أكد حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المغرب أصبح “قطبا في التكوين والتنسيق الأمني على المستوى الإفريقي والدولي”، مبرزا أن التجربة المغربية في المجال الأمني راكمت خبرة جعلتها مرجعا يحتذى به في التكوين الأكاديمي والأمني ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وقال الشرقاوي، في حوار خص به موقع “أحداث.
أنفو”، إن “عضوية السيد المدير العام لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لم تأت من فراغ”، مضيفا أنها “تجسيد لكل المجهودات المبذولة من طرف السيد المدير العام عبد اللطيف حموشي والتي تتماشى بشكل متوازي مع السياسة والدبلوماسية الأمنية الرائدة التي ينتهجها في محاربة الجريمة الإرهابية”.
وأوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن “هذه العضوية تشكل في حد ذاتها تجربة رائدة يمكن الاعتماد عليها في بناء منظومة التكوين الأكاديمي الأمني المعرفي تنهل من التجربة المغربية وتؤهلها لتصبح مرجعا يحتذى به”، مشيرا إلى أن ذلك “تجسد فعليا على الصعيد الوطني من خلال دمج المعرفة بالممارسة بإنشاء المعهد العالي للعلوم الأمنية بمدينة إفران”.
وأضاف الشرقاوي، أن “تجديد العضوية ديال المدير العام سي عبد اللطيف حموشي بنفس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الفترة الممتدة ما بين 2025 و2029 يعكس الريادة المغربية في مجال التكوين الأمني والبحث العلمي”، مؤكدا أنه “يمكن استلهام هذه التجربة العريقة ودمجها مع الخبرة المغربية الميدانية”.
كما شدد الشرقاوي على أن “هذا امتياز كبير ويعزى بالأساس إلى التجربة المغربية التي راكمتها المملكة المغربية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة”، مؤكدا أن “المغرب أصبح قطبا في التكوين والتنسيق الأمني على المستوى الإفريقي والدولي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك