وقال نافيد عاصف، وهو طبيب عام، إن الجفاف شائع ويتراوح بين الجفاف الشديد والخفيف، وتتراوح أعراض هذا الأخير بين جفاف الفم والشفاه والعينين.
ورغم أن العطش وجفاف الفم يعدان من العلامات المعروفة للجفاف، إلا أن هناك عددا من الأعراض الخفية وغير المتوقعة قد تشير إلى أن الجسم يحتاج إلى المزيد من السوائل.
وبحسب خبراء، يصبح الأفراد متوترين وسريعين في الانفعال عند الشعور بالجفاف.
وقال هيو كوين، المؤسس المشارك لـ" كوين ميديكال": " وذلك لأن الدماغ حساس جدًا لمستوى الترطيب في الجسم.
قد يلاحظ الناس أنهم يشعرون بتوتر أو انزعاج أكبر عندما يستيقظون في صباح حار، ويرغبون فورا في شرب الماء".
وأوضح عاصف أن الجسم مليء بالماء والإلكتروليتات، وهي الأملاح التي تساعد الجسم على العمل وتمكن العضلات من أداء وظيفتها، وقد تؤدي قلة شرب الماء إلى تشنجات وخز في الجسم.
أضاف كوين أن من الشائع جدا، حتى مع الجفاف البسيط نسبيا، أن يصاب الشخص بالصداع.
وبين أنه: " عندما تنخفض كمية الماء الكلية في الجسم، يصبح الدماغ مصابا بجفاف طفيف، وقد يحدث انكماش مؤقت في أنسجة الدماغ بحيث لا تبقى ممتلئة كما ينبغي.
وهذا قد يسبب نوعًا من الشد والضغط على السحايا، وهي الأغشية المحيطة بالدماغ، إلى جانب انخفاض طفيف في تدفق الدم إلى الدماغ وزيادة طفيفة في حساسية الألم".
قال كوين: " من الأمور التي نفحصها أيضا ما يعرف بمرونة الجلد".
وأضاف: " عندما نشك في إصابة شخص بالجفاف، نقوم بقرص الجلد بلطف، عادة على ظهر اليد، ثم نتركه يعود لوضعه الطبيعي".
وتابع: " في الجلد الصحي والمرطب جيدا، نلاحظ أن مرونة الجلد محفوظة ويعود بسرعة إلى مكانه، لكن عندما يكون الشخص مصابًا بجفاف خفيف، يستغرق الجلد وقتًا أطول حتى يعود لطبيعته".
وبحسب خبراء، فإن التعب والإجهاد والخمول من العلامات المبكرة والشائعة للجفاف.
وأفاد كوين: " قد يلاحظ الأشخاص أن معدل ضربات قلبهم أصبح أسرع عند الإصابة بالجفاف".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك