الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

«حزب الصراصير» يتحول إلى قوة شعبية تثير الجدل في الهند

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
2

أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس ورئيس ما يعرف بـ«حزب الشعب الهندي للصراصير»، تلقيه تهديدات بالقتل وضغوطا متزايدة لإغلاق حسابات الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي أو الانضمام إلى الحزب الحاكم، بعد موجة انتشار ...

ملخص مرصد
تحول حزب «الصراصير» الساخر في الهند إلى ظاهرة شعبية واسعة بعد تصريحات رئيس المحكمة العليا، حيث تجاوز حسابه على «إنستغرام» 20 مليون متابع. تعرض مؤسس الحزب، أبهيجيت ديبكي، لتهديدات بالقتل وضغوط لإغلاق حسابه أو الانضمام للحزب الحاكم. أثارت الحركة جدلاً حول حرية التعبير واستخدام المنصات الرقمية في العمل السياسي الساخر.
  • حزب «الصراصير» الساخر يتجاوز 20 مليون متابع على «إنستغرام» في الهند
  • مؤسس الحزب يتلقى تهديدات بالقتل وضغوط لإغلاق حسابه أو الانضمام للحزب الحاكم
  • تم حظر حساب الحزب على منصة «إكس» داخل الهند وسط جدل حول حرية التعبير
من: أبهيجيت ديبكي (مؤسس الحزب) أين: الهند

أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس ورئيس ما يعرف بـ«حزب الشعب الهندي للصراصير»، تلقيه تهديدات بالقتل وضغوطا متزايدة لإغلاق حسابات الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي أو الانضمام إلى الحزب الحاكم، بعد موجة انتشار واسعة حققتها الحركة الساخرة عبر الإنترنت خلال الأيام الماضية.

ووفقا لما نقلته صحيفة «تايمز أوف إنديا»، قال ديبكي إن التهديدات تصاعدت بالتزامن مع النمو السريع لشعبية الحزب على منصة «إنستغرام»، حيث تجاوز عدد متابعي حسابه أكثر من 20 مليون متابع خلال فترة قصيرة، متفوقا بفارق كبير على الحساب الرسمي لحزب الشعب الهندي الحاكم الذي يضم نحو تسعة ملايين متابع فقط.

ونشر ديبكي، الذي يقيم حاليا في الولايات المتحدة، لقطات شاشة قال إنها تتضمن رسائل تهديد مباشرة، إلى جانب مطالبات بإغلاق صفحات الحزب أو التخلي عن نشاطه السياسي والإعلامي.

وكتب في إحدى تدويناته: «الآن أنا مهدد بالقتل»، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يتعرض لها منذ اتساع انتشار الحزب على مواقع التواصل.

ويحمل الحزب طابعا ساخرا، إذ تأسس ردا على تصريحات أثارت جدلا واسعا أدلى بها رئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت، شبّه فيها الشباب العاطلين عن العمل بـ«الصراصير»، وهو ما أثار موجة غضب وانتقادات حادة بين مستخدمي الإنترنت، خصوصا من فئة الشباب.

واستغل ديبكي حالة الجدل ليطلق الحزب عبر منصات التواصل الاجتماعي في 16 مايو، مقدما الحركة بوصفها مساحة احتجاج رمزية للدفاع عن الشباب المهمشين والعاطلين عن العمل.

ورغم الاسم الساخر، يؤكد الحزب في بياناته دعمه للدستور الهندي وتمسكه بالقيم الديمقراطية وحرية التعبير.

وخلال أيام قليلة فقط، تحولت صفحات الحزب إلى ظاهرة رقمية لافتة في الهند، مع تداول واسع لمقاطع الفيديو والمنشورات الساخرة التي تنتقد الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

كما اعتبر مراقبون أن الشعبية السريعة التي حققتها الحركة تعكس حالة الاستياء المتنامية لدى شريحة من الشباب الهندي تجاه الخطاب السياسي التقليدي.

وفي تطور لاحق، تم حظر حساب الحزب على منصة «إكس» داخل الهند، وسط استمرار الجدل بشأن حرية التعبير واستخدام المنصات الرقمية في العمل السياسي الساخر والمعارض داخل البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك