حذرت الدكتورة جواهر السمهري من خطورة تهاون أولياء الأمور في علاج تسوس الأسنان اللبنية لدى الأطفال، مؤكدة أن تجاهل علاجها يؤدي إلى تعمق التسوس وصولاً إلى طبقات السن السفلي والتهاب قنوات العصب، مما يؤثر بشكل مباشر على سلامة الأسنان الدائمة التي تنمو تحتها.
وأوضحت السمهري أن التطور المتزايد للحالة دون علاج قد يستوجب خلع السن اللبني في وقت مبكر وهو ما يتسبب في خروج الأسنان الدائمة بطريقة غير صحيحة ويخلق عيوباً وتشوهات واضحة في مظهر الأسنان والإطباق.
وبيّنت أن هناك إشارات مبكرة يجب الانتباه لها، مثل شعور الشخص بالألم عند شرب المشروبات الساخنة أو الباردة وجود بكتيريا على شكل طبقة رقيقة على السطح الخارجي للأسنان، مشيرة إلى أن توقف هذا الألم بعد ثوانٍ قليلة لا يغير من حقيقة كونه إنذاراً لوجود تسوس يستوجب المتابعة.
وشددت الدكتورة على أن المسبب الرئيسي الأول للتسوس يظل هو أكل السكريات والحلويات وتركها على أسطح الأسنان لوقت طويل دون تنظيف، بالإضافة إلى استهلاك العصائر المحلاة والمثلجات والمشروبات الساخنة كالقهوة والشاي، داعية إلى ضرورة الاهتمام بنظافة الفم لتجنب هذه المضاعفات الدائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك