العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

هل يقترب العراق من احتكار الدولة للسلاح؟

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 22 ساعة
3

لا تزال مسألة حصر السلاح بيد الدولة تمثل أحد أكثر الملفات تعقيداً في العراق، رغم الإعلانات الأخيرة التي صدرت عن عدد من الفصائل المسلحة بشأن إخضاع تشكيلاتها وإمكاناتها لسلطة الدولة. وبينما رحبت أطراف س...

ملخص مرصد
تواجه حكومة العراق ضغوطاً متزايدة لتنفيذ احتكار الدولة للسلاح، رغم إعلانات الفصائل المسلحة بإخضاع تشكيلاتها لسلطة الدولة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوات لا تتجاوز إعادة التموضع التنظيمي دون تغيير جوهري في بنية القوة المسلحة. ويشير إعلان حركة عصائب أهل الحق إلى تعقيدات الملف الأمني في ظل تشابك المصالح السياسية والعسكرية.
  • إعلانات الفصائل المسلحة بإخضاع تشكيلاتها لسلطة الدولة لا تزال إجراءات شكلية بحسب مراقبين
  • حكومة علي الزيدي تواجه ضغوطاً لإثبات قدرتها على إنهاء ازدواجية القرار الأمني
  • إعلان حركة عصائب أهل الحق أثار جدلاً حول طبيعة التحولات في الحشد الشعبي
من: حكومة علي الزيدي، الفصائل المسلحة، حركة عصائب أهل الحق، سرايا السلام أين: العراق

لا تزال مسألة حصر السلاح بيد الدولة تمثل أحد أكثر الملفات تعقيداً في العراق، رغم الإعلانات الأخيرة التي صدرت عن عدد من الفصائل المسلحة بشأن إخضاع تشكيلاتها وإمكاناتها لسلطة الدولة.

وبينما رحبت أطراف سياسية بهذه الخطوات باعتبارها مؤشراً على تقدم مشروع الدولة، يرى مراقبون أنها لا تتجاوز حتى الآن حدود إعادة التموضع التنظيمي والسياسي، دون أن ترقى إلى مستوى التحول الجذري في بنية القوة المسلحة خارج المؤسسات الرسمية.

وتواجه حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي ضغوطاً متزايدة لإثبات قدرتها على تنفيذ تعهداتها المتعلقة بإنهاء ازدواجية القرار الأمني وترسيخ احتكار الدولة للسلاح.

غير أن المهمة تبدو أكثر تعقيداً من مجرد إصدار قرارات إدارية أو ترتيبات تنظيمية، في ظل تشابك المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية للفصائل المسلحة مع بنية النظام السياسي الذي تشكل خلال العقدين الماضيين.

ويرى محللون أن الخطوات الأخيرة قد تمنح بغداد فرصة لتهدئة الضغوط الداخلية والخارجية، خصوصاً في ظل المطالب الأميركية المستمرة بإعادة تنظيم المشهد الأمني العراقي.

إلا أن هذه الإجراءات لا تعني بالضرورة تخلي الفصائل عن استقلاليتها أو عن مصادر نفوذها وقوتها.

وأعاد إعلان حركة عصائب أهل الحق فك ارتباطها بالحشد الشعبي وإخضاع جميع عناصرها وإمكاناتها لسلطة القائد العام للقوات المسلحة الجدل بشأن طبيعة هذه التحولات.

فالحشد الشعبي يُصنف رسمياً كمؤسسة أمنية حكومية تتبع الدولة وتمول من الموازنة العامة، ما دفع كثيرين إلى التساؤل حول المعنى العملي لفك الارتباط بمؤسسة يفترض أنها جزء أصيل من المنظومة الرسمية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس إحدى الإشكاليات الأساسية في ملف السلاح، إذ تبدو أقرب إلى إعادة ترتيب للأطر التنظيمية منها إلى تفكيك فعلي للبنى العسكرية وشبكات النفوذ التي راكمتها الفصائل على مدى سنوات.

كما لا يمكن فصل هذه التحركات عن السياق السياسي الأوسع، فالفصائل المعنية تمثل ثقلاً مؤثراً داخل التحالفات الحاكمة وتتمتع بحضور مباشر في مراكز صنع القرار.

لذلك فإن أي إعادة تنظيم لوضعها لا ترتبط فقط بالاعتبارات الأمنية، بل تتداخل أيضاً مع حسابات النفوذ والتوازنات السياسية داخل النظام القائم.

وينطبق الأمر ذاته على الجدل الذي رافق القرارات المتعلقة بسرايا السلام التابعة للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر.

ويؤكد متابعون أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إدراج المقاتلين ضمن مؤسسات رسمية أو إخضاع رواتبهم وإدارتهم للدولة، بل في ضمان أن تكون أوامرهم العسكرية والسياسية صادرة حصراً عن القيادة الرسمية للدولة.

وتعزز تصريحات عدد من قادة الفصائل هذه الشكوك، فيما تربط بعض الجماعات التخلي عن السلاح بانتهاء ما تعتبره تهديدات خارجية واستمرار الوجود العسكري الأميركي في العراق.

وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن العراق لا يزال بعيداً عن تحقيق الاحتكار الكامل للقوة المسلحة.

فالإجراءات المعلنة قد تسهم في تخفيف الضغوط السياسية والدبلوماسية على الحكومة، لكنها لا تمثل حتى الآن تحولاً حقيقياً في بنية المشهد الأمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك