قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

محمد الدباح في حواره لـ الشروق: هدفنا ترجمة الطموح الإنتاجي لـ 7dogs إلى مشاهد أكشن مبهرة.. لذلك لم تكن القصة البطل

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

أُقيم عرض خاص كبير لفيلم «7dogs» في مصر، بهدف الكشف عن الضخامة الإنتاجية وأبطال العمل، ومن المرتقب أن ينطلق خلال أيام في دور العرض المصرية، بالتزامن مع موسم عيد الأضحى.الفيلم من بطولة: أحمد عز وكريم...

ملخص مرصد
أُقيم عرض خاص لفيلم «7dogs» في مصر قبل عرضه في دور السينما خلال موسم عيد الأضحى، بمشاركة نجوم عالميين مثل أحمد عز وكريم عبد العزيز ومونيكا بيلوتشي. أثار الفيلم جدلاً بين إشادة بالإبهار البصري وانتقاد لفقدان الهوية الدرامية، ما دفع «الشروق» لإجراء حوار مع السيناريست محمد الدباح حول هذه التباينات. أكد الدباح أن الفيلم صُنع بهدف ترجمة الطموح الإنتاجي إلى مشاهد أكشن مبهرة، مع acknowledging أن القصة لم تكن البطل الأساسي.
  • عرض خاص لفيلم «7dogs» في مصر قبل عرضه في عيد الأضحى بمشاركة نجوم عالميين
  • الفيلم أثار جدلاً بين إشادة بالإبهار البصري وانتقاد لفقدان الهوية الدرامية
  • الدباح: الهدف ترجمة الطموح الإنتاجي إلى مشاهد أكشن مبهرة، والقصة ليست البطل
من: محمد الدباح، أحمد عز، كريم عبد العزيز، Monica Bellucci، Salman Khan، Martin Lawrence، بلال العربي، عادل فلاح، تركي آل الشيخ أين: مصر

أُقيم عرض خاص كبير لفيلم «7dogs» في مصر، بهدف الكشف عن الضخامة الإنتاجية وأبطال العمل، ومن المرتقب أن ينطلق خلال أيام في دور العرض المصرية، بالتزامن مع موسم عيد الأضحى.

الفيلم من بطولة: أحمد عز وكريم عبد العزيز من مصر، وMonica Bellucci من إيطاليا، وSalman Khan من الهند، وMartin Lawrence من الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من النجوم، والعمل من إخراج الثنائي بلال العربي وعادل فلاح من المغرب، فيما تستند قصة الفيلم إلى فكرة للمستشار تركي آل الشيخ، وسيناريو وحوار محمد الدباح.

وتضاربت الآراء النقدية حول الفيلم بعد انتهاء العرض الخاص، بين التركيز على تحقيق إبهار بصري مرتفع، باعتباره من أفلام الأكشن، وبين منتقد لفقدان الفيلم الهوية والبناء الدرامي المتماسك للقصة؛ لذلك أجرت «الشروق» هذا الحوار مع السيناريست محمد الدباح للحديث عن هذا التباين في وجهات النظر حول «7dogs».

* ما المساحة الحقيقية التي يملكها السيناريست داخل مشروع ضخم مثل هذا تحكمه اعتبارات السوق والنجوم؟المساحة في مشروع مثل هذا تتأرجح بين الكِبر والضآلة، لكن ما حدث معي بالفعل هو منحي مساحة كبيرة، فقد حضرت كثيرًا من أيام التصوير، وكانوا يحاولون إشراكي في كثير من الأمور.

فمثلًا، كنت أكتب مشاهد الأكشن بالتفصيل، ولا أكتفي بجملة مثل «وقامت المعركة»، وحاولت دائمًا وضع خيوط من المشاعر داخل هذه المشاهد، إيمانًا مني بأن الأكشن الذي يترك أثرًا هو الذي يضم داخله مشاعر مكثفة، وليس الجانب التقني المرتفع فقط.

لكني كنت مدركًا منذ البداية أن الفيلم من المشاريع التي لا تكون للسيناريست فيها مساحة كبيرة، ولكن على المستوى الشخصي مُنحت مساحة لجعل القصة متماسكة؛ لأنني وافقت على الفكرة وأنا مدرك أهدافهم، وبالتالي مدرك أن القصة ليست هي البطل، بل الأكشن.

* هل أُجريت تعديلات كثيرة على الفيلم؟حدثت تعديلات كثيرة.

في النسخة الأولى وضعت تصورًا يوازن بين الأكشن والقصة، خوفًا من تشبع المتفرج بمشاهد الأكشن في النصف الأول من الفيلم، لكن جرى نقاش حول ذلك، مع توضيح أن الفيلم ذو طموح إنتاجي ضخم، ويجب أن يُترجم إلى مشاهد أكشن مبهرة، وحدثت التعديلات على هذا الأساس.

* كيف تقيم تجربة التعامل مع مخرجين اثنين في العمل نفسه؟كان العمل منظمًا بينهما، وفيما يخصني كان التعامل مع بلال بشكل أكبر، وعندما كان يحدث اختلاف في وجهات النظر، كانا يتعاملان مع هذا الاختلاف بعيدًا عن باقي فريق العمل، ثم يصلان إلى رؤية مشتركة تظهر أمامنا، وقد استفاد كل منهما من وجود الآخر نتيجة حالة التكامل بينهما.

* إلى أي مدى ترى أن «7dogs» يمتلك هوية محلية أم أن الطابع الهوليوودي كان أكثر حضورًا؟العمل لم يكن المقصود منه أن يمتلك هوية محلية، بل على العكس، كان الهدف صناعة هوية عالمية وثقافة تمزج بين هويات متنوعة، ويمكن القول إن هوية هذا العمل تكمن في «اللاهوية»، وكان ذلك مقصودًا منذ البداية.

* بين مفهوم الفيلم العالمي والجودة التقنية.

إلى أي مدى يمكن أن يفقد العمل السينمائي خصوصيته الثقافية؟واضح جدًا أننا نصنع عملًا يجمع بين الثقافات، ففي كل مشهد نعبر عن شيء مختلف؛ المشهد الهندي فوضوي، والشرير لا يموت في النهاية كما يحدث في الأعمال الهندية، وفي الصين كانت المعارك تشبه الفنون القتالية الصينية، وهكذا.

ومنذ البداية، يقدم العمل نفسه بوصفه مزيجًا لأنواع متعددة من الأكشن، والقصة تحتمل ذلك لأنها عالمية.

الفيلم مصنوع للترويج له تسويقيًا في أسواق سينمائية عالمية، في الهند وأمريكا وإيطاليا، وهو فيلم يمكن مشاهدته في أي مكان في العالم، لذلك فإن سؤال الهوية أو الخصوصية الثقافية لا يتناسب مع الطرح الواضح الذي يقدمه الفيلم عن نفسه منذ البداية.

* ما أكثر فكرة اضطررت للتخلي عنها أثناء كتابة سيناريو فيلم «7dogs»؟لفظ «تنازل» غير مناسب؛ لأن فيلم «الكلاب السبعة» ليس مشروعي منذ البداية، لذلك لم تكن لدي طموحات معينة أريد تحقيقها.

العمل هو قصة تركي آل الشيخ، وكنت مدركًا سبب وجودي، وهو المساعدة في ظهور فيلم مبهر وممتع، وكان دوري يرتبط بمحاولة بناء قصة متماسكة، لكنني كنت مدركًا تمامًا أن الأكشن هو الغالب على هذا العمل.

والفيلم لا يمثل طموحي في أفلام الأكشن، فهو يشبه كثيرًا من أعمال الـ«Mainstream Action» التي لا أفضلها، لكنه يظل تجربة مهمة بالنسبة لي، واحتكاكًا مهمًا مع الصناعة.

* هناك نقد موجه للفيلم بأن الإبهار البصري ابتلع التفاصيل الإنسانية داخله.

ما ردك على ذلك؟هذا الفيلم هدفه الإبهار البصري بالدرجة الأولى والإمتاع، كما ذكرت سابقًا، ويقدم نفسه منذ البداية بهذا التصور.

وكان الهدف الأساسي أيضًا هو إظهار الإمكانات الإخراجية والإنتاجية.

وكان من الصعب تحقيق التوازن بين هذا الهدف، وعدد النجوم الكبير، وما يحتاجه كل نجم من مشهد «ماستر سين» يبرزه، بالإضافة إلى منح الشخصيات عمقًا ومشاعر، كل ذلك في ساعتين فقط، وهذا أمر مستحيل، لكنه في النهاية عمل مسلٍّ وممتع وحقق عنصر الإبهار.

وأستغرب قليلًا من الحديث عن: «كيف أُطلقت 500 رصاصة على الأبطال ولم يُصب أحد؟ »، والإجابة أن هذا هو النوع الذي ينتمي إليه العمل، تمامًا كما كان جون ويك يصد الرصاص بأكمام بدلته.

* هل كان شبح التأثر بهوليوود يقلقك أم كان مقصودًا في بعض المواضع؟لم يقلقني نهائيًا، بل على العكس، كان لدي تطلع لمعرفة كيف يعمل هؤلاء، وكانت خبرة مهمة أستفيد منها، ثم أتعامل معها وأنقحها فيما بعد.

وبالنسبة لنا في هذا المشروع، كان من المهم تقديم مشاهد أكشن مختلفة، مصنوعة للشاشة الكبيرة، تُشعر جمهور السينما بأنه يشاهد شيئًا مختلفًا عما يُقدم له عبر المنصات، لذلك كان يجب أن يتضمن السيناريو حدثًا كبيرًا كل ثلاث صفحات تقريبًا.

* ما الذي تعلمته من تجربة «7dogs» ككاتب سيناريو؟تعلمت السرعة في كتابة المشاهد، وكيفية التعبير بأسلوب بسيط، وطريقة التعامل مع تعدد الشخصيات «Multiple Characters»، وضخ دم جديد دائمًا داخل السيناريو.

وكانت تجربة ممتعة لاستكشاف كيفية بناء مثل هذا النوع من الأعمال والعمل داخله.

* ما مشاريعك الفنية المقبلة؟هناك بعض المشاريع، بينها ثلاثة أفلام دخلت نطاق التنفيذ قريبًا جدًا، لكنني لا أستطيع الخوض في تفاصيلها حاليًا، كما توجد خطة لتقديم فيلم جديد مع المخرج عمر المهندس، بعد التعاون معه في فيلم «سيكو سيكو».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك