وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

دراسة.. ترتيب العلاج الكيميائي قد يغير مسار علاج سرطان البنكرياس

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
1

كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة" مايو كلينك" عن تحول جذري في ترتيب بروتوكولات علاج سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة.وتوضح البيانات الصادرة أن تقديم العلاج الكيميائي على التدخل الجراحي يمنح المرضى فرص...

ملخص مرصد
كشفت دراسة لمؤسسة مايو كلينك أن تقديم العلاج الكيميائي قبل الجراحة لسرطان البنكرياس المبكر يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة مقارنة بالجراحة أولاً. استندت الدراسة إلى تحليل بيانات 1400 مريض، مشيرة إلى انخفاض معدلات النجاة عند الجراحة المبكرة في حالات ملامسة الأورام للأوعية الدموية. يدعو الباحثون إلى تعديل البروتوكولات العالمية بناءً على النتائج الجديدة.
  • دراسة مايو كلينك: العلاج الكيميائي القبلي يزيد من فرص النجاة لسرطان البنكرياس المبكر
  • انخفاض معدلات النجاة عند الجراحة أولاً في حالات ملامسة الأورام للأوعية الدموية
  • دعوات لتعديل البروتوكولات العالمية بناءً على نتائج الدراسة الجديدة
من: مؤسسة مايو كلينك، الدكتور زهي فين فونغ، الدكتور مارك تروتي أين: ولايات مينيسوتا وأريزونا وفلوريدا (الولايات المتحدة)

كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة" مايو كلينك" عن تحول جذري في ترتيب بروتوكولات علاج سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة.

وتوضح البيانات الصادرة أن تقديم العلاج الكيميائي على التدخل الجراحي يمنح المرضى فرصاً أفضل بكثير للبقاء على قيد الحياة، مما يغير المفاهيم الطبية التقليدية المستقرة منذ عقود.

ممارسات تقليدية وحقائق رقمية جديدةتستند النتائج المنشورة في مجلة الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان إلى تحليل دقيق لبيانات 1400 مريض عولجوا في مقرات" مايو كلينك" عبر ولايات مينيسوتا وأريزونا وفلوريدا.

ورصد الباحثون انخفاضاً ملحوظاً في معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المرضى الذين خضعوا للجراحة أولاً في الحالات التي تماست فيها الأورام مع الوريد المساريقي العلوي، وهو وعاء دموي رئيسي مغذٍ للمنطقة المحيطة بالبنكرياس.

وفي المقابل، حقق المرضى الذين تلقوا علاجاً كيميائياً قبلياً معدلات نجاة تماثل تماماً أولئك الذين لم تلامس أورامهم أي أوعية دموية، مما يثبت نجاعة هذا الترتيب العلاجي.

من ناحيته؛ يؤكد الدكتور زهي فين فونغ، اختصاصي جراحة الأورام والمؤلف المشارك في الدراسة: " يخضع العديد من مرضى سرطان البنكرياس في مرحلته المبكرة للجراحة أولاً لأن الاعتقاد التقليدي السائد هو أن الجراحة توفر أفضل فرصة للشفاء؛ لكن تشير نتائجنا إلى أن تلقي العلاج الكيميائي أولاً، حتى في الحالات التي يُعتقد أنها أقل تعقيداً، يعطي المرضى أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة".

ويستهدف هذا النهج، المسمى طبياً" العلاج الكيميائي القبلي المساعد"، تقليص حجم الأورام السرطانية الشرسة واستهداف الخلايا التي ربما بدأت بالانتشار مبكراً في الجسم، مما يرفع من احتمالية نجاح الاستئصال الكامل للورم خلال العملية اللاحقة.

ويوضح الدكتور مارك تروتي، اختصاصي جراحة الأورام قائلاً: " تؤكد بياناتنا ما لاحظناه في ممارستنا العملية في مايو كلينك لعقود، وهو أن توقيت الجراحة بالنسبة للعلاج الكيميائي يُعد أمراً في غاية الأهمية بالنسبة لنتائج المرضى".

دعوات دولية لتعديل المعايير الجراحيةتفرض المعطيات الطبية الجديدة إعادة نظر شاملة في التوجيهات العلاجية العالمية الحالية؛ وتصنف البروتوكولات الراهنة الأورام التي تتماس مع الوعاء الدموي بأقل من 180 درجة على أنها" قابلة للاستئصال المباشر" دون مهددات، بيد أن نتائج الدراسة الحالية تثبت خطأ هذا التصنيف وتدعو إلى تبني استراتيجية أكثر حذراً وعمقاً.

ويقترح الدكتور فونغ بناءً على ذلك تفكيك التوجيهات الحالية لتعمل على: " إعادة تصنيف الأورام المتماسة بأي درجة من الدرجات مع الوريد على أنها أورام قابلة للاستئصال بشكل محدود، على أن تُصنف الأورام غير المتماسة مع الأوردة فقط على أنها قابلة للاستئصال مباشرةً".

وتدعم هذه الرؤية التوجه القائم في" مايو كلينك" والذي يمنح الأولوية للعلاج الكيميائي القبلي بغض النظر عن مرحلة المرض.

أبوظبي.

طفل في السادسة ينقذ شقيقته من مرض نادر - موقع 24نجحت مستشفى ياس كلينك، بالشراكة مع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية (ADSCC)، في إجراء عملية زراعة نخاع العظم من متبرع متطابق جزئياً لطفلة تعاني من فقر الدم اللاتنسجي الحاد، في قصة إنسانية مؤثرة تحوّل فيها الأمل إلى حقيقة، بعدما ساهم شقيقها البالغ من العمر ستة أعوام في إنقاذ حياتها.

ويختتم الدكتور تروتي الرؤية الطبية بالإشارة إلى الأبعاد الإنسانية قائلاً: " نأمل أن تمكن هذه الدراسة كلاً من المرضى واختصاصيي الرعاية السريرية من إمعان النظر في ترتيب العلاج؛ فنحن نريد أن يدرك الأشخاص أن لديهم خيارات، وأن البدء بالعلاج الكيميائي قد يكون أفضل مسار للمضي قدماً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك