أفادت صحيفة المدن ان تضغط بقوة على الرئيس للحصول على ضوء أخضر منه كي يكون تعويضها في عسكرياً ضد.
في المقابل، تضغط ضرورة شمول الجبهة بشروط وقف إطلاق النار، وهو ما ترفضه إسرائيل بالمطلق ولم توافق عليه التي يشير مسؤولوها إلى أنهم مع خفض التصعيد ن، ولكنهم يتركون لإسرائيل هامش الاحتفاظ بما يسمونه حق الدفاع عن النفس وتنفيذ عمليات ضد أي تهديدات يشكلها حزب.
ترافق ذلك مع تصريحات وتسريبات أميركية كثيرة جرى فيها تحميل مسؤولية مواصلة العمليات العسكرية ما بدا كأنه تحضير الأرضية لما تريده.
كما أن يربطون مستوى التصعيد بما سيتحقق في المفاوضات بين الجيشين واللبناني في البنتاغون.
وبينما يبرز الخلاف حول ملف، فإن الصيغة التي سيتم اقتراحها في مذكرة التفاهم الأميركية، ستستخدم عبارة" العمل على خفض التصعيد ووقف النار على كل الجبهات بما فيها لبنان"، وهي صيغة ستكون مطاطة وغير واضحة ستستغلها إسرائيل لمواصلة العمليات، وهذا ما قد يحول لبنان إلى ضحية صراعات واتفاقات في آن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك