سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال ا...

المواطن
المواطن منذ 1 أسبوع
2

أدّى جموع المصلين في المسجد النبوي اليوم، صلاة عيد الأضحى، يتقدمُهم صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة والأما...

ملخص مرصد
أدى المصلون في المسجد النبوي صلاة عيد الأضحى، برئاسة الأمير سعود بن نهار نائب أمير المدينة. استهل خطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد الحذيفي خطبته بتهنئة المسلمين ودعائهم بقبول الطاعات. أكد الحذيفي أن مشهد الحجيج يجسد عظمة الإسلام ووحدته، مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.
  • أداء صلاة عيد الأضحى في المسجد النبوي برئاسة الأمير سعود بن نهار
  • خطبة الشيخ أحمد الحذيفي: عيد الأضحى فرصة لتعزيز الوحدة والتقوى
  • الحذيفي: المملكة تولي عناية خاصة بضيوف الرحمن وتوفير الأمن والراحة
من: الشيخ أحمد بن علي الحذيفي، الأمير سعود بن نهار أين: المسجد النبوي، المدينة المنورة

أدّى جموع المصلين في المسجد النبوي اليوم، صلاة عيد الأضحى، يتقدمُهم صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة والأمان والطمأنينة.

وعقب الصلاة، استهلّ إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، خطبة عيد الأضحى بحمد الله تعالى والثناء عليه، مهنئًا المسلمين بعيد الأضحى، داعيًا الله تعالى بقبول الطاعات ودوام النعم.

وقال الدكتور الحذيفي: هنيئًا لكم هذا العيدُ الذي نَفَحت أزهارُه، ولاحت أنوارُه، في يومٍ جليلٍ هو من أفضل أيامِ الدهر، وواسطةُ عِقْدِ هذه الأيامِ الزُّهْر، أتمَّ الله عليكم بركتَه، وأدام بفضله نعمتَه، وجعل نُعمى هذا العيد، موصولةً بحسن المزيد، وهنَّأكم بعوائد السرور، وكفاكم نوائبَ الشرور، وأعاد عليكم أمثالَه، وأفاض عليكم أفضالَه، في أحسن حالٍ وأَسْعَدِه، وأَهْنَأ عيشٍ وأَرْغَدِه، ونعمةٍ لا تنقضي مُدَّتُها، ولا تَبْلَى جِدَّتُها.

وأوضح فضيلته أن هذا المشهدَ البهيجَ الذي توافدت فيه جموعُ الحجيج في أزهى صور البهاء والجمال، يُجسِّد عظمةَ هذا الدين الرباني الخالد، ويُبرز ما يقوم عليه من عقيدة التوحيد الخالص، في واحدٍ من أعظم مشاهد الإسلام وأجمع مواقفه، وهو موقفُ الحجِّ الأكبر، حيث يصدح الحجاج بالتلبية: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).

وبيَّن أن الإسلام، إلى جانب ترسيخه لعقيدة التوحيد، يُقيم البناء الاجتماعي على أسس العدل والرحمة والمعاني الإنسانية الكاملة، بما يُصلح الفرد في عقيدته وسلوكه وأخلاقه ومعاملاته، ويُعزِّز تماسك المجتمع وتكافله وتراحمه وحسن التعامل بين أفراده، مستشهدًا بقول الله تعالى: (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).

وأشار الدكتور الحذيفي إلى ما تتجلّى فيه هذه المعاني العظيمة من صور الوحدة والتآلف والاجتماع على الطاعة، مؤكدًا أن مشهد الحجيج يومَ الحجِّ الأكبر يُمثّل صورةً مشرقةً لكمال الإسلام وجماله، في اجتماع القلوب على التوحيد والطاعة والأخوّة الإيمانية.

وتناول فضيلته مضامين خطبة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ في حجة الوداع، مبينًا ما اشتملت عليه من قواعد جامعة وأصول راسخة، أكدت حرمة الدماء والأموال والأعراض، وأرست مبادئ العدل والمساواة وصيانة الحقوق، ودعت إلى الاعتصام بكتاب الله والاستقامة على هداه، مستشهدًا بوصيته ــ صلى الله عليه وسلم ــ: (وقد تركتُ فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به: كتابَ الله).

وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن عيد الأضحى يمثل مناسبة لتعزيز معاني المحبة والوحدة والاجتماع على الخير، والدعاء بأن يديم الله على البلاد نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

وأكد فضيلته أن تقوى الله تمثل جِماعَ الوصايا وأساس صلاح الأحوال في الدنيا والآخرة، فهي زينة القلوب والسرائر، ووصية الله لعباده الأولين والآخرين، داعيًا إلى التمسك بها في مختلف شؤون الحياة، لما فيها من صلاح الفرد والمجتمع، مستشهداً بقوله تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا).

ونوَّه فضيلته بما توليه المملكة العربية السعودية من عنايةٍ واهتمامٍ بالحرمين الشريفين وقاصديهما، انطلاقًا من شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما تبذله القيادة الرشيدة من جهودٍ متواصلة لتوفير سبل الراحة والأمن للحجاج والمعتمرين والزوار، بما يُيسِّر أداء مناسكهم في أجواءٍ من الطمأنينة والسكينة.

واختتم فضيلته الخطبة داعيًا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يتقبل من الحجاج مناسكهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك