سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

من الغذاء إلى الأزياء.. صعود صيني غير متوقع كقوة عالمية للمنتجات الحلال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

على خريطة اقتصاد عالمي تتداخل فيه أنماط الاستهلاك مع ضوابط المعتقدات، لم يعد" الحلال" مجرد خاتم توسم به السلع الغذائية، بل أصبح بوابة إستراتيجية تتسابق عبرها قوى اقتصادية صاعدة، من بينها الصين التي تو...

ملخص مرصد
شهدت الصين صعوداً غير مسبوق كقوة رائدة في تصدير المنتجات الحلال عالمياً، متجاوزة الهند والبرازيل في 2023 بقيمة صادرات بلغت 32.5 مليار دولار. اعتمد التوسع على قدراتها التصنيعية الضخمة، شبكات التوزيع المتطورة، والتجارة الإلكترونية، مع تنويع المنتجات من الأغذية إلى الملابس ومستحضرات التجميل. يواجه التوسع تحديات في موثوقية الشهادات المحلية مقارنة بالمعايير الدولية، بحسب الأكاديمية زينب البرنوسي.
  • الصين تصدر منتجات حلال بقيمة 32.5 مليار دولار في 2023 متقدمة على الهند والبرازيل
  • تنويع المنتجات الحلال يشمل أغذية، ملابس، مستحضرات تجميل، وأدوية
  • تحديات موثوقية الشهادات المحلية تعيق الاعتراف الدولي بسلع الصين الحلال
من: الصين، الأكاديمية زينب البرنوسي، شركة دينار ستاندرد أين: الصين، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

على خريطة اقتصاد عالمي تتداخل فيه أنماط الاستهلاك مع ضوابط المعتقدات، لم يعد" الحلال" مجرد خاتم توسم به السلع الغذائية، بل أصبح بوابة إستراتيجية تتسابق عبرها قوى اقتصادية صاعدة، من بينها الصين التي توسّع حضورها في الأسواق ذات الأغلبية المسلمة.

تناولت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست ظاهرة صعود الصين غير المتوقع كقوة عالمية رائدة في تصدير المنتجات الحلال وتحولها إلى لاعب رئيسي في هذا السوق العالمي، معتمدة على قدراتها التصنيعية الهائلة وشبكاتها اللوجستية وروابطها التجارية مع الدول ذات الأغلبية المسلمة.

list 1 of 3ترمب وحرب إيران.

هل انقلب السحر على الساحر؟list 2 of 3نتبلوكس: عودة جزئية للإنترنت في إيران بعد انقطاع دام 3 أشهرlist 3 of 3" العيد فرحة".

اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحالوتوضح الصحيفة في تقريرها أنه بالنظر إلى وجود نحو 25 مليون مسلم في الصين، فإن الصناعة الحلال كانت تقليديا موجهة إلى الطلب المحلي، قبل أن يدفع توسع قنوات التوزيع التقليدية والرقمية وارتفاع الطلب لدى الشباب المسلمين حول العالم باتجاه التصدير.

الرئيس التنفيذي لمجموعة التسويق الاستهلاكي" هيليوس وورلدوايد" هامفري هو وصف الظاهرة بأنها مثيرة للاهتمام بحكم الكيفية التي أفرزت فيها سوقا محلية صغيرة نسبيا لاعبا ضخما في صادرات الحلال، رغم غياب قانون وطني موحّد ضابط للمعايير كما هو الحال في كثير من دول جنوب شرق آسيا.

أرقام التصدير تكشف الصدارةبحسب بيانات شركة" دينار ستاندرد" التي تستند إليها الصحيفة، تصدّرت الصين في عام 2023 قائمة الدول المصدّرة إلى الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بصادرات بلغت نحو 32.

5 مليار دولار أمريكي، متقدمة على الهند (28.

9 مليار دولار) والبرازيل (26.

9 مليار دولار).

وتشمل تلك الصادرات المنتجات الغذائية، الملابس، مستحضرات التجميل، الأدوية، والمنتجات الإعلامية والترفيهية ضمن قطاع" اقتصاد الحلال" الذي قدّرت شركة" فروست آند سوليفان" قيمته المستقبلية بين 9.

5 و10.

5 تريليون دولار بحلول عام 2030.

يعزو التقرير صعود الصين في سوق الحلال إلى عناصر قوتها الاقتصادية التقليدية: طاقة تصنيع ضخمة، أسعار تنافسية، وقنوات توزيع متطورة تمتد إلى أسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

يرى محللون أن الصين عززت روابط النقل الحيوية لتجارة الحلال عبر إنشاء مراكز لوجستية متخصصة وتطوير مرافق لسلاسل التبريد، ودمج فرص التصدير الحلال في إطار مبادرة الحزام والطريق، بحسب ماتنقله الصحيفة.

كما أسهم ازدهار التجارة الإلكترونية في توسيع حضورها، مع الاستفادة من النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية في الأسواق المستهدفة.

تنويع المنتج وتحوّل الصورةيبرز التقرير أن صادرات المنتجات الحلال الصينية استفادت بشدة من مزايا سلاسل التوريد؛ إذ لم تعد تقتصر على منتجات اللحوم التقليدية، بل توسعت لتشمل الوجبات الجاهزة، والمنتجات المجمدة، والأغذية الصحية، ومنتجات الألبان، والمشروبات.

يشير مدير قسم الاعتماد في المؤسسة الأمريكية للحلال عزمي أنيس إلى أن بعض الشركات الأمريكية تجد أنه من الأسهل والأكثر فعالية من حيث التكلفة استيراد بعض المكونات والمنتجات الحلال المعتمدة من الصين بدلاً من استيرادها محلياً، في ظل اعتماد المؤسسة ما يقرب من 500 شركة صينية، حسب الصحيفة.

ويضيف أنيس أن المنتج الحلال يرتبط غالباً بالجودة العالية، فالعديد من المنتجات الغذائية الفاخرة وحتى المطاعم في الصين تحرص على شهادة الحلال بوصفها مؤشراً على معايير أعلى ورقابة أشد وثقة أكبر في السوق.

ينقل التقرير عن شركة غونين للاستشارات التسويقية ومقرها بكين، بأن حجم سوق الأغذية الحلال المحلي سيبلغ نحو 44.

07 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بمتوسط نمو سنوي يزيد على 8%، ما يعزز فرصة نمو الصادرات بشكل أكبر من خلال التوسع في صناعة الأغذية الحلال في الصين.

ولا يقتصر التوسع الصيني في سوق الحلال على المنتجات الغذائية، إذ تشير بيانات" دينار ستاندرد" إلى بروز موضة الملابس المحتشمة، مع تزايد الطلب على الحجاب والعباءات والملابس منخفضة التكلفة بين المستهلكين المسلمين.

معضلة المصداقية والتنافس العالميغير أن الموثوقية لا تزال تحدياً جوهرياً أمام التوسع الصيني في هذا السوق، وتنقل الصحيفة عن الأكاديمية زينب البرنوسي من جامعة الدراسات العالمية أن" منظومة الشهادات الحلال المحلية تفتقر إلى المكانة والاعتراف اللذين تحظى بهما أنظمة الاعتماد في دول جنوب شرق آسيا والعالم العربي".

وتعهد في الصين جهات حكومية مدعومة من جمعيات إسلامية ومكاتب شؤون قومية على المستويات المحلية والإقليمية باعتماد الشهادات، ما ينتج عنه تفاوت في المعايير قياسا بالمعايير الدولية.

كما توضح البرنوسي، التي درست مساعي الصين لتوسيع حضورها الحلال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذا التباين أحد أكبر العوائق أمام مزيد من النمو، لكن هذا التوسع -إن حدث فعلا- فسيجعل سوق الحلال العالمي أكثر تنافسية وتنوعا، وقد يعيد تشكيل السوق بأكملها خارج الصين.

ويخلص تقرير ساوث تشاينا مورنينغ بوست إلى أن تأثير الصين لا يقتصر على زيادة حجم المعروض، بل يمتد إلى إعادة تشكيل قواعد التنافس في" اقتصاد الحلال" متسارع النمو، حيث يتداخل الامتثال الشرعي مع معاييرالجودة وسلاسل القيمة العالمية، في معادلة ستحدد مستقبل علاقة الاقتصادات الصاعدة بالأسواق الإسلامية خلال العقد المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك