قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

عشية عيد الأضحى في سوريا.. الركود يضرب سوق الألبسة وارتفاع كبير في ثمن "كسوة العائلة"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

وقال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ماهر الأزعط أن الطلب على الألبسة مع اقتراب عيد الأضحى ضعيف والأسواق تشهد حالة ركود غير مسبوقة عازيا ذلك إلى ضعف القوة الشرائية وعدم قدرة شريحة واسعة من السوريين على...

ملخص مرصد
شهدت سوريا عشية عيد الأضحى ركودًا غير مسبوق في سوق الألبسة، مع ارتفاع أسعارها بنسبة 20-25% مقارنة بالعام الماضي بسبب ضعف القوة الشرائية وغلاء الأسعار. وقال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك إن الأسر تحتاج لحوالي 8 ملايين ليرة سورية لكسوة العائلة، بينما اقتصرت شراؤها على الأولاد فقط. وأكد تجار أن معظم الألبسة متكدسة من العام الماضي بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
  • ارتفاع أسعار الألبسة 20-25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
  • الأسر تحتاج 8 ملايين ليرة سورية كحد أدنى لكسوة العائلة المكونة من 5 أشخاص
  • الألبسة المتكدسة من العام الماضي بسبب ارتفاع أجور الشحن والتأمين
من: ماهر الأزعط (نائب رئيس جمعية حماية المستهلك)، حسن ديب (خبير اقتصادي)، أبو عمر (تاجر ألبسة)، أبو أمين (موظف حكومي) أين: سوريا

وقال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ماهر الأزعط أن الطلب على الألبسة مع اقتراب عيد الأضحى ضعيف والأسواق تشهد حالة ركود غير مسبوقة عازيا ذلك إلى ضعف القوة الشرائية وعدم قدرة شريحة واسعة من السوريين على شراء الألبسة نتيجة الغلاء الفاحش لأسعارها في الأسواق.

وفي تصريح صحفي أكد الأزعط أن ركود الأسواق وتراجع المبيعات الناتجان عن ضعف القوة الشرائية تسببا في ارتفاع أسعار الألبسة بنسبة تتراوح بين 20 و25 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرا إلى أن الأسعار كانت سترتفع بنسبة أكبر بكثير لو كانت حركة الأسواق جيدة ولم يكن هناك ركود لكن عدم قدرة شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود على شراء الألبسة أجبر التجار على عدم رفع الأسعار بالنسبة التي يلجؤون لرفعها عادة خلال مواسم الأعياد حيث بات أقل طقم ولادي من النوع الشعبي في السوق يكلف اليوم بحدود 600 ألف ليرة سورية من العملة القديمة أما في حال كانت نوعيته ممتازة فيمكن أن يصل سعره إلى حدود 3 ملايين ليرة، لافتا إلى أن العائلة المؤلفة من خمسة أشخاص تحتاج اليوم وسطيا لحوالي 8 ملايين ليرة كحد أدنى من أجل تأمين كسوتها من الألبسة الشعبية الجديدة، مبينا بأن شريحة واسعة من العائلات من ذوي الدخل المحدود تكتفي اليوم بشراء الألبسة للأولاد فقط دون الأب والأم.

ألبسة مكدسة من العام الماضيأبو عمر صاحب محل ألبسة أكد في حديثه لـRT أن معظم الألبسة التي يبيعها في محله كما غيره من التجار حاليا هي من الألبسة المكدسة في المستودعات والمعامل من العام الماضي ولم يتم استيرادها حديثا، مشيرا إلى أنه لو كانت مستوردة أو مصنعة حديثا لوصلت أسعارها إلى أرقام أعلى بكثير من الأسعار الحالية بسبب ارتفاع أجور الشحن والتأمين للبضائع والمواد الأولية الذي حصل خلال الأشهر الماضية.

أبو أمين رجل خمسيني أكد في حديثه لموقعنا أنه كموظف حكومي عاجز تماما عن شراء كسوة العيد لأولاده الثلاثة بسبب الأثمان الباهظة لها، مشيرا إلى أن حالة العجز هذه بقيت قائمة حتى حين توجه لشراء الملابس المستعملة (البالة) لأن أسعارها باهظة كذلك ولا تناسب الدخل المحدود.

من جانبه عزا الخبير الاقتصادي حسن ديب في حديثه لـ RT ارتفاع أسعار الألبسة لهذا العام إلى عوامل عديدة منها ارتفاع أجور الشحن والنقل العالمي على خلفية الحرب الدائرة في المنطقة إضافة إلى سياسة الميوعة الاقتصادية التي لا تزال قائمة على احتكار مستوردي الملابس لها عبر عدم تقديم التسهيلات لصغار التجار بخصوص التخليص الجمركي ووضع الشروط الخاصة بالاستيراد على مقاس التجار الكبار فقط فضلا عن جشع التجار ورفعهم ثمن بضائعهم إلى مستويات غير مسبوقة أثقلت كاهل المواطنين وجعلتهم يعزفون عن فكرة الشراء إلا ضمن الحدود الضيفة جدآ.

وأشار ديب إلى أن ألبسة البالة ليست رخيصة أبدا وفي أحيان كثيرة تكون أغلى من الألبسة الجديدة الأمر الذي يدفع العائلة إلى سلوك قهري في عملية الشراء يتمثل في امتناع الوالدين عن شراء كسوة العيد لهما واقتصارها على الأولاد من البسطات المتواجدة في الشوارع أو الحصول عليها من خلال الجمعيات الخيرية أو تبادل الثياب فيما بينهم من الأكبر إلى الأصغر.

المصدر: RT.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك