إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

خطيب المسجد الحرام: شعيرة الأضاحي من أعظم الشعائر التي يتقرب بها المسلمون إلى الله

عاجل
عاجل منذ 1 أسبوع
2

وأمّ المصلين فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه، مبينًا أن عيد الأ...

ملخص مرصد
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة في خطبته أن يوم النحر من أعظم أيام الإسلام، لما فيه من شعائر الحج والأضاحي التي تتجلى فيها معاني التقوى والإخلاص. ودعا المسلمين إلى الاقتداء بخليل الله إبراهيم عليه السلام في الطاعة والتسليم، معتبرًا الأضاحي من أعظم الشعائر التي يتقرب بها العبد إلى ربه. وحث على أداء الحقوق واجتناب الظلم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في حرمة الدماء والأموال والأعراض.
  • أكد خطيب المسجد الحرام أن يوم النحر من أعظم أيام الإسلام
  • دعا إلى الاقتداء بإبراهيم عليه السلام في الطاعة والتسليم
  • حث على أداء الحقوق واجتناب الظلم مستشهدًا بحديث النبي
من: الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة أين: المسجد الحرام

وأمّ المصلين فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه، مبينًا أن عيد الأضحى ويوم النحر من أعظم أيام الإسلام وأجلّها قدرًا، لما اشتمل عليه من العبادات العظيمة والمقاصد الإيمانية الجليلة، مؤكدًا أن الله سبحانه أكمل لهذه الأمة الدين وأتم عليها النعمة، فقال تعالى: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِينٗا﴾.

وقال فضيلته: " إن يوم النحر من أعظم الأيام"، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»، مبينًا أن هذا اليوم اجتمعت فيه أمهات أعمال الحج من الوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، ورمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق، وطواف الإفاضة، وهو ما جعله يومًا عظيم الفضل والمكانة.

وأشار الدكتور بندر بليلة إلى أن من أعظم الدروس التي يحملها عيد الأضحى الاقتداء بخليل الله إبراهيم -عليه السلام- في كمال التوحيد والطاعة والتسليم لله تعالى، مستعرضًا قصة ابتلائه بذبح ابنه إسماعيل -عليه السلام-، حين قال سبحانه: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَـٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾، مبينًا أن هذا الموقف يجسد أعظم صور الامتثال لأمر الله والثقة به سبحانه وتعالى.

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى شرّف إبراهيم -عليه السلام- ورفع مكانته لما عُرف عنه من صدق الإيمان وكمال التوحيد والإخلاص، فقال تعالى: ﴿وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا﴾، كما وصفه سبحانه بقوله: ﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾، داعيًا المسلمين إلى التمسك بمنهج التوحيد والإخلاص لله تعالى في الأقوال والأعمال.

وذكر أن شعيرة الأضاحي من أعظم الشعائر التي يتقرب بها المسلمون إلى الله في هذه الأيام المباركة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡ﴾، مؤكدًا أن المقصود الأعظم من الأضاحي هو تحقيق التقوى وإحياء معاني البذل والإحسان والتراحم بين المسلمين.

وشدد فضيلته على حرمة الدماء والأموال والأعراض، مستشهدًا بوصية النبي -صلى الله عليه وسلم- في خطبة حجة الوداع حين قال: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا»، داعيًا المسلمين إلى أداء الحقوق إلى أهلها، واجتناب الظلم والبغي والتحلل من المظالم، والعمل على ترسيخ الأخوة الإسلامية والتعاون على البر والتقوى.

ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام حجاج بيت الله الحرام إلى الحرص على إتمام مناسكهم على هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، مبينًا ما يتعلق بأعمال يوم النحر من رمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، والسعي لمن كان عليه سعي، مؤكدًا سماحة الشريعة والتيسير على الحجاج، ومستشهدًا بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- حين كان يُسأل يوم النحر عن التقديم والتأخير في المناسك فيقول: «افْعَلْ وَلَا حَرَجَ».

وحثّ فضيلته المسلمين على اغتنام أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره، مبينًا أنها أيام أكل وشرب وذكر لله سبحانه، داعيًا إلى التوسعة على الأهل والفقراء والمحتاجين، وصلة الأرحام، والعناية بالمستضعفين، سائلًا الله تعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خير الجزاء على ما يقدمانه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين وقاصدي الحرمين الشريفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك