أنشيلوتي يركز على الجماعية ويؤكد عدم ضمان مشاركة نيمار إلا في التدريبات
من: أنشيلوتي، نيمار، البرازيل

ورغم احتفاظ البرازيل بالرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية بخمس بطولات، فإن المنتخب لم يعد يفرض الهيمنة ذاتها التي عرف بها في حقب أساطير مثل بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو.

ومنذ تتويجه الأخير عام 2002، خرج المنتخب البرازيلي 4 مرات من الدور ربع النهائي خلال 5 نسخ من كأس العالم، بينما بلغ نصف النهائي مرة واحدة فقط، عندما تلقى خسارة تاريخية أمام منتخب ألمانيا بنتيجة 1-7 على أرضه في مونديال 2014.

وشهد المنتخب البرازيلي خلال السنوات الأخيرة حالة من عدم الاستقرار الفني، بعدما تعاقب 3 مدربين على قيادته عقب رحيل المدرب تيتي إثر الخروج من ربع نهائي مونديال 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح.

وتولى أنشيلوتي، الذي كان الخيار الأول للاتحاد البرازيلي، تدريب المنتخب خلفا لدوريفال جونيور بعد الهزيمة القاسية أمام الأرجنتين بنتيجة 4-1.

ورغم نجاح المدرب الإيطالي في قيادة البرازيل للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن الأداء الفني للمنتخب لا يزال يثير التساؤلات، خاصة بعد الخسارة الودية أمام فرنسا بنتيجة 1-2 في مارس الماضي.

وأكد أنشيلوتي ثقته في المجموعة الحالية، قائلا: " قد لا تكون مثالية، لكنها مركزة ومتواضعة وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار"، مشيرا إلى أن فلسفته تعتمد على" الرهان على الجماعية وليس على الأفراد".

وجاءت تصريحات المدرب الإيطالي عقب إعلانه القائمة النهائية للمونديال، والتي شهدت عودة نيمار بعد أكثر من عامين من الغياب، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل البرازيل.

ويستعد نيمار، النجم السابق لناديي برشلونة وباريس سان جرمان، لخوض رابع مشاركة له في كأس العالم بعمر 34 عاما، رغم معاناته من إصابات متكررة وتراجع في المستوى منذ عودته إلى ناديه الأم سانتوس.

كما تحوم الشكوك حول مشاركته في المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر بسبب إصابة في عضلة الساق اليمنى.

وشدد أنشيلوتي على أن مشاركة نيمار لن تكون مضمونة، قائلا: " سيلعب فقط إذا استحق ذلك، والحسم سيكون في التدريبات"، مضيفا أن المنتخب لا يجب أن يضع كل التوقعات على لاعب واحد.

ورغم التركيز على الأداء الجماعي، يملك المنتخب البرازيلي عدة أسماء هجومية بارزة، من بينها فينيسيوس جونيور ورافينيا إضافة إلى الموهبة الشابة أندريك.

وحظيت عودة نيمار بترحيب واسع من الجماهير البرازيلية، خاصة أنه الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفا متجاوزا رقم بيليه، إلا أن القرار لم يحظ بإجماع إعلامي.

بدوره، تساءل اللاعب السابق توستاو، المتوج بكأس العالم 1970، في تصريحات لصحيفة" فوليا دي ساو باولو"، عما إذا كانت" الإيجابيات التي سيجلبها نيمار تفوق السلبيات".

وتأتي عودة نيمار أيضا في ظل غيابات مؤثرة بسبب الإصابة، أبرزها رودريغو وإستيفاو، إضافة إلى المدافع إيدر ميليتاو.

ورغم ذلك، يرى بيرتوتزي أن البرازيل" لا تعد من أبرز المرشحين، لكنها ما زالت تفرض الاحترام"، مستشهدا بمنتخبي 1994 و2002 اللذين تعرضا أيضا لانتقادات قبل أن ينجحا في التتويج باللقب.

ويأمل البرازيليون في تكرار إنجاز جيل 1994 الذي أنهى صياما دام 24 عاما عن الألقاب، عندما توج المنتخب بلقب كأس العالم في الولايات المتحدة بعد الفوز على إيطاليا في النهائي، وهي البطولة التي كان أنشيلوتي ضمن جهازها الفني مساعدا للمدرب أريغو ساكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك