تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد ارتفاعها أربعة في المئة في الجلسة السابقة، في وقت يترقب المتداولون أي مؤشرات واضحة في شأن المفاوضات المعقدة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد أن أدى تجدد الأعمال القتالية إلى عرقلة الجهود الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام" برنت" 1.
42 دولار أو 1.
43 في المئة إلى 98.
16 دولار للبرميل، في حين خسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.
66 دولار أو 1.
77 في المئة إلى 92.
23 دولار للبرميل.
وقفزت أسعار النفط أمس الثلاثاء بعد أن شن الجيش الأميركي هجمات جديدة في إيران، مما أضر بالآمال التي سادت مطلع هذا الأسبوع في شأن احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقالت إيران أمس إن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بقصف أهداف قرب مضيق هرمز، في حين ذكرت الولايات المتحدة أن ضرباتها كانت ذات طابع دفاعي.
وعقب وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، أشار كلا الجانبين إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو شريان رئيس لتدفقات النفط والغاز العالمية، لكن تصاعد الأعمال القتالية في الوقت الراهن يهدد تلك المفاوضات.
وكثفت إسرائيل قصفها على لبنان أمس، مما زاد من الضغوط على جهود السلام، ومع ذلك، فإن أنباء عن عبور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز في الأيام القليلة الماضية رفعت التوقعات باحتمال إعادة فتح الممر المائي قريباً، مما سيزيد من الإمدادات العالمية.
وأعلنت السلطات البحرية الهندية مساء أمس، أن إيران وبعد" جهود دبلوماسية مكثفة" أطلقت سراح 10 بحارة هنود كانت تحتجزهم منذ يوليو (تموز) عقب اعتقالهم على متن ناقلة نفط.
وذكرت المديرية العامة الهندية للشحن في بيان، أن بحارة ناقلة النفط" أم في هاربور فينيكس" قد" احتُجزوا واعتُقلوا وسُجنوا في إيران إثر اعتراض السفينة قرب ميناء جاسك في يوليو 2025".
وأضافت" أُطلق سراح البحارة الآن"، مشيرة إلى أنه" يجري التنسيق حالياً لعودة أفراد الطاقم إلى الهند في أقرب وقت ممكن".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتربط نيودلهي وطهران علاقات دبلوماسية وتجارية راسخة، بخاصة في مجال الطاقة، إلا أن نيودلهي توازن بينها وبين علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتعلن القوات الإيرانية بانتظام عن اعتراض سفن تزعم أنها تنقل الوقود بشكل غير قانوني في الخليج.
واتبعت الهند دبلوماسية هادئة مع حد أدنى من التصريحات الإعلامية خلال المفاوضات لإطلاق سراح البحارة، ولم تقدم تفاصيل إضافية حول سبب اعتقالهم أو معلومات عن السفينة التي تشير مواقع تتبع السفن إلى أنها ناقلة منتجات نفطية ترفع علم بالاو.
وتمتلك الهند واحدة من أكبر القوى العاملة على متن السفن التجارية في العالم، إذ يعمل آلاف منهم على خطوط الشحن في الخليج.
وفرضت إيران قيوداً على الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عليها في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وتستورد الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، نحو نصف حاجاتها من النفط الخام عبر مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك