دعا رئيس تيار الحكمة الوطني، ، القوى السياسية الوطنية إلى توحيد الطاقات وتغليب لغة الحكمة والحوار، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز الإصلاح الاقتصادي وحماية السلم المجتمعي كمرتكزات أساسية لبناء مستقبل.
وفي خطبة العيد، أعرب عن تطلعه لاستكمال الكابينة الوزارية خلال الأيام القليلة القادمة عبر اختيار شخصيات كفوءة تحظى بقبول وطني.
وأكد الحكيم في رسالته الأولى، " دعمنا الكامل لعوامل نجاح الحكومة"، مشدداً على أن نجاح مؤسسات الدولة هو" نجاح للعراق كله"، ومعتبراً أن استكمال البناء الحكومي وإنجاز الملفات المؤجلة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تهدف في جوهرها إلى تعزيز ثقة المواطن بمؤسساته، مع وضع الملف الاقتصادي كأولوية قصوى للحكومة لترسيخ انطباع إيجابي لدى الشعب والقوى السياسية.
وفي رسالته الثانية، شدد الحكيم على أن" الاستقرار السياسي هو الأساس الضروري لأي مشروع إصلاحي أو تنموي"، مطالباً القوى السياسية بالابتعاد عن خطابات الانقسام والاحتقان، وتغليب لغة التفاهم والحكمة في التعاطي مع التحديات التي يواجهها البلد.
وفيما يتعلق بالمحيط الإقليمي، أكد الحكيم في رسالته الثالثة، حاجة المنطقة إلى لغة الحوار بعيداً عن منطق الحروب والتصعيد.
وجدد موقف الثابت القائم على احترام السيادة ورفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي اعتداء أو تهديد ضد دول الجوار، وتأكيد سعي العراق ليكون" عنصر استقرار وتوازن وتعاون" لا ساحة لصراع أو تصفية حسابات.
واختتم الحكيم رسائله الرابعة بالتأكيد على أن التحديات الأمنية المتسارعة تفرض وعياً وطنياً عالياً، موضحاً أن" الأمن لا يُبنى بالمعالجات الآنية"، بل يتطلب رؤية بعيدة المدى، ودولة قوية بمؤسسات راسخة، ومجتمعاً متماسكاً ومسؤولاً يدرك حجم التحولات التي تشهدها المنطقة.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك