الناصرة – «القدس العربي»: عرضت ألفت الكُرد، وهي باحثة ميدانيّة في منظمة بتسيلم – مركز المعلومات الإسرائيليّ لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة، شهادة مؤثرة عما واجهته في قطاع غزة المحاصر والمنكوب بالإبادة الإسرائيلية.
وفي شهادتها، التي خصت «بتسليم» «القدس العربي» بالنسخة العربية منها، تنقل ألفت وجع نساء غزة، وعنّ الشريحة الأولى التي تدفع ثمن جرائم الحرب والإبادة الإسرائيلية.
لقد مررتُ بشهور من القصف قبل أن أتمكّن من الفرار.
التفكيك المُمنهج لمنازلنا أضرّ بحياة النساء بكلّ جوانبها وتفاصيلها.
منذ بدء العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزّة في تشرين الأوّل 2023، فقدتُ والدي وأخي وزوجته وابنتهما، وجميعهم ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض.
دُمّر منزلي، حيث كنا نعيش مع عائلة زوجي، جرّاء القصف الإسرائيلي.
في العام 2024، وبعد شهور من القصف والنزوح، تمكّنتُ من الفرار مع عائلتي إلى مصر.
أنا الآن أقيم في مصر، لكنّ ذكريات الحياة في غزّة لا تبرحُني.
ما حدث لي يعكس الواقع الذي لا تزال تواجهه النساء الفلسطينيات في غزة خلال الإبادة الجماعية.
ما حدث لي يعكس واقعاً ما زالت تواجهه النساء الفلسطينيّات في قطاع غزّة خلال حرب الإبادة.
نساء كثيرات في قطاع غزّة أصبحن منذ بدء الحرب مُعيلات وحيدات.
أعداد لا تُحصى من النساء اقتُلعن من منازلهنّ وأصبحن بلا مأوى أو حماية، والكثير الكثير منهنّ ثكلن أولادهنّ أو حتى أسرتهنّ كلّها.
تقرير صدر مؤخّراً عن هيئة الأمم المتحدة يفيد أنّ إسرائيل قتلت في قطاع غزّة خلال هذه الحرب أكثر من 38,000 امرأة وفتاة، وهناك 11,000 أخريات تلقّين إصابات سبّبت لهنّ إعاقات دائمة.
«يا نساءَ العالم قفن معنا وإلى جانبنا! ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك