يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

عام من الغياب.. أم سورية تنتظر زوجها المحتجز لدى إسرائيل

عكس السير
عكس السير منذ 1 أسبوع
2

تعيش الأم السورية شادية الصفدي، منذ نحو عام على وقع الغياب والخوف، بعدما اقتاد الجيش الإسرائيلي زوجها محمد من منزلهما بريف محافظة دمشق خلال مداهمة ليلية، تاركا خلفه أربعة أطفال ينتظرون عودته دون معلوم...

ملخص مرصد
تعيش الأم السورية شادية الصفدي عامها الثاني في غياب زوجها محمد، الذي اقتاده الجيش الإسرائيلي من منزلهما بريف دمشق خلال مداهمة ليلية قبل عام. اضطرت العائلة لمغادرة منزلها بسبب المخاوف الأمنية، بينما يعيش أطفالها آثار الصدمة النفسية بعد مشاهدة اعتقال والدهم أمام أعينهم. تطالب شادية بالإفراج الفوري عن زوجها، الذي لم تتلقَ العائلة أي معلومات عن مكان احتجازه أو أسباب اعتقاله.
  • اعتقل الجيش الإسرائيلي محمد الصفدي من منزله بريف دمشق قبل عام
  • عائلة الصفدي لم تتلق أي معلومات عن مكان احتجازه منذ ذلك الحين
  • أطفال العائلة يعيشون آثار صدمة نفسية بعد مشاهدة الاعتقال
من: شادية الصفدي، محمد الصفدي، أحمد الصفدي، عائشة الصفدي أين: بيت جن، ريف دمشق، هضبة الجولان السورية المحتلة

تعيش الأم السورية شادية الصفدي، منذ نحو عام على وقع الغياب والخوف، بعدما اقتاد الجيش الإسرائيلي زوجها محمد من منزلهما بريف محافظة دمشق خلال مداهمة ليلية، تاركا خلفه أربعة أطفال ينتظرون عودته دون معلومات عن مصيره.

تقول شادية إن حياتها تبدلت بالكامل منذ تلك الليلة، إذ اضطرت لاحقًا إلى مغادرة منزلها خوفًا من تكرار المداهمات، بينما يواصل أطفالها، وخصوصًا ابنتها الصغيرة، السؤال يوميًا عن موعد عودة والدهم.

وتقع بلدة بيت جن على سفوح “جبل الشيخ”، وتبعد نحو 10 كيلومترات من الحدود الفاصلة مع هضبة الجولان السورية المحتلة وإسرائيل.

وفي يونيو/حزيران 2025 اقتحمت قوة إسرائيلية البلدة ونفذت حملة مداهمات قتلت خلالها شابا سوريا واعتقلت 8 آخرين بينهم محمد الصفدي وشقيقه أحمد.

وفي حديث لوكالة الأناضول، تروي شادية الصفدي تفاصيل الليلة التي اعتُقل فيها زوجها قبل نحو عام.

تقول إن جنودا إسرائيليين حاصروا المنزل عند الساعة الثانية فجرًا، قبل أن يعلنوا عبر مكبرات الصوت أن المنزل مطوق بالكامل.

وتضيف: “عندما فتح زوجي الباب هجموا عليه مباشرة، وقيدوا يديه وأجبروه على الركوع فوق الحجارة أمام المنزل”.

وتذكر أن شقيق زوجها – كان يسكن في الطابق العلوي – خرج إلى الشرفة بعد سماع الضجيج، فطلب الجنود منه تسليم نفسه أيضًا قبل أن يتم اقتياده مع زوجها.

تشير السيدة السورية إلى أن زوجها كان يعمل في تربية الأغنام والماعز، وتنفي أي علاقة له بأي نشاط آخر.

وتضيف: “زوجي لا يعرف حتى القراءة والكتابة، كان يعيش من تربية المواشي فقط، ولم يرتكب أي شيء”.

وتشير إلى أن أطفالها عاشوا لحظات رعب في أثناء المداهمة، موضحة أن ابنها البالغ 16 عامًا تعرض أيضًا للتقييد لفترة قصيرة، فيما أُجبرت العائلة على الخروج من المنزل تحت مراقبة الجنود.

وتوضح أن العائلة لم تتلقَّ منذ ذلك الحين أي معلومات واضحة عن مكان احتجاز زوجها أو أسباب اعتقاله، مؤكدة أن الغموض المستمر زاد من معاناة الأطفال.

وتتابع: “ابنتي الصغيرة تسألني دائمًا متى سيعود أبي؟ أحيانًا تمسك الهاتف وتحاول الاتصال به، ولا أعرف ماذا أقول لها”.

وتروي شادية أنها اضطرت إلى ترك منزلها بسبب مخاوف أمنية، خشية تعرض العائلة لمداهمة جديدة.

وتقول إن الشعور بالخوف لم يفارقهم منذ تلك الليلة، مضيفة أن الأطفال ما زالوا يعيشون آثار الصدمة النفسية التي خلفها اعتقال والدهم أمام أعينهم.

وتطالب بالإفراج عن زوجها في أقرب وقت، قائلة: “مر عام كامل، ولا نعرف لماذا اعتُقل ولا ماذا جرى له.

أطفالي يريدون والدهم، وأنا أريد زوجي”.

من جهتها، تطالب عائشة الصفدي، والدة المعتقلين محمد وأحمد، بالإفراج عن نجليها، وعن جميع الشبان الذين احتجزوا من المنطقة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوتر في جنوبي سوريا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والمداهمات التي تستهدف مناطق قريبة من الجولان، وسط مخاوف متزايدة لدى المواطنين من اتساع نطاق الاعتقالات والنزوح.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ حرب يونيو/ حزيران 1967، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر عام 2024، ووسعت رقعة احتلالها.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا بالعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.

وبرغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا، أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش.

وبالإضافة إلى احتلالها أراضي سورية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي لبنانية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

(ANADOLU).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك