روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

العيد فى العصر الفاطمى.. موائد عامرة و«العيدية» وطقوس احتفالية امتدت لقرون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

لم تكن الأعياد في مصر خلال العصرين الفاطمي والمملوكي مجرد مناسبة دينية، بل تحولت إلى موسم احتفالي واسع تتداخل فيه الطقوس الدينية مع المظاهر الاجتماعية والاقتصادية، حيث امتلأت الشوارع بالزينة، وازدحمت ...

ملخص مرصد
احتفل المصريون في العصر الفاطمي والمملوكي بالأعياد باحتفالات دينية واجتماعية واسعة، حيث امتلأت الشوارع بالزينة والموائد بالطعام، وظهرت تقاليد مثل «العيدية» وتوزيع الحلوى. بدأت مظاهر الاحتفال من وقفة عرفات واستمرت أيامًا عدة، مع تكبيرات وزينة في الشوارع. اشتهر الفاطميون بمآدبهم الرسمية التي شملت أطعمة وحلويات متنوعة، وفتحت للعامة دون تمييز.
  • امتلأت الشوارع بالزينة والموائد بالطعام خلال الأعياد في العصر الفاطمي والمملوكي
  • بدأت مظاهر الاحتفال من وقفة عرفات مع تكبيرات وزينة في الشوارع
  • تضمنت موائد الفاطميين أطعمة وحلويات متنوعة وفتحت للعامة
من: الفاطميون، الخليفة العزيز بالله الفاطمي، ابن تغري بردي، المقريزي، العلماء والأعيان أين: مصر، الشوارع، الجوامع، الساحات، دار الفطرة، القصر الفاطمي

لم تكن الأعياد في مصر خلال العصرين الفاطمي والمملوكي مجرد مناسبة دينية، بل تحولت إلى موسم احتفالي واسع تتداخل فيه الطقوس الدينية مع المظاهر الاجتماعية والاقتصادية، حيث امتلأت الشوارع بالزينة، وازدحمت الموائد بأصناف الطعام، وظهرت تقاليد استمرت حتى اليوم مثل «العيدية» وتوزيع الحلوى والكسوة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن مظاهر الاحتفال كانت تبدأ منذ وقفة عرفات وتستمر أيامًا عدة.

الزينة والتكبيرات من وقفة عرفاتبحسب المصادر التاريخية، كانت أجواء عيد الأضحى تبدأ منذ غروب شمس يوم عرفة، حيث تتزين الطرق والشوارع، وتُعلق الزينات، ويخرج الناس لتبادل التهاني، فيما تُجهز المناحر وتوضع الأضاحي أمام البيوت، وتتردد تكبيرات العيد حتى موعد الصلاة في الجوامع والساحات.

موائد الفاطميين.

طعام للأمراء والعامةاشتهر الفاطميون باهتمامهم الكبير بالمآدب والحلويات، حتى أصبحت موائد الأعياد جزءًا من المشهد الاحتفالي الرسمي للدولة.

وتصف المصادر موائد الخلفاء بأنها كانت تضم أنواعًا هائلة من الأطعمة والحلوى والمرطبات، مع فتحها للعامة دون تمييز.

ويورد ابن تغري بردي وصفًا لموائد الخليفة العزيز بالله الفاطمي، حيث امتدت «السماطات» لمسافات طويلة، وامتلأت بأصناف مثل الخشكنان والفطائر المحشوة والحلوى، بينما كان الناس يدخلون لتناول الطعام أو حمله إلى منازلهم.

كما ضمت موائد العيد أعدادًا كبيرة من الخراف والدواجن وأطباق الحلوى المتنوعة، إضافة إلى عربات ضخمة من الحلويات كانت تُعد داخل «دار الفطرة» المخصصة لصناعة وتوزيع حلوى المناسبات.

الكعك والحلوى.

عادة سبقت العصر الحديثلم يقتصر الاحتفال على الموائد الرسمية، بل امتد إلى البيوت والأسواق، إذ اشتهر تقديم الكعك والملبس والمكسرات والفواكه المجففة خلال الأعياد، بحسب القدرة والمكانة الاجتماعية لكل أسرة.

وتشير الروايات إلى أن بعض العلماء والأعيان كانوا يوزعون الزبيب والحلوى على الزائرين يوم العيد.

«العيدية».

تقليد فاطمي انتقل عبر القرونتُعد «العيدية» واحدة من أشهر العادات التي ارتبطت بالأعياد حتى اليوم، وترجع بعض الروايات بدايتها إلى العصر الفاطمي، حين كان الخلفاء يمنحون الأمراء وكبار رجال الدولة أكياسًا من الدنانير الذهبية والهدايا في المناسبات.

ويذكر المقريزي أن الفاطميين استخدموا لفظ «العيدية» نفسه، إذ خُصصت رواتب وكسوات وهبات نقدية لبعض رجال الدولة والأطباء والفقهاء، كما جرى توزيع الأموال على قرّاء القرآن والعلماء وموظفي الدواوين.

بل إن الخليفة الفاطمي كان يطل أحيانًا من شرفات القصر صباح العيد ليلقي الدراهم والدنانير على المحتشدين، لتصبح تلك العطايا مرتبطة باسم «العيدية» الذي استمر حتى العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك