CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

العيد في غزة «أضحى» بلا فرحة مع غياب مظاهر الاحتفال بالقطاع المدمر جراء حرب الإبادة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع
2

أدى آلاف الفلسطينيين في غزة، صباح اليوم الأربعاء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد المدمرة، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الإيمان بالصمود والأمل.وتغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى هذه السنة عن قطاع...

ملخص مرصد
أدى آلاف الفلسطينيين في غزة صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد المدمرة، في ظل غياب مظاهر الفرح المعتادة بسبب الدمار والغلاء الفاحش. وقال سكان إن أسعار الأضاحي والملابس ارتفعت بشكل خيالي، مما حال دون توفير أبسط مستلزمات العيد. وأدى اتفاق الهدنة في 10 أكتوبر إلى توقف القتال، لكن العنف لم يتوقف بالكامل، بحسب وزارة الصحة بغزة والأمم المتحدة.
  • أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد المدمرة بغزة
  • أسعار الأضاحي والملابس ارتفعت بشكل خيالي بسبب الحرب والغلاء الفاحش
  • قُتل 871 فلسطينيا منذ بدء الهدنة في 10 أكتوبر بحسب وزارة الصحة بغزة
من: الفلسطينيون في غزة، نادية أبوشمالة، أبوعبدالله المصدر، احمد أبو سالم، سهام العمري، رأفت عسلية، وزارة الصحة بغزة، الأمم المتحدة أين: قطاع غزة

أدى آلاف الفلسطينيين في غزة، صباح اليوم الأربعاء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد المدمرة، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الإيمان بالصمود والأمل.

وتغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى هذه السنة عن قطاع غزة الفقير الذي دمرته الحرب، إذ يعجز سكانه عن ابتياع الملابس الجديدة لأطفالهم، وعن شراء الأضاحي، إما لعدم توافرها أو لكونها باهظة الثمن، فيما تفتقر خيامهم إلى رائحة الكعك والحلويات المألوفة.

وتقول نادية أبوشمالة (40 عاما) النازحة من شمال قطاع غزة إلى مدينة دير البلح في وسطه «أخرج إلى السوق فقط لأتفرج ولا أستطيع شراء شيء لأنني عندما أسأل عن الأسعار أعود مكسورة الخاطر».

«الفرحة معدومة وأجواء العيد غائبة»وتتابع «يحلّ الأضحى هذا العام من دون أيٍّ من ملامح الفرح التي اعتدنا عليها في غزة، نظرا إلى آثار الحرب وإلى الغلاء الفاحش وعدم قدرتنا على توفير أبسط الاحتياجات لأطفالنا، وبالتالي الفرحة معدومة وأجواء العيد غائبة».

أدى اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر إلى توقف القتال بشكل كبير بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، لكنّ الاتفاق لم يضع حدا نهائيا للعنف، إذ قُتل 871 فلسطينيا على الأقل منذ بدء الهدنة، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وتعتبر الأمم المتحدة أن أرقامها موثوق بها.

- 140 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى (صور)- مقتل 5 فلسطينيين في غارة إسرائيلية وسط قطاع غزةويرى أبوعبدالله المصدر (59 عاما) من دير البلح أن «الهدنة كذبة كبيرة»، لكنه يضيف «نحاول في كل الحالات أن نصنع الفرح للأطفال، وتَشارَكتُ مع شقيقي بشراء خروف الأضحية بـ13 ألف شيكل (نحو خمسة آلاف دولار)».

ويتابع الرجل الذي كان يعمل في مجال العقارات «أعرف أن السعر باهظ جدا، لكنني قررت أن أضحّي هذا العام، إذ لا توجد أية مظاهر للعيد، بل هو حزين».

وشكّلت أسعار الخراف مفاجأة غير سارة بالنسبة لسكان القطاع، إذ يقول احمد أبو سالم (50 عاما) من مدينة غزة «أسعار الأضاحي هذا العام صادمة، لم نتخيل يوما أن يصل ثمن الواحدة إلى أربعة آلاف أو خمسة آلاف دولار.

لم نرَ مثل هذه الأسعار طوال حياتنا=».

وإذ يذكّر بأن «الناس كانوا يحرصون كل سنة على شراء الأضاحي»، يضيف بحسرة «أصبحنا اليوم عاجزين حتى عن شراء كيلوغرام واحد من اللحم لأطفالنا».

ويشرح الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة رأفت عسلية أن «أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعا غير مسبوق خلال هذا العيد، بسبب الغياب الكامل للاستيراد، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي بسبب الحرب، وارتفاع أكلاف التربية والأعلاف والنقل».

ويلاحظ أن «سعر الخروف الذي كان يبلغ قبل الحرب نحو ألف شيكل، أصبح يتراوح راهنا بين 11 و15 ألف شيكل» (بين 3900 دولار و5300).

«بالكاد نوفّر الطعام اليومي»ويقول أبوسالم «بالكاد نوفّر الطعام اليومي، فما زلنا نعيش في خيام، والأسعار خيالية»، ويشير إلى أن «ثمن طقم الملابس للطفل الواحد (قميص وبنطال) يتجاوز مئة دولار»، واصفا هذا السعر بأنه" خيالي" بالنسبة له وخصوصا أنه أب لأربعة أطفال.

وتتفق معه سهام العمري البالغة 36 عاما والنازحة من شمال قطاع غزة إلى دير البلح أيضا، إذ تفتقد هي الأخرى فرحة العيد ومناخاته السابقة لأن «أسعار الملابس مرتفعة جداً، فثمن البنطال والقميص للولد الصغير يساوي موازنة الطعام لمدة أسبوع».

وفقا للأمم المتحدة، لا يزال نحو 1.

7 مليون شخص من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.

2 مليون نسمة يعيشون في مخيمات نزوح غير مؤهلة، في ظل الدمار الذي لحق بمنازلهم.

كذلك يخضع أكثر من نصف مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك