القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

تفاصيل مقترح صيني-إيراني يثير قلق واشنطن حول النووي الإيراني

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

إيلاف من بكين: تزايدت المؤشرات الدبلوماسية، الثلاثاء (26 مايو 2026)، حول احتمال دخول جمهورية الصين الشعبية كلاعب رئيسي لحسم المعضلة النووية بين طهران وواشنطن؛ وسط تقارير وتكهنات متصاعدة حول إمكانية نق...

ملخص مرصد
أثارت تقارير حول احتمال نقل مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الصين قلق واشنطن، وسط مؤشرات على دور صيني محتمل في حل الأزمة النووية الإيرانية. وأكدت الخارجية الصينية التزامها بتعزيز السلام عبر مبادرة الرئيس شي جينبينغ، بينما ترفض واشنطن أي تسوية دون ضمانات تفتيش صارمة. وجاءت التصريحات في ظل انهيار الثقة بين واشنطن وموسكو، ما يجعل الصين خياراً بديلاً محتملاً للطرف الإيراني.
  • تزايدت مؤشرات حول نقل يورانيوم إيراني إلى الصين كجزء من تسوية محتملة
  • الصين تعلن استعدادها لدور بنّاء في الحل الدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية
  • واشنطن ترفض أي تسوية دون ضمانات تفتيش نووي صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية
من: الصين، إيران، الولايات المتحدة، روسيا أين: الصين، إيران، الولايات المتحدة

إيلاف من بكين: تزايدت المؤشرات الدبلوماسية، الثلاثاء (26 مايو 2026)، حول احتمال دخول جمهورية الصين الشعبية كلاعب رئيسي لحسم المعضلة النووية بين طهران وواشنطن؛ وسط تقارير وتكهنات متصاعدة حول إمكانية نقل مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الأراضي الصينية كجزء من تسوية تاريخية محتملة لإنهاء الحرب الإقليمية.

وفي موقف لافت يؤكد هذه التوجهات، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمرها الصحفي الدوري، أن بكين حافظت" منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران" على قنوات اتصال وثيقة مع كافة الأطراف، مؤكدة سعيها لتعزيز السلام بناءً على" مبادرة الرئيس شي جينبينغ ذات النقاط الأربع" القائمة على حوار الأمن والتنمية.

وجاءت العبارة الأبرز في البيان عبر إبداء بكين استعدادها لـ" مواصلة لعب دور بنّاء في الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، وحماية نظام عدم الانتشار".

وأثار هذا التصريح عاصفة من التحليلات؛ فبينما كان الاتفاق النووي لعام 2015 (في عهد باراك أوباما) يقضي بنقل اليورانيوم الإيراني منخفض ومتوسط التخصيب إلى روسيا، فإن انهيار مستوى الثقة بين واشنطن وموسكو جعل من الأخيرة خياراً مستبعداً أميركياً، رغم إعلان المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس الماضي، استعداد بلادها لإعادة التعامل مع هذا الملف مشددة على أن طهران وحدها تملك حق تقرير مصير مخزوناتها.

وفي المقابل، تصطدم الرغبة الصينية (أو المناورة الإيرانية) بجدار من الشكوك الجيوسياسية الحادة في واشنطن؛ إذ تفتقر العلاقات الأميركية الصينية لأي ترتيبات تفتيش نووي متبادل، وتتصاعد بينهما قضايا التجسس التكنولوجي.

وفي ظل سعي إدارة دونالد ترامب لدفع إيران لوقف التخصيب لمدة 20 عاماً ونقل المخزونات للخارج—أو حتى للولايات المتحدة—يبدو من غير المرجح أن يوافق البيت الأبيض على إيداع اليورانيوم لدى التنين الصيني، دون انتزاع ضمانات صارمة تتيح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) الوصول المستمر وغير المحدود للإشراف على تلك المواد داخل الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك