يحرص المسلمون في أول أيام عيد الأضحى المبارك على إحياء شعيرة الأضحية وفق السنن النبوية والآداب المستحبة، لما تحمله من معاني الطاعة والتقرب إلى الله وإدخال السرور على الأسر والمحتاجين.
وتزداد معدلات البحث عن سنن المضحي لغير الحاج والأعمال المكروهة التي يُستحب تجنبها أثناء الذبح، خاصة مع بدء نحر الأضاحي عقب صلاة العيد مباشرة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية سنَّة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، يفوت المسلم خيرٌ كبير بتركها إذا كان قادرًا عليها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الحاكم وصححه.
وتستعرض “بوابة الأهرام” أبرز سنن الأضحية لغير الحاج، إلى جانب الأعمال المكروهة التي يُستحب تجنبها أثناء أداء شعيرة الأضحية، وذلك وفقًا لما أوضحته دار الإفتاء المصرية.
1- إظهار الرغبة في التضحية.
3- وضع شيء في عنق الأضحية؛ ليُعلم أنها أضحية.
4- أن يذبح المضحي بنفسه إن قدر على ذلك.
6- المبادرة بالتضحية وعدم تأخيرها.
7- جواز توكيل الغير في ذبح الأضحية.
8- عدم حلق الشعر أو تقليم الأظافر مع دخول أول ليلة من عشر ذي الحجة.
1- التضحية ليلًا من غير حاجة.
2- التصرف في الأضحية بما يعود عليها بالضرر.
3- إعطاء الجزار أو غيره أجرته من الأضحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك