إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

حكومة التغيير المقبلة وتعاملها مع مخلفات نتنياهو وأتباعه: هل تقدمهم “قرباناً” لسلامة إسرائيل؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

لنفترض أن يؤدي الفشل المزدوج في إيران ولبنان إلى إنهاء ولاية نتنياهو. ربما سيوافق على صفقة إقرار بالذنب ويستقيل، أو ربما يخسر الانتخابات ويتم استبدال حكومة اليمين الكهانية بائتلاف التغيير برئاسة بينيت...

ملخص مرصد
تواجه حكومة التغيير الإسرائيلية القادمة تحديات كبيرة في التعامل مع إرث نتنياهو، خاصة في ملفات الحرب على غزة ولبنان والضفة الغربية. يتوقع أن تسعى الحكومة إلى تحميل نتنياهو ومساعديه مسؤولية الفشل، لكن سيواجهون ضغوطاً دولية بشأن جرائم الحرب. كما ستواجه معضلة التعامل مع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، التي تركها نتنياهو خلفها.
  • إسرائيل تواجه ضغوطاً دولية بشأن سلوكها في غزة ولبنان بعد انتهاء ولاية نتنياهو (بحسب التقرير)
  • حكومة التغيير قد تسعى لتحميل نتنياهو ومساعديه مسؤولية جرائم الحرب (بحسب التقرير)
  • ورثة نتنياهو سيواجهون معضلة التعامل مع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية (بحسب التقرير)
من: نتنياهو، حكومة التغيير (بينيه، آيزنكوت، ليبرمان) أين: إسرائيل، غزة، لبنان، الضفة الغربية

لنفترض أن يؤدي الفشل المزدوج في إيران ولبنان إلى إنهاء ولاية نتنياهو.

ربما سيوافق على صفقة إقرار بالذنب ويستقيل، أو ربما يخسر الانتخابات ويتم استبدال حكومة اليمين الكهانية بائتلاف التغيير برئاسة بينيت وآيزنكوت وليبرمان.

ولكن حتى لو رحل، يجب على ورثته التعامل مع الحقن الثلاث المسمومة التي ضخها نتنياهو في جسد الأمة.

الجرعة الأولى السامة هي مسؤوليته عن إدارة الحرب.

يركز الرأي العام في إسرائيل على الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في 7 أكتوبر، لكن العالم أكثر اهتماماً بالقتل والدمار والمعاناة المستمرة بقطاع غزة وفي لبنان.

وحتى الذين يتجنبون عبارة “إبادة جماعية” مصابون بالصدمة من سلوك إسرائيل في المناطق التي احتلتها ودمرتها.

إن حكومة التغيير، إذا تم تشكيلها، ستواجه ضغوطاً وإغراءات لإلقاء اللوم على نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، وتحويلهم إلى محكمة لاهاي وتبرئة نفسها، وسيتوقف مصيرهم على استعداد ترامب وخلفائه لمواصلة حمايتهم وإنقاذ إسرائيل من العقوبات.

تجري عملية تصعيد ثانية في الضفة الغربية، حيث المعضلة أكثر تعقيداً من مسألة المسؤولية عن فظائع الحرب.

يترك نتنياهو خلفه 150 مزرعة وشبكة إرهاب يهودية مصممة على طرد الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وإحباط استقلالهم.

وما الذي سيفعله خلفاؤه؟ هل سيواصلون نشر عشرات الكتائب العسكرية في الضفة الغربية لحماية المزارع ودعم المليشيات من التلال مثلما تفعل الحكومة الحالية؟ هل من المعقول تخيل مدير عام مجلس “يشع” السابق، بينيت، وهو يصدر أمراً لرئيس “الشاباك” زيني، بمكافحة الإرهاب اليهودي، مثلما يكافح الإرهاب الفلسطيني.

يصعب تخيل كيف سترغب حكومة التغيير، أو تستطيع، بوقف مشروع ضم الأراضي الذي يقوده نتنياهو وسموتريتش.

على الأرجح أنها ستسعى إلى مماطلة المجتمع الدولي والحفاظ على المزارع والبؤر الاستيطانية والمستوطنات الجديدة.

الجرعة الثالثة، الأكثر تعقيداً، هي محاكمة أعضاء النخبة ومساعديهم، الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر والذين هم الآن في سجون إسرائيل منذ ذلك الحين.

لقد تصور مدبرو هذه المحاكمة أكبر محاكمة استعراضية في التاريخ، التي سينتظر المتهمون 350 مشنقة في نهايتها.

يمكن الافتراض بأن إعدام “أعضاء النخبة” سيحصل على تأييد الرأي العام في إسرائيل، وليس فقط في الجانب البيبي الذي يعتبر كل الفلسطينيين نازيين.

كثيراً ما شبه معارضو نتنياهو مذبحة 7 أكتوبر بالمحرقة، للتأكيد على مسؤوليته عن ثاني أكبر كارثة حلت بالشعب اليهودي في القرن الأخير.

وإذا كانت باري هي بابي – يار، فإن كل عضو في حماس هو آيخمان.

كيف سيكون حال إسرائيل بعد إعدام مئات الأشخاص، وهو الأمر الذي لم تفعله أي دولة ديمقراطية حتى الآن.

كيف سيتم استقبال نشر أفلام فيديو التفاخر التي سينشرها الجلادون على الشبكات الاجتماعية، بما يشبه أفلام النهب والتدمير في غزة التي نشرها مقاتلو الجيش الإسرائيلي؟ العالم الليبرالي سيرد بقسوة على إسرائيل، ولن تساعد الادعاءات بأن هذا لاسامية وأن حماس نازية.

سيحاول الفلسطينيون اختطاف إسرائيليين يهود في الشتات كرهائن، وسيهددون بإعدامهم رداً على ذلك، بالضبط مثلما حذرت أجهزة الأمن لسنوات.

ولن تستطيع إسرائيل محو العار الأخلاقي الذي ستسببه لها مشنقة النخبة، وستبدو “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ستركز الحملة الانتخابية على قضايا هامشية مثل تجنيد الحريديم وتشكيل ائتلاف مع العرب، بدلاً من الخوض في المسائل الجوهرية المتعلقة بهوية الدولة وعلاقتها مع الفلسطينيين ودول العالم.

ولكن حتى هزيمة نتنياهو أو استقالته، سيتعين على ورثته العيش مع إرثه السام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك