شهدت صلوات عيد الأضحى، الأربعاء، في 11 دولة عربية مشاركة قادة وزعماء ومسؤولين، وسط دعوات للأمان والاستقرار ولنصرة فلسطين.
ففي مصلى لوسيل بالعاصمة الدوحة، أدى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صلاة العيد مع مصلين ومسؤولين.
وقال الخطيب يحيي النعيمي إن" هذه المناسبة المباركة تمثل محطة إيمانية عظيمة يستحضر فيها المسلمون معاني الطاعة والعبودية والشكر لله تعالى، في أجواء يسودها الفرح المشروع والتكبير وصلة الأرحام وإحياء السنن"، وفقًا لوكالة الأنباء" قنا".
وفي السعودية، أدى جموع المصلين في المسجد النبوي صلاة العيد، يتقدمُهم نائب أمير منطقة المدينة المنورة سعود بن نهار بن سعود، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة والأمان والطمأنينة، حسب وكالة الأنباء الرسمية" واس".
وعقب الصلاة، قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد بن علي الحذيفي، في خطبة العيد، إن العيد يمثل مناسبة لتعزيز معاني المحبة والوحدة والاجتماع على الخير، داعيا إلى أن يديم الله على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
وفي المسجد الحرام، أمّ المصلين إمامه وخطيبه الشيخ بندر بن عبد العزيز بليلة، وأوصى المسلمين في الخطبة بتقوى الله وعبادته والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
ودعا إلى التوسعة على الأهل والفقراء والمحتاجين، وصلة الأرحام، والعناية بالمستضعفين.
كذلك أدّى سلطان عمان هيثم بن طارق صلاة العيد في جامع السلطان قابوس بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة، بحضور أفراد من الأسرة المالكة وكبار المسؤولين والقادة العسكريين وشّيوخ ومواطنين.
وقال وزير الأوقاف والشّؤون الدينية محمد بن سعيد المعمري، في خطبة العيد، إن" الدين لا يعزل الإنسان عن الحياة ولا يبعده عن شؤونه وإنما يعيده إليها أكثر وعيا، وأعمق مسؤولية، وأصدق انتماء لله وللمجتمع وللأرض التي استخلفه الله فيها".
كما أدى رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان صلاة العيد في جامع الشيخ زايد الكبير بالعاصمة أبوظبي.
وتحت عنوان" عيدنا صدق وتضحية"، قال رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر الدرعي في الخطبة إن الصدق أقصر الطرق إلى الثقة، وأطولها أثرا، وإن الثقة تولد القوة، وبالقوة تثبت المجتمعات، وتشيد الحضارات، حسب وكالة الأنباء الرسمية (وام).
في العاصمة المنامة، أدى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة صلاة العيد.
وأشاد الشيخ محمد بن راشد الهاجري في الخطبة بيقظة المؤسسات الدفاعية والأمنية وما تقوم به من إجراءات لحفظ أمن المجتمع وحماية مكتسباته، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.
وفي الكويت، أدى ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح صلاة العيد في مسجد الدولة الكبير بحضور كبار الشيوخ والمسؤولين بالدولة وعدد من السفراء.
ووفق" وكالة الأنباء الكويتية" كونا"، قال خطيب العيد بدر الظفيري إن يوم العيد من أعظم المناسبات الإسلامية التي تطيب بها نفوس المتقين وتفيض بالفرح والطمأنينة على جميع المؤمنين وتتجلى فيها معاني الرحمة والفضل الإلهي.
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أدى الصلاة في" الصحن الكاظمي الشريف" شمال غرب بغداد.
كما أدى العراقيون الصلاة العيد في عدد من مساجد البلاد، حسب وكالة الأنباء الرسمية.
كذلك أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة العيد في مسجد" الرحمن الرحيم" في العاصمة الجديدة شرقي القاهرة.
وأكد وزير الأوقاف أسامة الأزهري، في الخطبة، على مقاصد الحج ومعانيه السامية والدروس المستفادة منه.
وأدى المصريون الصلاة في المساجد الكبرى والساحات العامة بمختلف المحافظات، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالفرحة والسكينة.
ومنذ ساعات الصباح، توافد المصلون مرددين تكبيرات العيد وتهليلاته التي ملأت الساحات والمساجد بهجةً وروحانيةً، حسب بيان لوزارة الأوقاف.
وفي فلسطين المحتلة، أقام 140 ألف فلسطيني الصلاة في المسجد الأقصى بمدينة القدس، تحت قيود إسرائيلية حرمت عشرات آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان: " قُدرت أعداد المصلين في المسجد الأقصى بـ140 ألف مصلٍ لصلاة عيد الأضحى المبارك لهذا العام".
ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع عشرات آلاف المصلين من مواطني الضفة الغربية المحتلة من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أقام نحو 300 فلسطيني، وهو عدد محدود، صلاة العيد في المسجد الإبراهيمي، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة وإغلاق لبوابات المسجد وإطلاق قنابل صوت تجاه المصلين.
وأدى المصلون في غزة صلاة العيد في ساحات مفتوحة ومصليات مؤقتة ومساجد مدمرة، فيما خيمت أجواء الحرب والدمار على مظاهر العيد للعام الثالث على التوالي.
الرئيس أحمد الشرع أدى صلاة العيد في" مسجد عبد الله بن عباس" بمدينة حلب (شمال)، بمشاركة عدد من المسؤولين، وبحضور شعبي واسع.
وقال الشيخ مطيع البطين، في الخطبة، إن سوريا، بما تمتلكه من تاريخ وحضارة وشعب، قادرة على العمل والعطاء، ماضية بإذن الله نحو النهوض والاستقرار.
ودعا الله تعالى أن يتم نعمته وفضله على البلاد، وأن يعم الخير والأمان جميع أبنائها، وفقًا لوكالة الرسمية" سانا".
ووفق وكالة أنباء" بترا"، أدى ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني الصلاة في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة.
كما أدى المصلون الصلاة والمساجد والمصليات بمختلف مناطق المملكة، وسط أجواء إيمانية وروحانية سادها الفرح والتكافل والتراحم، وفقًا للوكالة.
وألقى مفتي المملكة أحمد الحسنات الخطبة في المصلى الرئيس بمدينة الحسين للشباب.
وأشار إلى فضائل عيد الأضحى المبارك ومعانيه السامية، داعيًا إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح والتراحم بين الناس.
كما دعا إلى المحافظة على وحدة الصف الوطني، وضرورة صلة الأرحام، ونبذ الخصام والتشاحن، والمبادرة إلى السلام والتسامح بين الناس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك