يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

الأرجنتين فى مواجهة التاريخ.. شبح «لعنة البطل» يهدد حامل لقب المونديال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

في عالم كرة القدم، يبدو الاحتفاظ بلقب كأس العالم 2026 مهمة تكاد تكون مستحيلة، فالتاريخ الحديث للمونديال أثبت أن المجد لا يضمن البقاء، وأن التتويج باللقب قد يتحول في النسخة التالية إلى عبء ثقيل يطارد ا...

ملخص مرصد
تواجه الأرجنتين في مونديال 2026 خطر «لعنة حامل اللقب» بعد سقوط 6 منتخبات سابقة في دور المجموعات عقب التتويج. ورغم امتلاكها نجومًا بقيادة ميسي، تقع الأرجنتين في مجموعة متوسطة تبدو سهلة، لكن التاريخ يحذر من المفاجآت. نظام البطولة الجديد يمنح فرصًا إضافية، إلا أن «اللعنة» تظل تهديدًا حقيقيًا.
  • الأرجنتين في المجموعة العاشرة مع الأردن والجزائر والنمسا
  • سقط 6 أبطال سابقين في دور المجموعات بعد التتويج
  • نظام 2026 يمنح 8 منتخبات فرصة ثانية للتأهل
من: منتخب الأرجنتين أين: مونديال 2026 (أمريكا الشمالية)

في عالم كرة القدم، يبدو الاحتفاظ بلقب كأس العالم 2026 مهمة تكاد تكون مستحيلة، فالتاريخ الحديث للمونديال أثبت أن المجد لا يضمن البقاء، وأن التتويج باللقب قد يتحول في النسخة التالية إلى عبء ثقيل يطارد الأبطال فيما يعرف بـ«لعنة حامل اللقب».

سقوط الكبار في المونديال.

هل يتكرر السيناريو مع الأرجنتين؟فعلى مدار العقود الأخيرة، تحولت البطولة الأكبر في عالم كرة القدم إلى ساحة تسقط فيها أقوى المنتخبات بصورة مفاجئة بعد التتويج، بعدما ودع حامل اللقب النسخة التالية من دور المجموعات في أربع من آخر ست نسخ، في ظاهرة أثارت دهشة الجماهير والمتابعين حول العالم.

ومنذ انطلاق أول نسخة للمونديال عام 1930، سقط حامل اللقب في الدور الأول ست مرات عبر تاريخ البطولة، لتصبح «لعنة البطل» واحدة من أكثر الظواهر غرابة في تاريخ كأس العالم، مهما بلغت قوة المنتخب أو حجم النجوم الذين يضمهم.

واليوم، يدخل منتخب الأرجنتين، بطل مونديال قطر 2022، النسخة المقبلة من كأس العالم تحت ضغط هذه اللعنة التاريخية، رغم امتلاكه كتيبة مدججة بالنجوم وخبرة كبيرة بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي.

ورغم أن نظام البطولة الجديد يمنح أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ما يقلل نظريًا من احتمالات الخروج المبكر، فإن التاريخ يؤكد أن المفاجآت لا تعترف بالأرقام أو الترشيحات.

وتتواجد الأرجنتين في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخب الأردن ومنتخب الجزائر ومنتخب النمسا، في مجموعة تبدو على الورق في متناول بطل العالم، لكن دروس التاريخ تجعل الحذر واجبًا.

إيطاليا.

البداية الصادمة للعنةكان منتخب إيطاليا أول الضحايا الكبار، عندما دخل مونديال 1950 بالبرازيل بصفته حامل لقب نسختي 1934 و1938، لكنه فشل في تجاوز الدور الأول بعدما احتل المركز الثاني خلف السويد، لتبدأ حكاية السقوط المبكر للأبطال.

البرازيل وبيليه.

سقوط لا يُصدقوفي مونديال 1966، تعرض منتخب البرازيل لصدمة مدوية رغم امتلاكه الأسطورة بيليه، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات عقب خسارته أمام المجر والبرتغال، في واحدة من أكثر مفاجآت تاريخ المونديال.

فرنسا 2002.

بطل العالم بلا أهدافربما كانت نسخة 2002 الأكثر قسوة على منتخب فرنسا لكرة القدم، بطل مونديال 1998، بعدما ظهر المنتخب الفرنسي بصورة كارثية في كوريا الجنوبية واليابان، ليودع البطولة بنقطة واحدة فقط ودون تسجيل أي هدف، عقب خسارته أمام السنغال والدنمارك وتعادله مع أوروجواي.

وعادت اللعنة لتطارد إيطاليا مرة أخرى في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، بعدما فشل «الآزوري» في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادلين أمام باراجواي ونيوزيلندا، قبل خسارة مؤلمة أمام سلوفاكيا أطاحت به من الدور الأول.

إسبانيا.

نهاية العصر الذهبيأما منتخب إسبانيا بطل نسخة 2010، فقد تلقى صدمة عنيفة في مونديال البرازيل 2014، حين انهار أمام هولندا بنتيجة 1-5، ثم خسر أمام تشيلي، لينتهي مشوار«الماتادور» مبكرًا في سقوط أنهى واحدة من أعظم الفترات في تاريخ الكرة الإسبانية.

وجاء الدور على منتخب ألمانيا في مونديال روسيا 2018، عندما ودع «الماكينات» البطولة من دور المجموعات لأول مرة منذ عقود، بعد خسارته أمام المكسيك وكوريا الجنوبية، ليحتل المركز الأخير في مجموعته رغم دخوله البطولة مرشحًا فوق العادة للاحتفاظ باللقب.

ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026، يطرح عشاق كرة القدم السؤال الأبرز: هل ينجح منتخب الأرجنتين في كسر «لعنة البطل» وكتابة فصل جديد من المجد العالمي؟ أم أن التاريخ سيعيد نفسه مجددًا، لينضم بطل قطر إلى قائمة العمالقة الذين ابتلعهم المونديال بعد التتويج؟الإجابة ستبقى معلقة حتى صافرة البداية، لكن المؤكد أن كأس العالم لا يعترف بالأسماء، وأن البطولة الأكبر دائمًا ما تخبئ مفاجآت قادرة على إسقاط حتى أكثر المنتخبات قوة وهيمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك