شارك اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، المواطنين فرحتهم بعيد الأضحى، من خلال جولة تفقدية بالممشى السياحي بكورنيش النيل، لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة والاطمئنان على انتظام الأوضاع بالموقع خلال أيام العيد.
المحافظ يشارك الأطفال فرحتهم بالعيدوتواجد محافظ بني سويف وسط الأسر والأطفال بالممشى السياحي، غذ تبادل التهاني مع المواطنين بمناسبة عيد الأضحى، ووزّع الشوكولاتة على الأطفال في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا من الأهالي، الذين أعربوا عن سعادتهم بمشاركته لهم أجواء العيد.
وداعب المحافظ الأطفال والتقط عددًا من الصور التذكارية مع المواطنين، مؤكدًا أهمية توفير أجواء آمنة ومناسبة تتيح للأسر الاستمتاع بإجازة عيد الأضحى المبارك داخل المتنزهات والمشروعات الحضارية التي تشهدها المحافظة.
متابعة مستوى الخدمات والأسعار بالممشى السياحيوخلال جولته، أجرى المحافظ حوارًا مباشرًا مع عدد من المواطنين ورواد الممشى السياحي، للاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الخدمات المقدمة، ومدى توافر الاحتياجات الأساسية، إلى جانب متابعة أسعار المنتجات والخدمات داخل الكورنيش.
وأكد المواطنون أن الأسعار مناسبة وفي متناول الجميع، ولا توجد أي مغالاة، مشيدين بحالة الانضباط والنظافة وجودة الخدمات المقدمة داخل الممشى السياحي، الذي أصبح وجهة مفضلة للأسر خلال المناسبات والأعياد.
إشادة بالمشروعات الحضارية وتحسين جودة الحياةومن جانبهم، أعرب المواطنون عن تقديرهم لجهود الدولة في تنفيذ وتطوير الممشى السياحي وكورنيش النيل، مؤكدين أن المشروع يمثل متنفسًا حضاريًا لأهالي بني سويف، ويسهم في توفير أماكن ترفيهية مناسبة لكافة الفئات.
وفي ختام الجولة، وجّه محافظ بني سويف باستمرار رفع كفاءة الخدمات بالممشى السياحي، وتوفير سبل الراحة للمواطنين، بما يحقق أفضل مستوى من الخدمة لرواد الكورنيش خلال فترة العيد.
ومن جانبه، أجرى المحافظ جولة ميدانية شملت عدداً من دور الرعاية والمؤسسات الاجتماعية بالمحافظة، في إطار الاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل المجتمعي.
واستهل جولته بزيارة جمعية رعاية المؤسسات للأيتام المجاورة لمديرية التضامن بمدينة بني سويف، إذ قدم التهنئة للأطفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وشاركهم أجواء الاحتفال، معرباً عن سعادته بالتواجد بينهم في هذه المناسبة السعيدة.
وشملت الجولة تفقد عدد من دور رعاية المسنين، من بينها دار «أهالينا» التابعة لجمعية اكتفاء للتنمية والخدمات الاجتماعية، ودار «الخير والبركة» التابعة لجمعية الشابات المسلمات بمنطقة الحمرايا شرق النيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك