وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

كوريا الشمالية تعلن اختبار منظومة صاروخية جديدة متعددة الأغراض

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
1

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية (KCNA) أن هذه الاختبارات العسكرية التي أعلن عنها الجيش الكوري الجنوبي أولا، أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.الثلاثاء، أعلنت هيئة الأركان ا...

ملخص مرصد
أعلنت كوريا الشمالية، الثلاثاء، اختبار منظومة صاروخية جديدة متعددة الأغراض تحت إشراف كيم جونغ أون. رصد الجيش الكوري الجنوبي إطلاق عدة صواريخ من مدينة تشونغجو، بما في ذلك صاروخ بالستي قصير المدى. وقالت وكالة الأنباء المركزية إن الاختبارات أظهرت تقدماً تقنياً في أنظمة الأسلحة، في ظل استمرار انتهاكات العقوبات الدولية.
  • أجرى الجيش الكوري الشمالي اختبار صواريخ من مدينة تشونغجو الثلاثاء
  • أعلن كيم جونغ أون أن الاختبارات تمثل تقدمًا تقنيًا عسكريًا كبيراً
  • أظهرت الصور كيم جونغ أون يراقب الإطلاق من منصة متنقلة
من: كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الجيش الكوري الجنوبي أين: مدينة تشونغجو، البحر الأصفر

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية (KCNA) أن هذه الاختبارات العسكرية التي أعلن عنها الجيش الكوري الجنوبي أولا، أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

الثلاثاء، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية رصدها قرابة الساعة 13,00 (04,00 بتوقيت غرينتش)، إطلاق" عدة مقذوفات" في البحر الأصفر، من بينها صاروخ بالستي قصير المدى، انطلق من مدينة تشونغجو الكورية الشمالية.

وقد أجرت كوريا الشمالية العديد من التجارب الصاروخية في الأسابيع الأخيرة.

ويعتقد المحللون أن هذه الدولة المعزولة دبلوماسيا قد تسعى إلى استغلال تراجع المعايير الدولية، في سياق الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، لترسيخ مكانتها كقوة نووية.

واجتازت الصواريخ مسافة 80 كيلومترا تقريبا، وفق الجيش الكوري الجنوبي.

وأوضحت وكالة الأنباء المركزية أن اختبارات الثلاثاء" حللت وقدّرت قوة رأس حربي لمهام خاصة على صاروخ بالستي تكتيكي، واعتمادية صاروخ مدفعي موجه عيار 240 ميليمترا ذي مدى إطلاق موسع ويستخدم نظام ملاحة ذاتيا فائق الدقة".

ونقلت وكالة الأنباء المركزية عن كيم قوله إن منظومات الأسلحة" إشارة واضحة على تحديث قواتنا العسكرية وحدث يدل على تقدم تقني كبير".

وأضاف" إن امتلاك قوة تدميرية كافية شرط أساسي لعمليات جيشنا يجعل نظريا من المستحيل على أي قوة معادية النجاة، إلا بالصدفة".

وتُظهر صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية، انطلاق صاروخ من منصة إطلاق متنقلة وكيم واقفا بجوار منصة إطلاق محاطا بمسؤولين عسكريين.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات من الأمم المتحدة تحظر تطويرها للأسلحة النووية واستخدامها لتكنولوجيا الصواريخ البالستية، وهي قيود انتهكتها مرارا.

تأتي عمليات الإطلاق الجديدة هذه بعد تقارير نشرتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية" يونهاب" مؤخرا أشارت فيها إلى احتمال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ لكوريا الشمالية هذا الأسبوع، نقلا عن مصادر حكومية لم تسمها.

ولم يؤكد أي من البلدين هذه الزيارة المحتملة حتى الآن.

وتُعد الصين الداعم الاقتصادي والسياسي الرئيسي لكوريا الشمالية، رغم تقارب بيونغ يانغ الكبير مع روسيا في السنوات الأخيرة.

وكان إطلاق الثلاثاء الأول لكوريا الشمالية منذ 37 يوما، والثامن هذا العام.

وفي نيسان/أبريل، أجرت بيونغ يانغ تجربة صاروخ بالستي للتحقق من خصائص وقوة رأس حربي لقنبلة عنقودية، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية آنذاك.

ويُظهر هذا الإطلاق الأخير استعداد كوريا الشمالية لنشر مثل هذا النظام التسليحي كتحذير للجنوب في حال نشوب حرب، وفق المحلل في المعهد الكوري للتوحيد الوطني في سيول هونغ مين.

وأوضح أن الأسلحة التي أُطلقت الثلاثاء تُشكل" نظام ضربات دقيقة يدمج صواريخ كروز تكتيكية، وقاذفات صواريخ موجهة متعددة، وصواريخ بالستية تكتيكية".

وأضاف هونغ مين" يُبرز هذا الأمر قوة نارية تقليدية آلية ودقيقة وبعيدة المدى قادرة على سحق الجنوب، حتى من دون بلوغ عتبة السلاح النووي".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعا كيم جونغ أون كبار المسؤولين العسكريين إلى تحويل الحدود الجنوبية لبلاده مع كوريا الجنوبية إلى" حصن منيع".

ولا تزال الدولتان الجارتان تقنيا في حالة حرب منذ نزاعهما الذي دار بين عامي 1950 و1953، والذي انتهى بهدنة وليس بمعاهدة سلام.

ورغم جهود المصالحة التي يبذلها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، المنتخب العام الماضي، ترفض بيونغ يانغ بشكل منهجي مبادرات سيول، وتصفها باستمرار بأنها الخصم" الأكثر عدائية".

إلا أن بصيص أمل نادر ظهر الأسبوع الماضي، إذ فاز فريق نايغوهيانغ لكرة القدم النسائية، وهو أول فريق رياضي كوري شمالي يزور كوريا الجنوبية منذ ثماني سنوات، بدوري أبطال آسيا للسيدات السبت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك