في مشهد إيماني مهيب يفيض بالخشوع والروحانيات، ودّع حجاج بيت الله الحرام صعيد عرفات بالدعاء والابتهال، استعدادًا للنفرة إلى مشعر مزدلفة، وسط أجواء اتسمت بالسكينة والانسيابية في حركة الحجيج، بحسب ما أكده عمرو شهاب، موفد قطاع الأخبار بقناة إكسترا نيوز من الأراضي المقدسة.
الحجاج استغلوا الدقائق الأخيرة من يوم عرفة في الدعاءوأوضح شهاب، خلال مداخلة له عبر الهواء مباشرة، منذ قليل، أن الحجاج استغلوا الدقائق الأخيرة من يوم عرفة في الدعاء والمناجاة، بينما بدأ عدد منهم بالفعل التحرك نحو مزدلفة لجمع الحصى ثم التوجه إلى منى للمبيت ورمي الجمرات، مشيرًا إلى أن المشهد الإيماني طاغٍ على كل شيء، وأن الكلمات تعجز عن وصف حالة الإيمان والخشوع التي يعيشها ضيوف الرحمن في هذا اليوم الاستثنائي.
وأضاف أن يوم عرفة يحمل خصوصية روحانية عظيمة، إذ تختلط فيه دموع الخشية بدموع الفرح والامتنان، وتسمو الأرواح في أجواء ونفحات إيمانية لا تتكرر إلا في هذا اليوم المبارك، مؤكدًا أن الحجاج لا يتوقفون عن الدعاء والعبادة أثناء انتظارهم الحافلات المتجهة إلى مزدلفة.
وأشار إلى الدور الكبير الذي تقوم به البعثات المصرية المختلفة في خدمة الحجاج، وعلى رأسها بعثة وزارة السياحة التي تمثل نحو 52% من إجمالي الحجاج المصريين، موضحًا أن لجان البعثة تعمل على مدار الساعة لمتابعة أوضاع الحجاج داخل المخيمات والتأكد من توافر الخدمات الأساسية مثل التكييف والمبردات والطاقة الكهربائية، إلى جانب متابعة الحالات الصحية بالتنسيق مع البعثة الطبية المصرية.
جهود تنظيمية الضخمة التي بذلتها السلطات السعوديةكما أشاد بالجهود التنظيمية الضخمة التي بذلتها السلطات السعودية لإنجاح موسم الحج هذا العام، مؤكدًا أن الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة كانتا سيدتي الموقف في إدارة الحشود ومتابعة تحركات الحجاج لحظة بلحظة، إلى جانب توفير الإسعاف الطائر، وعربات الإسعاف، والممرات الآمنة، والمظلات، ومبردات المياه، فضلًا عن الخطة المرورية المتكاملة وقطار المشاعر السريع الذي ساهم في تحقيق انسيابية وآمان تنقل الحجيج بين المشاعر المقدسة.
وأكد شهاب أن الصورة من حوله تتحدث عن نفسها، مع بدء توافد الحجاج من عرفات إلى مزدلفة في مشهد إيماني مهيب يعكس عظمة الركن الأعظم من مناسك الحج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك