العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

مراكب الشمس.. كيف أعاد كمال الملاخ اكتشاف أسرار رحلة خوفو إلى الحياة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

تُعد مراكب الشمس من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، إذ أعادت تسليط الضوء على جانب فريد من العقيدة الجنائزية لدى المصريين القدماء، وذلك بعد الإعلان في 26 مايو 1954 عن اكتشاف حفرتي مركب الملك خ...

ملخص مرصد
اكتشف المهندس الأثري كمال الملاخ في 26 مايو 1954 حفرتين جنوب الهرم الأكبر بالجيزة تحتويان على مركب خشبي ضخم مدفون منذ نحو 5 آلاف عام. عُثر على المركب مفككًا إلى 1224 قطعة خشبية من الأرز اللبناني داخل حفرة بطول 31 مترًا، وأعادت عملية ترميم معقدة تشكيله بطول 43.4 مترًا ووزن 45 طنًا. ارتبط المركب بالعقيدة الجنائزية المصرية، إذ اعتبر وسيلة الملك خوفو في رحلته الأبدية مع إله الشمس رع.
  • اكتشاف حفرتين جنوب الهرم الأكبر في 26 مايو 1954 على يد كمال الملاخ
  • عُثر على مركب خشبي مفكك إلى 1224 قطعة داخل حفرة بطول 31 مترًا
  • أعيد تركيب المركب بطول 43.4 مترًا ووزن 45 طنًا بعد سنوات من الترميم
من: كمال الملاخ (المكتشف)، أحمد يوسف (المرمم)، حسين عبد البصير (خبير المصريات) أين: الهرم الأكبر بالجيزة، مصر

تُعد مراكب الشمس من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، إذ أعادت تسليط الضوء على جانب فريد من العقيدة الجنائزية لدى المصريين القدماء، وذلك بعد الإعلان في 26 مايو 1954 عن اكتشاف حفرتي مركب الملك خوفو جنوب الهرم الأكبر بالجيزة، على يد المهندس والأثري كمال الملاخ.

وشكل الاكتشاف آنذاك حدثًا عالميًا، بعدما عُثر على مركب خشبي ضخم ظل مدفونًا في باطن الأرض لما يقرب من خمسة آلاف عام، قبل أن يُعاد تركيبه وترميمه ليظهر مرة أخرى للنور.

اكتشاف بالصدفة جنوب الهرم الأكبربدأت القصة عندما كان كمال الملاخ يشرف على أعمال تنظيف وإزالة الرديم في الجهة الجنوبية من الهرم الأكبر، ليكشف عن حفرتين مغطاتين بكتل ضخمة من الحجر الجيري الجيد القادم من محاجر طرة الملكية.

ولم يكن الأمر مجرد حفرتين فقط، إذ تبين وجود ثلاث حفر أخرى منحوتة في الصخر الطبيعي لهضبة الجيزة، تأخذ شكل المراكب، تقع في الناحية الشرقية للهرم الأكبر بالقرب من المعبد الجنائزي والطريق الصاعد.

1224 قطعة خشبية أعادت بناء المركبوبحسب ما أوضحه الدكتور حسين عبد البصير، خبير المصريات ومدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، فقد عُثر داخل الحفرة الأولى الواقعة جنوب شرق الهرم الأكبر على مركب خشبي مفكك إلى نحو 1224 قطعة من خشب الأرز القادم من لبنان.

وكانت القطع موضوعة بعناية شديدة داخل الحفرة، التي يبلغ طولها نحو 31 مترًا وعرضها 2.

6 متر وعمقها 3.

5 متر، إضافة إلى العثور على حبال وحصير ومجاذيف خاصة بالمركب.

وتفاوتت أطوال القطع الخشبية بين 23 مترًا و10 سنتيمترات، ما عكس مستوى متقدمًا من الدقة الهندسية لدى المصري القديم.

أحمد يوسف يعيد المركب إلى الحياةتولى المرمم المصري أحمد يوسف مهمة إعادة تركيب المركب، في واحدة من أعقد عمليات الترميم الأثري في تاريخ مصر الحديث.

وبعد سنوات من العمل، أعيد تشكيل المركب كما كان في عصر خوفو، ليبلغ طوله نحو 43.

4 متر، بينما يصل عرضه الأقصى إلى 5.

9 متر، ويزن قرابة 45 طنًا.

ويضم المركب عشر مجاذيف، بواقع خمسة على كل جانب، إضافة إلى مقصورة رئيسية وأخرى للربان، بينما صُممت المقدمة والمؤخرة على هيئة نبات البردي، بارتفاع يصل إلى ستة أمتار في المقدمة وسبعة أمتار في المؤخرة.

اللافت في مركب خوفو أنه لم يُستخدم في صناعته أي مسمار معدني، إذ اعتمد المصري القديم على تقنية «العاشق والمعشوق» إلى جانب الحبال لتثبيت الأجزاء المختلفة.

وتكشف هذه التقنية عن مستوى متقدم من المعرفة الهندسية وصناعة السفن لدى المصريين القدماء، خاصة أن المركب ظل محفوظًا لآلاف السنين دون انهيار.

ارتبطت هذه المراكب بالعقيدة المصرية القديمة، إذ اعتقد المصريون أن الملك المتوفى يرافق الإله رع في رحلته اليومية عبر السماء، مستخدمًا «مركب الشمس» للانتقال بين العالم الأرضي والعالم الآخر، ولهذا دفنت المراكب قرب الأهرامات باعتبارها وسيلة رمزية لرحلة الملك الأبدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك