الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا قناة القاهرة الإخبارية - انتخابات الكونجرس.. معركة الخرائط الحاسمة | عرض تفصيلي مع رغدة منير قناة الجزيرة مباشر - Window from Russia | Moscow's Perspective on the Strait of Hormuz Crisis and the Most Dangerous S... الجزيرة نت - مونديال 2026.. الفيفا يعتذر للجماهير بعد خطأ غريب وكالة الأناضول - مجلس محافظي "الطاقة الذرية" يبحث تداعيات استهداف محطة إماراتية قناة الجزيرة مباشر - مصدر طبي: استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال بعد إطلاق النار على مركبة عائلته في الخليل
عامة

إقبال أهالى البحيرة على محلات سن السكاكين بدمنهور مع اقتراب عيد الأضحى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

شهدت مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة، حالة من الرواج الملحوظ داخل “سوق السلاح” الشهير مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد المواطنون يوميًا على السوق التاريخى لسن السكاكين والسواطير وتجهيز أدوات...

ملخص مرصد
شهد سوق السلاح بدمنهور بمحافظة البحيرة إقبالاً متزايداً على سن السكاكين والأدوات التقليدية قبيل عيد الأضحى، حيث يتوافد الأهالي يومياً لتجهيز مستلزمات الذبح والتقطيع. ويعود الرواج إلى ارتباط السوق بتراث مهنة سن السكاكين اليدوية، التي ما زالت تحافظ على شعبيتها رغم انتشار البدائل الحديثة. وأكد العاملون بالمهنة أن الإقبال يتزايد خاصة من الجزارين وربات المنازل، مشيرين إلى تفضيلهم السن اليدوي لفعاليته وطول عمره مقارنة بالمسنات الكهربائية.
  • إقبال أهالي البحيرة على سوق السلاح بدمنهور لسن السكاكين قبل عيد الأضحى
  • السوق من أقدم الأسواق التراثية المتخصصة في أدوات الذبح والتقطيع
  • العاملون بالمهنة يحافظون على الحرفة اليدوية رغم التطور التكنولوجي
من: أهالي البحيرة، الجزارون، ربات المنازل، العاملون بسوق السلاح أين: سوق السلاح، دمنهور، محافظة البحيرة

شهدت مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة، حالة من الرواج الملحوظ داخل “سوق السلاح” الشهير مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد المواطنون يوميًا على السوق التاريخى لسن السكاكين والسواطير وتجهيز أدوات تقطيع اللحوم استعدادًا لموسم ذبح الأضاحى.

أقدم الأسواق الشعبية بالبحيرةويعد سوق السلاح بمدينة دمنهور بالقرب من مسجد التوبة العريق من أقدم الأسواق الشعبية المتخصصة فى سن السكاكين والأدوات المستخدمة فى تجهيز اللحوم، إذ ارتبط اسمه بطقوس عيد الأضحى المبارك على مدار عشرات السنين، وأصبح مقصدًا رئيسيًا للأهالى من مختلف قرى ومراكز محافظة البحيرة.

ومع الساعات الأولى من صباح كل يوم، تتعالى أصوات احتكاك السكاكين بأحجار السن التقليدية داخل السوق، لتتطاير شظايا النيران فى مشهد تراثى يعكس استمرار واحدة من أقدم الحرف اليدوية رغم التطور التكنولوجى وانتشار المسنات الكهربائية الحديثة.

ويقول كيمو حمدان، أحد أقدم العاملين بالمهنة، إن سن السكاكين ليس مجرد عمل عادى، بل حرفة دقيقة تحتاج إلى خبرة ومهارة طويلة، موضحًا أن “السنان” المحترف يستطيع تحديد درجة السن المطلوبة لكل أداة بحسب استخدامها سواء للذبح أو التقطيع أو السلخ.

وأضاف أن عملية سن السكاكين تمر بعدة مراحل تبدأ باستخدام “حجر النار” لإعادة تشكيل حافة السكين، ثم مرحلة “التجليخ” على “حجر الميه”، قبل الانتهاء بالتنعيم اليدوى للتأكد من إزالة أى زوائد معدنية قد تؤثر على جودة الاستخدام.

وأشار عماد حمدان إلى أن سوق السلاح بدمنهور لا يقتصر فقط على سن السكاكين، بل يضم أيضًا بيع الأدوات الخاصة بالجزارين ومستلزمات تجهيز اللحوم، وهو ما يجعله من الأسواق التراثية المرتبطة بموسم عيد الأضحى بشكل مباشر.

إقبال متزايد قبل عيد الاضحىوأكد محمد عبدالله، أحد العاملين بسوق السلاح، أن الإقبال يتزايد بصورة كبيرة خلال الأيام التى تسبق العيد، خاصة من الجزارين فى الأساس إلى جانب ربات المنازل، وذلك لسن السكاكين وتحميتها بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، وتقطيع الأضاحى وتوزيعها.

وأوضح أن كثيرًا من الأهالى يفضلون السن اليدوى التقليدى لأنه يمنح السكين كفاءة أعلى وعمرًا أطول مقارنة بالمسنات الحديثة.

مهنة عريقة يتوراثها الأجيالوأضاف عبد الله، أن المهنة يتم توارثها بين الأجيال داخل أسر السنانين، لافتًا إلى أن العاملين بالسوق يسعون للحفاظ على هذه الحرفة القديمة التى تواجه شبح الاندثار بسبب التطور التكنولوجى وتراجع إقبال الشباب على تعلم المهن اليدوية.

وعن الأسعار، أوضح أيمن سعد، أن أسعار سن السكاكين ما زالت بسيطة وفى متناول الجميع، حيث تبدأ من عدة جنيهات بحسب حجم الأداة ونوعها، مؤكدًا أن الحركة التجارية بالسوق تنتعش بشكل واضح مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المباركوفى هذا السياق، رفعت محافظة البحيرة درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومحلات الجزارة، والتأكد من توافر اللحوم والسلع الأساسية بأسعار مناسبة، إلى جانب فتح المجازر الحكومية بالمجان أمام المواطنين طوال أيام العيد.

كما جرى تجهيز ساحات صلاة العيد ورفع درجة الاستعداد بالمستشفيات والمرافق الخدمية والحدائق العامة، مع استمرار انعقاد غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مدار الساعة لمتابعة أى شكاوى أو طوارئ خلال فترة العيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك