شرع الحجاج البحرينيون صباح اليوم في أعمال نحر الهدي وحلق رؤوسهم والتحلل من الإحرام، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالفرحة والطمأنينة، وذلك بعد أدائهم رمي الجمرة الكبرى «جمرة العقبة» عقب وصولهم إلى مشعر مِنى قادمين من المشعر الحرام مزدلفة، حيث باتوا فيه ليلة أمس.
وبدأت الحملات البحرينية بالتوجه نحو أداء طواف الإفاضة ضمن خطة تفويج منظمة هدفت إلى ضمان سلامة الحجاج وانسيابية تنقلهم بين المشاعر المقدسة، وسط متابعة ميدانية وتنظيم متكامل.
وطمأن أصحاب الحملات أهالي الحجاج بأن جميع الحجاج البحرينيين بخير، مؤكدين أن حركة الحجيج نحو الجمرات والساحات المحيطة بها اتسمت بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات، وفق التنظيم المعد لتوزيع الحشود على الأدوار المختلفة، فيما شهدت الطرق في مشعر مِنى مرونة كبيرة في الحركة المرورية وتنقل الحجاج.
ووثّقت عدد من الحملات البحرينية مشاهد أداء الحجاج لمناسك يوم العيد، في أجواء سادتها الروحانية والسكينة والفرحة، مع حالة من الابتهاج بين الحجاج بإتمام أحد أعظم مناسك الحج في يوم النحر.
وأدى الحجاج مناسك هذا اليوم بكل يسر وسهولة، وسط جهود تنظيمية وخدمية كبيرة بذلتها الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب بعثة الحج البحرينية، التي عملت على تيسير الإجراءات وتوفير مختلف سبل الراحة والرعاية للحجاج.
وسيواصل الحجاج استكمال مناسكهم خلال الأيام المقبلة، إذ سيبيتون هذه الليلة والتي تليها في مشعر مِنى لإكمال رمي الجمرات خلال أيام التشريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك