أكد الشيخ مصطفى الفرماوي، عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، أن الغُسل والتطيب ولبس أحسن الثياب من السنن المحببة في يوم العيد، موضحًا أن كثيرًا من الناس قد يتعاملون معها كعادات اجتماعية بينما هي في أصلها عبادات يُثاب عليها المسلم إذا نوى بها التقرب إلى الله.
السنن تشمل الاغتسال قبل صلاة العيدوأوضح «الفرماوي»، خلال لقائه بقناة إكسترا نيوز، اليوم، أن هذه السنن تشمل الاغتسال قبل صلاة العيد، والتطيب، وارتداء أفضل الثياب، مشيرًا إلى أن الإسلام يدعو إلى الجمال وحسن المظهر والكمال في العبادة والسلوك، وأن هذه المظاهر جزء من تعظيم شعائر الله.
وأضاف أن صلاة العيد لها آداب وسنن ينبغي إحياؤها، منها التبكير إلى المصلى، والمشي إن تيسر، وتغيير الطريق في الذهاب والعودة، لافتًا إلى أن لهذا السلوك حكمًا تربوية وروحية، منها نشر البهجة والسلام بين الناس في الطرقات.
إظهار التكبير في طريق المصلى وأثناء الانتظار حتى بدء الصلاةوأشار إلى أن من السنن كذلك إظهار التكبير في طريق المصلى وأثناء الانتظار حتى بدء الصلاة، مؤكدًا أن التكبير من الشعائر التي يُستحب إحياؤها وعدم الغفلة عنها، لما فيها من تذكير وتعظيم لله سبحانه وتعالى.
كما شدد على أهمية إفشاء السلام بين الناس، سواء على من نعرفهم أو من لا نعرفهم، مستشهدًا بتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم التي تحث على نشر المحبة والسلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام، باعتبارها من أسباب دخول الجنة ونشر المودة بين المسلمين، موضحَا أن إحياء سنن العيد، ومنها التكبير والآداب المصاحبة لصلاة العيد، يعزز الروح الإيمانية ويجعل من هذه الشعيرة مناسبة جامعة للخير والفرح والعبادة في آن واحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك