قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 8 ساعات
2

مثلما تقول المقولة الشهيرة، لا شيء يفوق غضب امرأة بريطانية حين تشعر أن نظام الرعاية الصحية خذلها؛ فبحسب استطلاع جديد تُعدّ نساء المملكة المتحدة من بين الأكثر غضبا في أوروبا، إذ أفادت أكثر من خُمس المش...

ملخص مرصد
أظهر استطلاع حديث أن نساء بريطانيا من بين الأكثر غضبا في أوروبا، إذ أفادت 20% منهن بالشعور بالغيظ بسبب قصور الرعاية الصحية. وكشف مؤشر 'هولوغيك' تراجع الصحة الجسدية والعاطفية للنساء، مع ارتفاع نسب القلق (42%) والحزن (28%)، خاصة بين من تجاوزن 60 عاما. وأشار التقرير إلى وجود فجوة كبيرة في الاستثمار والدعم لحالات الصحة النسائية مقارنة بالرجال.
  • نساء بريطانيا من بين الأكثر غضبا في أوروبا بحسب استطلاع حديث
  • 42% من النساء يعانين القلق و28% الحزن، خاصة فوق سن 60 عاما
  • غياب الاستثمار في الصحة النسائية أبرز أسباب الغضب بحسب التقرير
من: نساء بريطانيا أين: المملكة المتحدة

مثلما تقول المقولة الشهيرة، لا شيء يفوق غضب امرأة بريطانية حين تشعر أن نظام الرعاية الصحية خذلها؛ فبحسب استطلاع جديد تُعدّ نساء المملكة المتحدة من بين الأكثر غضبا في أوروبا، إذ أفادت أكثر من خُمس المشاركات بأنهن يشعرن بالغيظ.

جُمعت هذه البيانات ضمن مؤشر" هولوغيك" العالمي لصحة النساء، وهو أكبر وأشمل مسح عالمي عن صحة المرأة، الذي أظهر أيضا تراجع الصحة الجسدية والعاطفية لدى النساء، وسلّط الضوء على قصور مستمر في الرعاية الصحية المقدّمة لهن، وهو ما وصفته لجنة النساء والمساواة في تقرير عام 2024 بأنه نوع من **" التمييز الطبي ضد النساء" **.

ومنذ فبراير 2024 تراجع مؤشر صحة النساء في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ 2020، لتحتل البلاد المرتبة 48 من بين 143 دولة، بينما جاءت دول أوروبية مثل ألمانيا وبولندا ولاتفيا في مراتب أفضل بكثير، عند 7 و5 و2 على التوالي، استنادا إلى مستويات الصحة العاطفية المبلّغ عنها، وإمكانية الحصول على الدعم ونوعية الحياة عموما؛ كما كشفت البيانات مجتمعة أن 42% من النساء يعشن القلق و28% يعانين الحزن، وكانت النساء فوق سن 60 الأكثر تأثرا، إذ إنهن الفئة العمرية الوحيدة التي أصبحن أكثر غضبا وحزنا مقارنة بعام 2020، حين بدأ رصد هذه المؤشرات.

الغضب من الفجوة بين الجنسين في الصحةيُعدّ غياب الاستثمار والاعتراف والدعم الكافي لحالات الصحة النسائية من أبرز مصادر إحباط النساء في المملكة المتحدة وفي معظم أنحاء العالم؛ ففي يناير، كشف تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي و" مجموعة بوسطن الاستشارية" أن النساء يخسرن معا 75 مليون سنة من الحياة الصحية سنويا، ومع ذلك لا يحصلن إلا على 6% من مجمل استثمارات القطاع الخاص في الصحة.

ورغم أن النساء أكثر ميلا من الرجال إلى طلب المساعدة الطبية، فإنهن ما زلن يواجهن صعوبات في الحصول على علاج ملائم؛ ففي المملكة المتحدة مثلا تُظهر بيانات" بيور يونيتي هيلث" (المصدر باللغة الإنجليزية) وجود ثغرات واضحة في رعاية الحوض والرعاية خلال سن اليأس داخل" هيئة الخدمات الصحية الوطنية"، بينما لم يُنفق في عام 2025 سوى 2% من تمويل الأبحاث الطبية على الحمل والولادة وصحة الجهاز التناسلي للمرأة.

وقد دفع هذا الوضع العديد من النساء إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عن التضامن والمساندة، حيث تضم مجتمعات" ريديت" مثل" r/endometriosis" و" r/menopause" أكثر من 100.

000 عضوة لكل منها، غير أن هذه المساحات، رغم دورها في رفع الوعي، تحمل أيضا مخاطر التضليل، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى مزيد من الرعاية المهنية المباشرة وجها لوجه.

قال تيم سيمبسون، المدير العام لشركة" هولوغيك" في المملكة المتحدة وإيرلندا وبنلوكس ودول الشمال، لصحيفة" ذي إندبندنت" إن" ردود النساء [على الاستطلاع] توضح بجلاء استمرار التدهور في جوانب كثيرة من صحتهن الجسدية والنفسية"، مضيفا أن" أبحاثا إضافية في المملكة المتحدة أظهرت أن كثيرات يواجهن تأخيرات في الحصول على الرعاية ويفقدن الثقة بالنظام".

وتشكل هذه التأخيرات أحد أبرز الإشكالات، إذ يعتمد الوصول إلى خدمات" هيئة الخدمات الصحية الوطنية" المتخصصة بدرجة كبيرة على مكان السكن؛ فمَن يقطنون المدن الكبرى مثل لندن يحظون عادة بأوقات انتظار أقصر (المصدر باللغة الإنجليزية) مقارنة بالمناطق الريفية، في وقت تحتاج فيه الأمراض المزمنة التي تصيب النساء إلى استثمارات أكبر، باعتبار أن العديد منها ما زال قليل الدراسة ويمكن أن يخلّف تبعات منهِكة على حياة النساء اليومية.

ووفقا لدراسة" هولوغيك"، تعاني ثلث النساء تقريبا آلاما جسدية يومية، فيما أفادت نحو واحدة من كل أربع بوجود مشكلات صحية خطيرة بما يكفي لتعطيل نشاطاتهن.

ومع ذلك، يرى سيمبسون أن" الخبر الجيد هو أننا نعرف أين تكمن كثير من التحديات"، موضحا أن النساء يطالبن بتشخيصات أبكر، وبوصول أسرع إلى الرعاية، وباستعمال أوسع للتقنيات المبتكرة، ومؤكدا أن **تحسين صحة النساء** يتطلب التزاما متواصلا من صناع السياسات و" هيئة الخدمات الصحية الوطنية" والأطباء والصناعة للعمل معا من أجل تنفيذ التغييرات التي تطالب بها النساء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك