روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

كيف تعيشون أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

بين إصرار على الفرح وصراع مع الأزمات، عيش أهل المنطقة العربية أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وكلهم أمل في أن يغيب الصراع ويدوم الفرح، تكون الأعياد القادمة بدون منغصات.ورغم اختلاف الظروف بين ال...

ملخص مرصد
عاش أهل المنطقة العربية عيد الأضحى هذا العام بين أمل في الفرح وصراع مع الأزمات المتفاقمة. فبينما تحرص جمعيات خيرية على تنظيم فعاليات للأطفال، تأتي ظروف الحروب والصراعات في غزة ولبنان والسودان واليمن لتفسد أجواء العيد. ورغم ارتفاع الأسعار في دول مثل مصر، يظل الأمل في نهاية الحروب هو الشغل الشاغل للناس.
  • قصف إسرائيلي بغزة يوم 25 مايو قتل امرأة وطفلة وأصاب 20 آخرين
  • منع صلاة العيد في السودان خوفاً من هجمات الطائرات المسيرة
  • جمعيات خيرية لبنانية تنظم فعاليات للأطفال النازحين في مراكز الإيواء
من: أهل المنطقة العربية، جمعيات خيرية، حكومات أين: غزة، لبنان، السودان، اليمن، مصر

بين إصرار على الفرح وصراع مع الأزمات، عيش أهل المنطقة العربية أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وكلهم أمل في أن يغيب الصراع ويدوم الفرح، تكون الأعياد القادمة بدون منغصات.

ورغم اختلاف الظروف بين البلدان العربية، من بلد إلى آخر، فإن القيمة الوحيدة التي يجتمع عليها الجميع، تظل نفسها دون تغيير، وهي ضرورة أن يبقى العيد مناسبة، لإحياء قيم التكافل وصلة الرحم، مهما قست الظروف.

إلا أن ذلك الإصرار الواضح، على الفرحة في العيد، تحبطه الظروف المحيطة، التي تكاد تعم بلدان المنطقة العربية، من أقصاها إلى أقصاها، إذ يأتي عيد الأضحى هذا العام، متزامنا مع توتر متصاعد في منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل حرب لم تحسم نهايتها بعد، بين الولايات المتحدة وإيران، وشهدت تعرض دول الخليج العربية، لهجمات عديدة من قبل إيران، مما ساهم إلى جانب تعكير العلاقات بين دول الخليج وإيران، في تعكير أجواء العيد أيضا.

وفي غزة التي اختفت فيها ملامح الاحتفال بعيد الأضحى، رغم انتهاء الحرب منذ عدة أشهر، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، وتعذر عملية إعادة الإعمار، أفسدت إسرائيل فرحة العيد، وحولت المناسبة إلى عويل ومآتم، قبل حلوله بيومين، إذ استهدف قصف إسرائيلي، مخيما للنازحين في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة الاثنين 25 أيار/مايو، مما أسفر عن مقتل امرأة وطفلة، وإصابة عشرين شخصا آخرين، في وقت يؤكد فيه الغزيون أنهم لايشعرون بأية فرحة للعيد هذا العام.

في لبنان يعيش الجنوب على وقع تصعيد متسارع، إذ تتواصل الغارات الإسرائيلية العنيفة، بالتزامن مع هجمات يشنّها حزب الله اللبناني بالمسيرات المفخخة، على مواقع الجيش الإسرائيلي عند الحدود، وسط تحذيرات إسرائيلية لسكان الشمال، من تصعيد واسع خلال الأيام القادمة.

وفي ظل استمرار تلك الاشتباكات، تغيب مظاهر العيد تماما، عن غالبية قرى وبلدات الجنوب اللبناني، وبين القصف المتقطع والتهديدات، التي تعيق عودة النازحين وتُبقيهم بين الخوف والانتظار، يعيش السكان الذين بقوا في الجنوب أياما ثقيلة تفسد فرحتهم بالعيد.

وبجانب من يعانون قسوة الحياة، في ظل الخطر المحدق في الجنوب اللبناني، تعيش آلاف العائلات اللبنانية النازحة، من الجنوب إلى مناطق أخرى في لبنان، عيد الأضحى بعيدا عن بيوتها وبلداتها، في ثاني نزوح من نوعه بالنسبة لها خلال عامين.

لكن وفي إصرار على الفرح، فإن جمعيات خيرية لبنانية، تنظم فعاليات للتخفيف عن الأطفال من أبناء النازحين، في العديد من مراكز الإيواء، التي تديرها في مختلف المناطق اللبنانية، اشتملت على أنشطة ترفيهية للأطفال لكافة الأعمار، كما تم توزيع الهدايا عليهم.

يستقبل أهل اليمن الذين أنهكتهم الحرب، عيد الأضحى في ظروف تمثل امتدادا، لظروف الأعوام السابقة في ظل ظروف معيشية واقتصادية متدهورة، وارتفاع في الأسعار، وغياب للرواتب، وندرة فرص العمل، مما دفع العديد من العائلات إلى الاكتفاء بتأمين الغذاء، فيما أصبحت ملابس العيد والألعاب رفاهية بعيدة المنال.

ليس هناك دليل على مدى تأثير الحرب، التي يشهدها السودان سلبا على فرحة السودانيين بالعيد، أكثر من ذلك القرار الذي اتخذته الحكومة السودانية في الخرطوم، بمنع صلاة العيد في الساحات والميادين، وكذلك منع إقامة الحفلات العامة، وذلك خشية الهجمات التي تشهدها البلاد، بالطائرات المسيرة، ضمن الحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023، بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

ويعيش السودانيون حياة قاسية جدا، مع دخول تلك الحرب عامها الرابع، حيث تزايدت نسب الفقر والبطالة، وكذلك نقص وتلوث مياه الشرب.

وبعيدا عن الدول التي تشهد حروبا، فإن شعوب بقية الدول العربية، تجهد كي تُدخل الفرح على أطفالها وعائلاتها، رغم مايشكو منه كثيرون حتى في تلك الدول المستقرة، من غلاء أسعار الأضاحي والمواد الغذائية، و في مصر على سبيل المثال، تشير تقارير إلى أن أسواق الأضاحي تشهد هذا العام، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، نتيجة زيادة تكاليف الأعلاف والمحروقات والكهرباء، الأمر الذي انعكس على القدرة الشرائية للمواطنين، وأدى إلى تراجع الإقبال على شراء الأضاحي، مقارنة بالعام الماضي.

ويبقى القول، أنه ورغم الأزمات التي تتالت على المنطقة العربية، فإن الناس يملؤهم الأمل، في أن ينقشع غبار الحروب والأزمات، وأن تكون الأعياد القادمة مناسبة خالصة للفرح، خالية من الحرب والفقد وشظف العيش.

كيف تعيشون أجواء عيد الأضحى المبارك هذا العام؟ماهو أكثر نشاط محبب لكم خلال العيد؟في أي شئ تختلف أجواء هذا العيد عما سبقه من أعياد؟ما هو الشئ الأهم الذي يقلل من فرحتكم بالعيد هذا العام؟هل لمستم زيادات في أسعار الأضحية والمواد الغذائية هذا العيد؟وهل تقوم جمعيات خيرية أو جمعيات تعاونية بمبادرات للتخفيف عن الناس في هذه المناسبة؟هل تتوقعون أن تنتهي الحروب قريبا وأن تكون الأعياد القادمة مناسبة للفرح دون منغصات؟سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 27 أيار / مايو.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https: //www.

facebook.

com/NuqtatHewarBBCأو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewarيمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوبhttps: //www.

youtube.

com/@bbcnewsarab.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك