قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

لماذا تعثرت تعيينات سفراء سوريا الجدد؟ ومن سيخلف الأحمد في القاهرة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

دمشق ـ «القدس العربي»: كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من العواصم العربية، بعد تعثر اعتماد بعض المرشحين بسبب الخلفيات الجهادية التي أثارت تحفظا...

ملخص مرصد
كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن تعثر تعيين سفراء جدد في عدة عواصم عربية بسبب خلفيات جهادية أثارت تحفظات لدى الدول المضيفة. وأوضحت أن دمشق تسعى لترشيح شخصيات من بينها عماد الأحمر للقاهرة، بينما وافقت مصر على يحيى دياب. وأكدت المصادر أن الوزارة تواجه تحديات في اختيار ممثليها بسبب نقص الخبرة الدبلوماسية التقليدية لدى بعض المرشحين.
  • وزارة الخارجية السورية تعيد ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عواصم عربية بعد رفض بعض المرشحين
  • القاهرة رفضت اعتماد محمد طه الأحمد بسبب خلفيته الجهادية بحسب مصادر دبلوماسية
  • دمشق تسحب ترشيحات سفراء سابقين مثل محسن مهباش وعبد اللطيف دباغ خشية الرفض
من: وزارة الخارجية السورية، عماد الأحمر، يحيى دياب، محمد طه الأحمد، محسن مهباش، عبد اللطيف دباغ أين: القاهرة، الرياض، أبو ظبي، أنقرة، روما

دمشق ـ «القدس العربي»: كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من العواصم العربية، بعد تعثر اعتماد بعض المرشحين بسبب الخلفيات الجهادية التي أثارت تحفظات لدى الدول المضيفة.

وحسب معلومات «القدس العربي»، فقد رشحت دمشق الدبلوماسي المنشق، عماد الأحمر، ليكون أرفع مسؤول دبلوماسي في سفارتها في القاهرة خلفاً لمحمد طه الأحمد، الذي لم يحظ بموافقة السلطات المصرية، في وقت تواجه فيه الوزارة تحديات تتعلق بالخبرة الدبلوماسية في اختيار ممثليها في الخارج والإجراءات المعتمدة في إدارة بعثاتها الخارجية.

وشغل الأحمر، منصب القنصل السوري في العاصمة الماليزية كوالالمبور قبل أن يعلن انشقاقه عن نظام الأسد عام 2012، إذ إنه لا يزال بانتظار استكمال إجراءات منحه التأشيرة من الجانب المصري.

وأوضحت المصادر الدبلوماسية لـ «القدس العربي» أن ترشيح الأحمر جاء في إطار إجراءات التبادل الدبلوماسي المعتادة، نافية صدور قرار رسمي بتسميته قائماً بالأعمال، مبينة أن الأحمر، في حال حصوله على الموافقة المصرية ووصوله إلى القاهرة، سيصبح أرفع دبلوماسي سوري موجود في البعثة، الأمر الذي سيجعله قائماً بالأعمال بالوكالة بحكم الأقدمية والرتبة، من دون أن يحمل صفة السفير أو القائم بالأعمال الأصيل.

وفيما يتعلق بإمكانية توليه مهام مندوب سوريا لدى جامعة الدول العربية، أكدت المصادر أن ذلك غير وارد في الوقت الحالي، موضحة أن الاعتماد لدى الجامعة العربية يختلف قانونياً وإجرائياً عن الاعتماد لدى الدولة المضيفة، كما أن الأحمر لم يحصل على كتاب اعتماد من السلطات السورية يخول له شغل هذا المنصب.

مع ذلك، قال الرئيس السابق لمنصة القاهرة التابعة لهيئة التفاوض السورية، فراس الخالدي، لـ«القدس العربي»، إن وزارة الخارجية رشحت يحيى دياب لتولي منصب قائم بالأعمال في بعثتها الدبلوماسية في القاهرة، مؤكداً أن السلطات المصرية وافقت على اعتماده ضمن طاقم السفارة السورية.

علماً أن مصادر «القدس العربي» أكدت أن وزارة الخارجية رشحت دياب لتولي منصب قائم بالأعمال في العاصمة الإيطالية روما، في إطار سلسلة التعيينات التي تعمل على استكمالها في عدد من البعثات الخارجية.

وحسب المصادر الدبلوماسية لـ «القدس العربي»، فإن دمشق أرسلت لعدد من العواصم، من بينها أنقرة والرياض والقاهرة وأبوظبي، وعدد من الدول الصديقة، كتب استمزاج بشأن مرشحين من شخصيات تنتمي إلى هيئة تحرير الشام، لشغل مناصب سفراء، مرفقة بالسير الذاتية الخاصة بهم، وذلك في إطار المسار الدبلوماسي المتبع للحصول على موافقة الدول المضيفة قبل إصدار قرارات التعيين الرسمية.

وتابعت: «رغم ما يملكه هؤلاء المرشحون من خبرات سياسية وإدارية، فإنهم يفتقرون إلى السجل والخبرة الدبلوماسية التقليدية التي تنظر إليها الدول المستقبلة باعتبارها معياراً مهماً عند اعتماد السفراء، وهو ما شكل أحد أبرز أسباب عدم قبول بعض الترشيحات لدى بعض العواصم العربية».

ولفتت إلى أن القاهرة رفضت اعتماد محمد طه الأحمد بسبب خلفيته المرتبطة بالتيار الجهادي، موضحاً أن السلطات المصرية لا ترغب في استقبال أو اعتماد سفراء يحملون مثل هذه الخلفيات السياسية أو الفكرية.

وبناء على ذلك، قررت وزارة الخارجية السورية لاحقاً سحب ترشيح محسن مهباش المرتبط بحكومة الإنقاذ سابقاً، من تولي منصب قائم بالأعمال في الرياض خشية تعرضه للرفض، موضحاً أن الجهود الحالية تتركز على استكمال الكوادر القنصلية في المملكة العربية السعودية دون الانتقال إلى مستوى التمثيل السياسي الكامل.

وكذلك سحبت السلطات السورية ترشيح الدبلوماسي السابق عبد اللطيف دباغ لمنصب سفير في أبو ظبي، في خطوة هدفت إلى تجنب إحراج الدبلوماسيين الجدد وإلى عدم إعطاء انطباع بأن الدولة السورية تعتمد حصراً على الدبلوماسيين المنشقين.

الأعراف الدبلوماسية السريةوأوضحت المصادر أن الدول المستضيفة تقوم عادة بدراسة أسماء المرشحين وسيرهم الذاتية، وفي حال الموافقة ترسل مذكرة سرية تتضمن قبول اعتماد السفير المقترح، الأمر الذي يتيح للسلطات السورية إصدار مرسوم التعيين بصورة رسمية.

وأشارت إلى أن الأعراف الدبلوماسية لا تتضمن عادة إعلان الرفض بشكل مباشر، إذ تلجأ الدول إلى أسلوب أكثر مرونة يتمثل في تأخير الرد أو تجاهل الطلب لفترات طويلة قد تتجاوز الشهرين، وهو ما يفهم دبلوماسياً على أنه عدم قبول للمرشح.

وعندها تضطر الدولة المرسلة إلى سحب الترشيح وإبلاغ الدولة المضيفة بأنها ستتقدم باسم بديل في وقت لاحق أو بعد استكمال المشاورات اللازمة.

ورأت المصادر أن وزارة الخارجية السورية وجدت نفسها أمام مأزق يتعلق بآلية اختيار ممثليها الدبلوماسيين في الخارج، إذ تمتلك شخصيات دبلوماسية منشقة تتمتع بخبرة طويلة وسجل مهني معترف به دولياً، في مقابل رغبة سياسية في الدفع بوجوه جديدة تنتمي إلى المؤسسات التي برزت خلال السنوات الماضية في شمال سوريا.

وأوضحت أن شخصيات مثل عبد اللطيف دباغ وحسين صباغ وبسام بربندي كانت ستحظى، على الأرجح، بقبول سريع لدى عدد من الدول بسبب خبرتها الطويلة في العمل الدبلوماسي وسيرتها المهنية المعروفة، إلا أن القيادة السياسية فضلت عدم المضي في هذا الاتجاه خلال المرحلة الحالية.

وأضافت أن هذا الواقع دفع السلطات السورية إلى التريث في إرسال سفراء جدد إلى عدد من العواصم المهمة، والاكتفاء في بعض الحالات بإدارة البعثات عبر قائمين بالأعمال أو من خلال كوادر دبلوماسية محدودة الصلاحيات، الأمر الذي انعكس على مستوى التمثيل الدبلوماسي السوري في الخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك