وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

"آيرون بيم" سلاح إسرائيلي دفاعي فاشل مُرسل إلى الإمارات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

عندما نشرت صحيفة" فايننشال تايمز" في أواخر إبريل/ نيسان 2026 تقريرها بعنوان" إسرائيل سارعت إلى إرسال منظومة ليزرية إلى الإمارات للتصدي للصواريخ الإيرانية"، بدا وكأن إسرائيل نجحت أخيراً في تحويل مشروعه...

ملخص مرصد
كشفت تقارير إسرائيلية ودولية عن فشل منظومة الليزر الدفاعية الإسرائيلية في اعتراض الطائرات المسيّرة خلال الحرب مع إيران مطلع 2026، رغم الادعاءات السابقة بفعاليتها. ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين عسكريين أن المنظومة لم تلبي الاحتياجات التشغيلية، في ظل نقص البطاريات اللازمة، بينما زعمت صحيفة فايننشال تايمز إرسالها إلى الإمارات دون تأكيد رسمي. وأشار تقرير هآرتس إلى اعتراض 27 طائرة مسيّرة فقط بواسطة القبة الحديدية خلال شهرين، مقارنة بمئات الطائرات المسيرة المهاجمة.
  • فشلت منظومة الليزر الدفاعية الإسرائيلية في اعتراض طائرات مسيّرة خلال الحرب مع إيران مطلع 2026
  • نقلت فايننشال تايمز إرسال المنظومة إلى الإمارات دون تأكيد رسمي من إسرائيل (بحسب الصحيفة)
  • اعترضت القبة الحديدية 27 طائرة مسيّرة فقط بين فبراير ومايو 2026 بحسب تقرير هآرتس
من: إسرائيل، الإمارات، إيران أين: إسرائيل، الإمارات، شمال إسرائيل

عندما نشرت صحيفة" فايننشال تايمز" في أواخر إبريل/ نيسان 2026 تقريرها بعنوان" إسرائيل سارعت إلى إرسال منظومة ليزرية إلى الإمارات للتصدي للصواريخ الإيرانية"، بدا وكأن إسرائيل نجحت أخيراً في تحويل مشروعها الليزري الأكثر طموحاً إلى أداة دفاع إقليمي تتجاوز حدودها الجغرافية.

فقد تحدث التقرير عن إرسال منظومة" آيرون بيم" إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران، ووصفها بأنها" تبخّر الصواريخ والطائرات المسيّرة"، وقدّم الخطوة باعتبارها نموذجاً متقدماً للتعاون الأمني الذي نشأ بعد" اتفاقات أبراهام".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إقليمي قوله إن ما جرى يثبت" قيمة أن تكون صديقاً لإسرائيل"، في إشارة واضحة إلى أن التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية أصبحت جزءاً من شبكة التحالفات الأمنية الناشئة في المنطقة.

السيرة الذاتية لـ" آيرون بيم"بدأ مشروع" آيرون بيم" بشكل علني عام 2014 عندما كشفت إسرائيل عن خطط لتطوير منظومة دفاع جوي تعتمد على الليزر عالي الطاقة لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة.

ومنذ ذلك الحين، قدّمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية المشروع باعتباره الحل المنتظر لمعضلة الكلفة المرتفعة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ففي حين تتطلب منظومة" القبة الحديدية" إطلاق صاروخ اعتراضي تبلغ كلفته عشرات آلاف الدولارات، روّج المسؤولون الإسرائيليون لفكرة أن الليزر قادر على إسقاط الهدف بكلفة لا تتجاوز بضعة دولارات تمثل ثمن الطاقة الكهربائية اللازمة لعملية الإطلاق.

وبلغ هذا الخطاب ذروته عام 2022 عندما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك نفتالي بينت أن كلفة الاعتراض قد تصل إلى دولارين فقط، متحدثاً عن تحول استراتيجي في مفهوم الدفاع الجوي الإسرائيلي.

ومع مرور الوقت، لم يعد المشروع مجرد برنامج دفاعي محلي، بل تحول إلى أداة تسويق استراتيجية على المستوى الدولي.

فقد أبرمت شركة" رافائيل" اتفاقاً مع شركة" لوكهيد مارتن" الأميركية لتطوير نسخة مخصصة للأسواق الخارجية، بينما بدأت المنظومة تظهر بصورة متزايدة في المعارض العسكرية الدولية.

وفي عام 2024 أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية استثمار مليارات الشواكل في توسيع إنتاج المنظومة، ووصفت الخطوة بأنها" بداية عصر جديد في الحرب".

وبعد أشهر فقط، أعلنت" رافائيل" ووزارة الأمن تنفيذ أول اعتراضات ليزرية" مثبتة قتالياً" في العالم، قبل أن تعلن الوزارة لاحقاً اكتمال التطوير وتسليم أول منظومة تشغيلية للجيش الإسرائيلي أواخر عام 2025.

وأسهمت هذه الإعلانات المتلاحقة في تعزيز الانطباع بأن إسرائيل باتت على أعتاب ثورة تكنولوجية حقيقية في مجال الدفاع الجوي.

غير أن اندلاع المواجهة الواسعة مع إيران في شباط/ فبراير 2026، كشف فجوة متزايدة بين الخطاب الدعائي والواقع العملياتي.

ففي الوقت الذي كانت فيه" فايننشال تايمز" تتحدث عن نشر" آيرون بيم" في الإمارات، بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية تطرح أسئلة مختلفة تماماً: أين المنظومة؟ وهل أصبحت جاهزة فعلاً؟ ولماذا لا تظهر في ميدان المعركة بالصورة التي وعدت بها المؤسسة الأمنية؟منظومة فشلت في مهمتها الأساسية: المسيّراتهذه الأسئلة برزت بوضوح في تقرير صحيفة" غلوبس" الإسرائيلية بعنوان" أين اختفت منظومة الليزر الإسرائيلية الجديدة؟ "، الذي نُشر في 10 مارس/ آذار الماضي.

فقد أشارت الصحيفة إلى أن المنظومة، التي كان من المفترض أن توفر حلاً فعالاً للتهديدات الناجمة عن الطائرات المسيّرة في سماء شمالي إسرائيل، لم تحقق الأداء المأمول.

وبحسب التقرير، تمكنت عشرات الطائرات المسيّرة من اختراق الحدود منذ انضمام حزب الله إلى جولة القتال الأخيرة في مارس/ آذار، فقد سُجلت 18 حالة إنذار، في الفترة بين 2 و10 مارس/ آذار، ناجمة عن طائرات مسيّرة في كريات شمونة وكيبوتس دفنا وحدهما، وحلّقت هذه الطائرات من دون اعتراض قبل إسقاطها بوسائل تقليدية، سواء عبر المروحيات أو حتى باستخدام الأسلحة الخفيفة.

وتتعارض هذه المعطيات، وفقاً لـ" غلوبس"، مع التوقعات العالية التي أحاطت بالمنظومة والاستثمارات الضخمة التي ضُخت فيها.

ففي أواخر عام 2024 وقّعت وزارة الأمن وشركتا" رافائيل" و" إلبيت" صفقة بقيمة ملياري شيكل لتوسيع إنتاج وشراء المنظومة.

وكان المخطط الأصلي يقضي بدمج الليزر في منظومة" القبة الحديدية"، بحيث يُمنح الليزر الأولوية في التعامل مع التهديدات منخفضة الارتفاع لتقليل كلفة الاعتراض.

لكن الخطط المعلنة شيء والأداء الميداني شيء آخر، بحسب التقرير، إذ تقتصر المنظومة عملياً حتى الآن على التعامل مع الطائرات المسيّرة، وحتى في هذا المجال لم تحقق النتائج التي وُعد بها.

تنقل" غلوبس" عن العميد احتياط ران كوخاف، القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي، قوله إن المنظومة ما زالت في مراحلها الأولى، وتعمل ضمن مدى قصير نسبياً، كما تتأثر بالظروف الجوية مثل الضباب والعواصف الرملية والغيوم.

ويؤكد كوخاف أن المنظومة مصممة أساساً لمواجهة الطائرات المسيّرة، وليست مصممة للتعامل مع الصواريخ الباليستية الإيرانية.

ورأى أن الحرب الأخيرة أظهرت، في إسرائيل ودول الخليج على حد سواء، أن تطور الطائرات المسيّرة الصغيرة لدى إيران وحلفائها يسير بوتيرة أسرع من تطور تقنيات الليزر الدفاعية، على غرار ما شهدته الحرب الروسية الأوكرانية.

وأضاف أن هذه الطائرات كشفت عن فجوة حقيقية في منظومات الدفاع الجوي الحديثة، إذ لا يوجد حتى الآن حل مثالي لاعتراضها بصورة شاملة، فيما يجري إسقاط معظمها بوسائل تقليدية لا تعتمد على الليزر.

وبحسب تقرير" غلوبس"، تعتمد منظومة" آيرون بيم" على شعاع ليزر بقدرة 100 كيلوواط يجري تركيزه على الهدف لعدة ثوانٍ متواصلة حتى يؤدي إلى تعطيله أو تدميره.

وتمنح هذه الخصائص المنظومة أفضلية في التعامل مع الأهداف الخفيفة والبطيئة نسبياً، مثل الطائرات المسيّرة وبعض المقذوفات قصيرة المدى، لكنها تفرض في الوقت نفسه قيوداً واضحة عند مواجهة أهداف أسرع وأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكنها حتى في مجال المسيّرات لم تحقق النتائج المرجوة.

ويتقاطع ذلك مع ما أكده أبراهام كاتسير، أستاذ الفيزياء في جامعة تل أبيب وأحد الباحثين في هذا المجال، في حديث لصحيفة هآرتس العبرية، إذ أوضح أن اعتراض الصواريخ الباليستية بواسطة" آيرون بيم" يمثل تحدياً تقنياً بالغ الصعوبة.

فلكي يتمكن الليزر من تدمير الصاروخ، تجب أولاً إذابة جزء من غلافه الخارجي للوصول إلى خزان الوقود أو المكونات الحساسة داخله، وهو ما يتطلب تثبيت شعاع ليزر بقدرة 100 كيلوواط على نقطة صغيرة جداً من هيكل الصاروخ لعدة ثوانٍ متواصلة.

وتزداد المهمة تعقيداً مع الصواريخ الباليستية الإيرانية التي يمكن أن تحلق بسرعات تصل إلى نحو 6000 كيلومتر في الساعة، إذ يتعين على المنظومة تعقب الهدف بدقة والمحافظة على تركيز الشعاع على النقطة نفسها طوال فترة الاشتباك، وهو تحدٍ تقني كبير يقلل من فعالية الليزر في مواجهة هذا النوع من التهديدات.

إسرائيل لم تستخدم" آيرون بيم" خلال الحرباكتسبت الشكوك التي أثارتها" غلوبس" زخماً إضافياً عندما نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في 12 مارس/ آذار 2026 تقريراً بعنوان" الجيش الإسرائيلي: منظومة آيرون بيم الليزرية غير جاهزة للصواريخ الإيرانية".

ففي هذا التقرير أقر الجيش بأن المنظومة لم تُستخدم خلال الحرب الأخيرة، وليست جاهزة بعد للاستخدام العملياتي الكامل، رغم الإعلان الرسمي السابق عن تسليمها للجيش، وإعلان وزارة الأمن الإسرائيلية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن المنظومة دخلت مرحلة النشر الميداني.

ولم يفسر الجيش الإسرائيلي، بحسب جيروزاليم بوست، التناقض بين معلومات نُشرت عن استخدامات سابقة للمنظومة والإعلانات المتكررة حول جاهزيتها، وبين قوله إنها لا تُستخدم في الحرب الدائرة، وإنها لم تبلغ بعد مستوى النضج العملياتي الذي يسمح بتشغيلها بصورة كاملة.

ويكشف هذا الاعتراف واحدة من أبرز المفارقات في قصة" آيرون بيم".

فمن جهة، تحدثت وزارة الأمن الإسرائيلية عن دخول المنظومة الخدمة وتسليمها رسمياً للجيش، ومن جهة أخرى يؤكد الجيش نفسه أنها لم تبلغ بعد مستوى الجاهزية العملياتية الكاملة، وأنه لم يستخدمها خلال الحرب، وذلك في الوقت الذي كان تقرير فايننشال تايمز يفيد بأن المنظومة أُرسلت إلى الإمارات لحمايتها من الهجمات الإيرانية خلال الحرب.

" سلاح لا يغيّر قواعد اللعبة"تنقل صحيفة هآرتس، في تقريرها المعنون" لماذا لا يُرجَّح أن تشكل الحرب مع إيران لحظة الاختراق الكبرى لمنظومة آيرون بيم الليزرية الإسرائيلية؟ "، عن مصادر عسكرية قولها إن المنظومة، حتى الآن، لا تبدو" سلاحاً يغيّر قواعد اللعبة" بالمعنى الذي يغيّر الصورة العامة للدفاع عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، فإن كل من توقع أن تشكل هذه الحرب لحظة الاختراق الكبرى لـ" آيرون بيم"، وأن تدفع جيوش العالم إلى التهافت على الشركات الإسرائيلية مثل" رافائيل" و" إلبيت" لشرائها، اكتشف أن الرؤية التي جرى الترويج لها، والمتمثلة في منظومة دفاعية قادرة على الانتقال بسرعة بين أهداف متعددة واعتراضها بكلفة لا تتجاوز بضعة دولارات، لم تتحقق بعد.

وفي تقرير آخر نشرته الصحيفة أواخر مارس/ آذار 2026 حول مواجهة الطائرات المسيّرة القادمة من لبنان، أكدت أن" آيرون بيم" سُلّمت رسمياً للجيش، لكنها لم تُعتمد بعد كمنظومة تشغيلية مكتملة.

وفي 1 مايو/ أيار نشرت هآرتس تقريراً تحت عنوان" مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي: من دون تفكيك البرنامج النووي ومعالجة مخزون اليورانيوم المخصب، ستُعدّ الحرب على إيران فشلاً"، جرى التطرق فيه إلى ضعف منظومات الدفاع الجوي خلال الحرب، ومن بينها القبة الحديدية، والذي جاء فيه أن" منظومات الليزر، التي قُدمت للجمهور باعتبارها استجابة عملياتية مكتملة، لا تزال لا تلبي جميع الاحتياجات وتتطلب مزيداً من التحسين".

كما أفاد التقرير بأن الدفاع الجوي الإسرائيلي نجح في اعتراض 27 طائرة مسيّرة فقط بواسطة منظومة القبة الحديدية، بين 2 مارس/ آذار و1 مايو/ أيار، وهو رقم هامشي مقارنة بمئات الطائرات التي أُطلقت باتجاه القوات، وبالمقارنة مع الوسائل التي لا يزال حزب الله يمتلكها.

وتذكّر هذه المعطيات (حول فشل القبة الحديدية) بما ورد أيضاً في تقرير موقع أكسيوس الإخباري بعنوان" إسرائيل أرسلت منظومة القبة الحديدية وجنوداً إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران"، المنشور في 26 إبريل/ نيسان، والذي أفاد بأن إسرائيل نشرت بطارية من منظومة القبة الحديدية مع طواقم تشغيل إسرائيلية على الأراضي الإماراتية للمساعدة في التصدي للهجمات الإيرانية.

وتضمّن التقرير إشارات مشابهة لما ورد لاحقاً في فايننشال تايمز بشأن طبيعة العلاقات الأمنية بين الجانبين، إذ نقل عن مصادر مجهولة أن المساعدة الإسرائيلية عكست التزام إسرائيل تجاه حلفائها.

إسرائيل لديها نقص في بطاريات المنظومةوبالعودة إلى" آيرون بيم"، فإن من الانتقادات الأقل تداولاً، لكنها ربما الأكثر أهمية، ما ورد في تقرير آخر لصحيفة جيروزاليم بوست في 1 مايو/ أيار 2026، إذ أوضح أن استخدام المنظومة خلال الحرب كان محدوداً بسبب نقص البطاريات المتاحة، وأن تحقيق تأثير عملياتي واسع يتطلب نشر ما لا يقل عن 14 بطارية.

وتنقل هذه المعطيات النقاش من مستوى التكنولوجيا إلى مستوى القدرة الصناعية واللوجستية.

فحتى لو نجحت المنظومة تقنياً في إسقاط الأهداف، فإن قيمتها الاستراتيجية ستظل محدودة إذا لم تتمكن إسرائيل من إنتاج أعداد كافية منها ونشرها في المواقع المطلوبة.

كما تثير هذه المعطيات تساؤلات حول حجم القدرات التي تستطيع إسرائيل توفيرها لحلفائها في وقت تواجه تحديات تتعلق بالإنتاج والانتشار داخل منظومتها الدفاعية نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك