خلال الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وبدء ذبح الأضاحي، يقع الكثيرون في خطأ شائع يفسد فائدة اللحوم، ويخلق بيئة خصبة لنمو البكتيريا، مما يؤثر على الصحة، ويتمثل في تقطيع اللحم مباشرة وهو ما يزال ساخنًا، مما يؤثر على جودة وطراوة اللحمة بشكل كبير.
بعد ذبح الأضحية، تمر العضلات بمرحلة تُعرف بـ«التيبس العضلي المؤقت»، وخلال هذه الفترة يحتاج اللحم للراحة حتى تكتمل التغيرات الطبيعية داخله بشكل صحيح، لذا يجب ترك الذبيحة عدة ساعات في مكان نظيف وجيد التهوية «التبريد» حتى يساعد على خروج الدم المتبقي بصورة أفضل، وتحسين طراوة اللحم بعد الطهي، إضافة إلى الحفاظ على النكهة الطبيعية وتقليل انكماش اللحم خلال التسوية، وتسهيل التقطيع والتفريز لاحقًا.
وفي حال كانت درجة الحرارة مرتفعة، يجب عدم تغطية الأضحية بالكامل وهي ساخنة، وإبعادها عن الشمس المباشرة، فضلًا عن توفير تهوية جيدة أو مكان بارد نسبيًا، ثم تقسيم اللحم بعد أن يبرد تدريجيًا، لذا نصحت الدكتورة ليندا جاد خبيرة التغذية في حديثها لـ«الوطن»، بترك لحوم الأضحية بعد ذبحها مباشرة، لمدة من 6 إلى 12 ساعة للاستفادة الكاملة من قيمتها الغذائية.
المدة التي يجب ترك الذبيحة خلالها قبل التقطيعوأشارت إلى أنه يُفضل تناول لحوم الأضحية في ثاني أيام العيد، كما يجب وضع اللحمة في الجزء السفلي من الثلاجة: «انبساط العضلة تجعلنا قادرين على تقطيع اللحوم، لكن قبل مدة الـ6 ساعات تكون اللحوم مشدودة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك