وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

قال الباحث والمحلل السياسي الكويتي عبدالعزيز بن وهف إن غياب اسم الكويت عن المكالمة الإقليمية التي أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يمكن تفسيره بوصفه" تهميشاً سياسياً" كما يصفه بعضهم، إذ إنه ي...

ملخص مرصد
أوضح الباحث الكويتي عبدالعزيز بن وهف أن غياب الكويت عن المكالمة الإقليمية التي ذكرها ترمب لا يعكس تهميشاً سياسياً، بل ينسجم مع سياسة الكويت الخارجية القائمة على الحياد النشط والدبلوماسية الهادئة. وأشار إلى أن غياب عمان أيضاً لم ينل الاهتمام الكافي، مشيراً إلى أن الدولتين تتبعان سياسة خارجية ناعمة لتجنب الاصطفاف في النزاعات الإقليمية. كما رجح أن يكون حساسية ملف السلام مع إسرائيل سبباً إضافياً لعدم ذكر الكويت.
  • غياب الكويت وعمان عن المكالمة الإقليمية لا يعكس تهميشاً سياسياً بحسب المحلل عبدالعزيز بن وهف
  • الكويت وعمان تتبعان سياسة خارجية ناعمة لتجنب الاصطفاف في النزاعات الإقليمية
  • حساسية ملف السلام مع إسرائيل قد تكون سبباً لعدم ذكر الكويت في المكالمة
من: عبدالعزيز بن وهف (باحث ومحلل سياسي كويتي)

قال الباحث والمحلل السياسي الكويتي عبدالعزيز بن وهف إن غياب اسم الكويت عن المكالمة الإقليمية التي أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يمكن تفسيره بوصفه" تهميشاً سياسياً" كما يصفه بعضهم، إذ إنه ينسجم مع السياسة الخارجية الكويتية القائمة على" الحياد النشط" والدبلوماسية الهادئة.

وأوضح أن البيانات الصادرة عن بعض الدول الخليجية ذكرت مشاركة كل من السعودية والإمارات والبحرين وقطر، في حين غابت الكويت وسلطنة عمان عن الذكر، مشيراً إلى أن كثيراً من المحللين ركزوا على غياب الكويت من دون الالتفات إلى غياب عمان أيضاً.

وأضاف أن الكويت وعمان تتبنيان منذ عقود سياسة خارجية" ناعمة وغير صلبة"، بخلاف بعض الدول الأخرى التي تتخذ مواقف أكثر تشدداً تجاه إيران، معتبراً أن عدم ذكر الدولتين قد يكون" رغبة سيادية ومناورة سياسية لتجنب الاصطفاف ضمن أي محور في النزاع".

ولفت بن وهف، وهو مؤسس منصة" بصيرة" للتحليل السياسي، إلى أن بعض الدول التي حضرت الاتصالات والمشاورات مثل مصر وتركيا وباكستان ليست أطرافاً مباشرة في الحرب، لكنها تُعد دولاً ذات ثقل إقليمي، موضحاً أن الكويت وعمان تفضلان الحفاظ على دور الوسيط بدلاً من الظهور كطرف في أية مواجهة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال إن التجربة التاريخية للكويت، خصوصاً خلال الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينات، وما تبعها من" حرب الناقلات" والتفجيرات ثم الغزو العراقي للكويت، رسخت لدى صانع القرار الكويتي أهمية الابتعاد من سياسة المحاور والتمسك بسياسة الحياد الإيجابي.

ورجح أن تكون إشارة ترمب في تغريدته اللاحقة إلى" اتفاقات أبراهام" من الأسباب التي دفعت الكويت إلى عدم الرغبة في ذكر اسمها، نظراً إلى حساسية ملف السلام مع إسرائيل في السياسة الكويتية الرسمية والشعبية.

ولفت إلى أن تسريبات نشرتها وكالة" ذا ميديا لاين" The Media Line تحدثت عن حضور الكويت وعمان في المحادثات، على رغم عدم ذكرهما ضمن البيانات الرسمية، متوقعاً أن يكون ذلك جزءاً من" توزيع أدوار سياسي" يتيح لعمان مواصلة وساطاتها مع إيران، وللكويت الحفاظ على موقعها كطرف محايد.

وأكد أن السياسة الكويتية عُرفت تاريخياً بما يسمى" الدبلوماسية الهادئة" أو" القوة الناعمة"، مستشهداً بأدوار سابقة للكويت في ملفات إقليمية، بينها أزمة" أيلول الأسود" (1970) في الأردن والحرب الأهلية اللبنانية 1975-1990، فضلاً عن وساطات عربية وخليجية أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك