شن جهاز مدينة العبور الجديدة، تنفيذ حملة موسعة امتدت إلى جميع الأحياء السكنية، وشملت الحملة رفع القمامة والمخلفات، وغسل الشوارع الرئيسية والفرعية، إلى جانب العناية الفائقة بالميادين العامة والحدائق، وكذلك المساحات المحيطة بالجوامع والمصليات، استعدادًا لأداء صلاة عيد الأضحى، بهدف تحسين الوجه البصري للمدينة والمحافظة على طابعها الحضاري المميز.
كما شهدت مناطق اللاندسكيب بالمدينة عمليات صيانة وتجميل شاملة، تضمنت تشذيب الأشجار وتهذيبها، وإعادة تأهيل المسطحات الخضراء، فضلًا عن تكثيف حملات التشجير وزراعة الأزهار الموسمية على طول المحاور الرئيسية وحول الميادين، ورفع كفاءة منظومة الري لضمان استمرار المظهر الجمالي وإشراقته طوال أيام عيد الأضحى.
توفير بيئة نظيفة وآمنة للعائلاتوشدد المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، على أن هذه الجهود تأتي انطلاقًا من حرص الجهاز على توفير بيئة نظيفة وآمنة تمكن العائلات من قضاء إجازة عيد الأضحى في راحة وسلام.
وأكد أن فرق النظافة والصيانة ستواصل عملها على مدار أيام العيد بدون انقطاع، للحفاظ على جودة الخدمات المقدمة ومستوى النظافة الذي تم تحقيقه.
ووجه رئيس الجهاز تحذيرًا قاطعًا إلى المواطنين بضرورة الالتزام بالقوانين وعدم الانجراف وراء أي ممارسات غير قانونية أثناء إجازة عيد الأضحى، موضحا أن الأجهزة المعنية ستتعامل بحزم مطلق مع أي تعديات أو مخالفات بناء، أو إشغالات للطرق، أو تجاوز على حرم الشارع، حفاظًا على النظام العام والوجه الحضاري للمدينة.
وحذر رئيس الجهاز، على منع ذبح أضاحي العيد داخل الشوارع والطرقات العامة أو على الأرصفة أو أمام العقارات والمحال التجارية، لما يسببه ذلك من تلوث بيئي، وانتشار للروائح الكريهة، وجذب للحشرات والحيوانات الضالة، فضلًا عن إهدار الدماء في غير الأماكن المخصصة.
وأكد رئيس الجهاز أن فرق الرقابة البيئية والمرافق ستشن حملات مكثفة خلال أيام العيد لضبط أي ممارسات ذبح عشوائي خارج المسالخ أو الأماكن المصرح بها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق المخالفين، بما في ذلك تحرير الغرامات المالية الفورية ومصادرة الأدوات المستخدمة.
حملات متابعة ومرور ميداني خلال أيام العيدودعا «مراد» المواطنين إلى التوجه إلى المسالخ الحكومية والجمعيات المعتمدة أو الأماكن المخصصة من قبل الجهاز لإجراء عملية الذبح بشكل آمن وصحي، حفاظًا على سلامتهم وسلامة البيئة المحيطة.
مؤكدا على استمرار حملات المتابعة والمرور الميداني على مدار الساعة طيلة فترة العيد، لرصد أي مخالفات والتدخل الفوري لمعالجتها، والإبلاغ عن أي تجاوزات قد تُرصد، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات التنمية وتحقيق بيئة حضارية آمنة ومستقرة هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك