وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسطين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
3

فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا بشأن شبهة تدخل أجنبي استهدف 3 مرشحين من حزب" فرنسا الأبية" اليساري من قِبل شركة إسرائيلية في الانتخابات البلدية الفرنسية الأخيرة، بسبب دعمهم القضية الفلسطينية، وفق ...

ملخص مرصد
فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً بشأن شبهة تدخل إسرائيلي استهدف ثلاثة مرشحين من حزب 'فرنسا الأبية' اليساري في الانتخابات البلدية الأخيرة، بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية. وقال المرشحون إنهم تعرضوا لحملات تشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي وصور مزيفة. وأفادت مصادر أن الحملة نُفذت من إسرائيل، في حين نفت السلطات الإسرائيلية أي تورط رسمي.
  • تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف 3 مرشحين من حزب 'فرنسا الأبية'
  • قال مرشحون إنهم استهدفوا بحملات تشهير بسبب دعمهم لفلسطين
  • أفادت مصادر أن الحملة نُفذت من إسرائيل، دون نفي رسمي
من: النيابة العامة الفرنسية، سيباستيان ديلوغو، فرانسوا بيكمال، دافيد غيرو، حزب 'فرنسا الأبية' أين: فرنسا وإسرائيل

فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا بشأن شبهة تدخل أجنبي استهدف 3 مرشحين من حزب" فرنسا الأبية" اليساري من قِبل شركة إسرائيلية في الانتخابات البلدية الفرنسية الأخيرة، بسبب دعمهم القضية الفلسطينية، وفق ما أعلنوه.

ويتعلق التحقيق بعمليات نُفذت خلال الانتخابات البلدية التي جرت في مارس/آذار الماضي، ضد ثلاثة مرشحين من الحركة، هم سيباستيان ديلوغو في مرسيليا في الجنوب، وفرانسوا بيكمال في تولوز في الجنوب الغربي، ودافيد غيرو في روبيه في الشمال.

ويقول المرشحون الثلاثة إنهم استُهدفوا بحملات تشهير، جمعت بين اتهامات كاذبة وصور انتخابية مزيفة وتلاعب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالوا إنهم استُهدفوا بسبب دعمهم القضية الفلسطينية.

وقال سيباستيان ديلوغو للصحفيين، الأربعاء الماضي، في باريس" تركب سيارتك فترى لوحة إعلانية تحمل اسمك ورمزا للاستجابة السريعة يحيل إلى اتهامات كاذبة بالاغتصاب".

أما فرانسوا بيكمال فتحدث عن" إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج أسوأ الشائعات"، و" تسريب" كلمات مرور حساباته على هذه المواقع، إضافة إلى صور انتخابية مزيفة حتى على منصة البيع الإلكتروني" فينتد".

وتساءل بيكمال، الأربعاء الماضي، أمام الصحفيين محاطا بمحاميه" هل سرق اليمين الإسرائيلي المتطرف الانتخابات البلدية في تولوز؟ ".

وكانت حملة التشهير قد نُفذت من إسرائيل، وفق ما أفاد أخيرا مصدر مطلع على الملف لوكالة الصحافة الفرنسية، في حين تحدثت صحيفتا" ليبيراسيون" الفرنسية و" هآرتس" الإسرائيلية عن دور شركتين مقرهما إسرائيل.

وتشمل التهم التي يجري التحقيق فيها" التخابر مع قوة أجنبية" و" تحويل أصوات ناخبين بواسطة أخبار كاذبة أو مناورات احتيالية" و" تمجيد الإرهاب عبر الإنترنت بالنظر إلى بعض الشعارات المستخدمة".

واطلع القضاة خصوصا على منشورات" فيغينوم"، الهيئة المكلفة بمكافحة هذا النوع من التلاعب عبر الإنترنت، التي تحدثت عن" منظومة نشر اصطناعية أو آلية لنشر محتويات غير دقيقة أو مضللة بشكل واضح".

وأضافت فيغينوم أن" هذه الحملة الخبيثة التي تنطوي على فاعل موجود في الخارج من شأنها المساس بالمصالح الأساسية للأمة، إذ تسعى عمدا إلى تغيير معلومات المواطنين".

كما اطلع القضاة على مقالات صحفية تشير إلى شركة" بلاك كور" -ومقرها تل أبيب في إسرائيل- باعتبارها وراء هذه الأفعال.

وأُحيل التحقيق إلى الوحدة الوطنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

من جهة أخرى، قال رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو إن بلاده لا تستبعد اللجوء إلى القضاء الفرنسي بشأن سوء معاملة إسرائيل لناشطي أسطول الصمود العالمي.

وجاء ذلك خلال جلسة في البرلمان الفرنسي، الثلاثاء، حضرها ناشطو أسطول الصمود العالمي.

وفي 18 مايو/أيار الجاري، هاجم الجيش الإسرائيلي قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة.

وعقب ذلك، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطعا مصورا يُظهر إشرافه على التنكيل بناشطي أسطول الصمود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك