العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

لبنان على طاولة المفاوضات: واشنطن تريد "حرية عمل عسكري" لإسرائيل مقابل وقف النار

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
2

من المتوقع أن يُدرَج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار، إذا ما نجحت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية في إنهاء الحرب، إلا أن واشنطن تشترط مقابل ذلك أن تبقى لتل أبيب" حرية العمل العسكري" داخل الأراضي اللبناني...

ملخص مرصد
أشارت تقارير إلى أن لبنان قد يُدرج في اتفاق وقف إطلاق النار إذا نجحت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، بشرط أن تحافظ إسرائيل على حرية العمل العسكري داخل أراضيه. وأكد مسؤول إقليمي أن واشنطن تطالب بذلك، بينما أكد ترامب عدم شمول لبنان في الاتفاق السابق. كما تزايدت الضغوط على نتنياهو لوقف الحرب بعد فشل الضربات في إضعاف حزب الله، الذي يرفض الاعتراف بالخط الأصفر ويطالب بتحسين قواعد الاشتباك.
  • واشنطن تشترط حرية العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان مقابل وقف النار بحسب مسؤول إقليمي
  • ترامب: لن أوقع اتفاقاً سيئاً لإسرائيل، لبنان غير مشمول سابقاً
  • حزب الله يرفض الاعتراف بالخط الأصفر ويطالب بتحسين قواعد الاشتباك
من: ترامب، نتنياهو، حزب الله، إيران، واشنطن أين: لبنان، إسرائيل، واشنطن، طهران

من المتوقع أن يُدرَج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار، إذا ما نجحت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية في إنهاء الحرب، إلا أن واشنطن تشترط مقابل ذلك أن تبقى لتل أبيب" حرية العمل العسكري" داخل الأراضي اللبنانية، بحسب ما نقلته وكالة" أسوشيتد برس" عن مسؤول إقليمي.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق أنه لن يوقع على اتفاق" سيئ" بالنسبة لإسرائيل وأن" لبنان غير مشمول بالاتفاق"، لتتغير بعدها التسريبات على وقع ضغوطات إيرانية وعربية.

وفي الآونة الأخيرة، وردت أنباء عن فتور في علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ قيل إن الأخير قد أُقصي من النقاشات الرامية لإنهاء الحرب، وأضحى يتابع التطورات عبر المعلومات الاستخباراتية فقط.

مع ذلك، يرى البعض أن الوضع قد يكون أكثر تعقيداً بين الرجلين، فترامب ونتنياهو، بافتتاحهما حرباً ضد الجمهورية الإسلامية عبر ضربات منسقة، قد قررا ربط مصيرهما السياسي ببعضهما، علمًا أن موعد الانتخابات في كلا البلدين بات وشيكاً، وشعبيتهما تراجعت وفق استطلاعات الرأي.

ورغم وجود رغبة لدى ترامب بإنهاء الحرب وتوقيع اتفاق" أفضل من الذي وقّعه الرئيس الديمقراطي باراك أوباما عام 2015"، فإنه سيكون من المحرج لنتنياهو وقف الحرب على لبنان بعدما تبين أن حزب الله، الذي وُجّهت إليه ضربات قاسية طيلة هاتين السنتين، لا يزال يشكل تهديداً على سكان الشمال في إسرائيل.

توسيع العمليات الإسرائيليةوكان نتنياهو قد تعهّد، في اليومين الماضيين على ضوء التقدم المحرَز في المفاوضات، بسحق حزب الله، وتوعد بتكثيف الضربات العسكرية وتنفيذ عمليات ضارية، فأرسل الجيش المزيد من تعزيزاته إلى الجنوب، وأعلن رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة، وأعاد نشر إنذاراته لسكان الجنوب بإخلاء منازلهم والتوجه إلى ما بعد نهر الزهراني، تزامناً مع بدء عمل القوات الإسرائيلية خارج" الخط الأصفر"، وهي المنطقة العازلة المستحدثة التي تفصل نحو 10% من مساحة لبنان عن باقي الأراضي.

إسرائيل: لا انسحاب من الخط الأصفروفي هذا السياق، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس قد قررا إطلاق عملية عسكرية واسعة ونوعية خلف" الخط الأصفر" داخل لبنان.

كما تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن أي اتفاق يُبرم مع إيران سيؤدي شبه المؤكد إلى وقف إطلاق نار شامل ومطلق في لبنان، باستثناء ما يتعلق بالانسحاب من المنطقة الصفراء.

ونقلت قناة i24 العبرية أنه، في الوقت الذي ينتظر فيه حزب الله أن يُدرَج في الاتفاق بين أمريكا وإيران، فإن الجيش الإسرائيلي يريد تنفيذ نشاط موسّع في العمق اللبناني قبل التوصل للاتفاق.

حزب الله: لا نعترف بالخط الأصفرفي المقابل، لا تزال طهران متمسكة بدعم حلفائها في المنطقة، رغم الضغوط الاقتصادية والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

إذ وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، تعهّد فيها بمواصلة دعم" الحركات الساعية إلى الحقوق والحرية حتى اللحظة الأخيرة" على حد تعبيره، مؤكداً له أن إيران لن تتخلى عن حزب الله الذي دخل المعركة" ثأراً لدماء" المرشد الإيراني علي الخامنئي، و" رداً على الخروقات الإسرائيلية طيلة فترة وقف إطلاق النار" عقب اتفاق وقف الأعمال العدائية في عام 2024.

وكان قاسم قد شدد في خطاباته على عدم الاعتراف بالخط الأصفر، قائلاً: " لا وجود لخط أصفر في جنوب لبنان ولا منطقة عازلة، ولن يكون"، كما أكد أن الحزب لن يقبل بالعودة إلى فترة وقف إطلاق النار التي أعقبت اتفاق 2024، إذ كانت إسرائيل تملك عملياً حرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية، خصوصاً أن جزءاً من دوافع الحزب لدخول المعركة جاء بهدف تحسين قواعد الاشتباك وإعادة بناء ميزان للردع.

لذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيتم إدراج لبنان في الاتفاق، وما إذا كان وقف إطلاق النار سيسري على كامل الأراضي، أم سيتم تحييد العاصمة بيروت فقط أو الضاحية الجنوبية، أم ستوافق تل أبيب على الانسحاب من عشرات القرى التي سيطرت عليها.

إلى جانب ذلك، تشير مصادر وكالة" أسوشيتد برس" إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران سينص على إعادة فتح المضيق تدريجياً، بالتوازي مع إنهاء الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية الذي فرضته في 17 أبريل/نيسان.

كما ستسمح الولايات المتحدة لإيران ببيع نفطها عبر إعفاءات من العقوبات، وفق أحد المسؤولين المطّلعين على المفاوضات، على أن يتم التفاوض خلال 60 يوماً بشأن تخفيف العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

وبموجب الاتفاق المحتمل، ستوافق طهران على التخلّي عن مخزونها من اليورانيوم المخصّب.

وقال أحد المطّلعين إن آلية التسليم ستُحسم خلال فترة الستين يوماً، وقد يتم تخفيف جزء منه ونقل الباقي إلى دولة ثالثة، مع عرض روسي لاستقباله، وتردد اسم الصين أيضاً.

وأكد مسؤول أمريكي فترة الستين يوماً، مشيراً إلى أنه إذا لم تتخل إيران عن المخزون، فلن يكون هناك أي تخفيف للعقوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك