عضو في الحوار الليبي يوضح لـ" سبوتنيك" أسباب رفض" الخطة الأمريكية" لتشكيل سلطة موحدةصرّح عضو لجنة الحوار المهيكل في ليبيا، عبد الرحيم الشيباني، أن" أكثر من 120 عضوًا من مختلف فئات الشعب الليبي، شاركوا في الحوار المهيكل، الذي رعته بعثة الأمم.
27.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0: 256: 2730: 1792_1920x0_80_0_0_379e402d0f90f38f79faa1335eee7204.
jpg.
webpوذكر الشيباني أن" جلسات الحوار المهيكل تناولت أربعة مسارات رئيسية، هي الاقتصاد، الحوكمة، الأمن والمصالحة، وقد انتهت الجولات، ومن المنتظر صدور التقرير النهائي في الأسبوع الأول من يونيو (حزيران) القادم، والذي يُتوقع أن يعكس رؤية وطنية شاملة لحل الانسدادات في هذه المسارات".
وأوضح في تصريحات خاصة لبرنامج" لقاء سبوتنيك"، أن" المسار الاقتصادي شهد إجماعًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بالميزانية العامة وحوكمة قطاع النفط والشفافية والمساءلة، أما مسار الحوكمة للدولة فكان أكثر نقاشًا لكونه يخضع لقرارات مجلس الأمن وخارطة الطريق الأممية".
كما أشار الشيباني إلى أن" أعضاء الحوار رفضوا خطة التقارب الأمريكية لتشكيل سلطة موحدة من الحكومتين الحاليتين، لأنها تتعارض مع خارطة الطريق ومجلس الأمن، وتعتمد على سلطات الأمر الواقع التي أنتجت انسدادًا وتردّيًا اقتصاديًا وانقسامًا مؤسسيًا على مدى أكثر من خمس سنوات".
وحول المصالحة الوطنية، قال عضو لجنة الحوار المهيكل في ليبيا، إنها" ليست مجرد خطابات، بل يجب أن تتمثل في عدالة بالخدمات والمرتبات وفرص العمل والوقود والتنمية لكل المناطق".
واعتبر الشيباني أن" غياب السيادة والإرادة السياسية الحقيقية هو العائق الأساسي في طريق المصالحة الوطنية"، مشيرًا إلى أنه" تم الاتفاق على تخصيص 40 مليار دينار للباب الثالث من خارطة الطريق المتعلق بالتنمية مناصفة بين الحكومتين، لكنه لم يُنفذ بعد".
وأكد الشيباني، في ختام تصريحاته، أن" أفضل حل للميلشيات هو استيعابها وتأهيلها تدريجيًا ضمن مؤسسات الدولة"، مشددًا على أن" استقرار ليبيا يخدم المنطقة بأكملها، ويطالب بالالتزام بالتشريعات والخروج من مرحلة السلطات المؤقتة غير الشرعية".
https: //sarabic.
ae/20260406/مسؤول-أممي-في-ليبيا-نستأنف-الحوار-المهيكل-في-طرابلس-ونتطلع-لتقدم-سياسي-واقتصادي-1112323544.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260102/ليبيا-بين-الجمود-السياسي-والتدخلات-الخارجية-حوارات-بلا-نتائج-وأزمة-بلا-أفق-1108834935.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/15/1103987990_0: 0: 853: 854_100x100_80_0_0_460c8b3165e155ec6b5d1ced15a37ff9.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0: 0: 2730: 2048_1920x0_80_0_0_e9151e8d60dbb7fd1a6e9cac256277b3.
jpg.
webpحصري, أخبار ليبيا اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي© Sputnik.
MAHER ALSHAERYطرابلس ليبيا© Sputnik.
MAHER ALSHAERYمذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك" الروسيةصرّح عضو لجنة الحوار المهيكل في ليبيا، عبد الرحيم الشيباني، أن" أكثر من 120 عضوًا من مختلف فئات الشعب الليبي، شاركوا في الحوار المهيكل، الذي رعته بعثة الأمم المتحدة على مدار 6 أشهر، بواقع 4-5 أيام شهريًا".
وذكر الشيباني أن" جلسات الحوار المهيكل تناولت أربعة مسارات رئيسية، هي الاقتصاد، الحوكمة، الأمن والمصالحة، وقد انتهت الجولات، ومن المنتظر صدور التقرير النهائي في الأسبوع الأول من يونيو (حزيران) القادم، والذي يُتوقع أن يعكس رؤية وطنية شاملة لحل الانسدادات في هذه المسارات".
وأوضح في تصريحات خاصة لبرنامج" لقاء سبوتنيك"، أن" المسار الاقتصادي شهد إجماعًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بالميزانية العامة وحوكمة قطاع النفط والشفافية والمساءلة، أما مسار الحوكمة للدولة فكان أكثر نقاشًا لكونه يخضع لقرارات مجلس الأمن وخارطة الطريق الأممية".
كما أشار الشيباني إلى أن" أعضاء الحوار رفضوا خطة التقارب الأمريكية لتشكيل سلطة موحدة من الحكومتين الحاليتين، لأنها تتعارض مع خارطة الطريق ومجلس الأمن، وتعتمد على سلطات الأمر الواقع التي أنتجت انسدادًا وتردّيًا اقتصاديًا وانقسامًا مؤسسيًا على مدى أكثر من خمس سنوات".
وحول المصالحة الوطنية، قال عضو لجنة الحوار المهيكل في ليبيا، إنها" ليست مجرد خطابات، بل يجب أن تتمثل في عدالة بالخدمات والمرتبات وفرص العمل والوقود والتنمية لكل المناطق".
واعتبر الشيباني أن" غياب السيادة والإرادة السياسية الحقيقية هو العائق الأساسي في طريق المصالحة الوطنية"، مشيرًا إلى أنه" تم الاتفاق على تخصيص 40 مليار دينار للباب الثالث من خارطة الطريق المتعلق بالتنمية مناصفة بين الحكومتين، لكنه لم يُنفذ بعد".
وثمّن عضو" الحوار المهيكل"، " جدية جهود البعثة الأممية برئاسة هانا تيتيه، رغم التحديات"، لكنه انتقد" أداء المجموعة المصغرة لمخالفتها قوانين نافذة (مثل قانون المفوضية رقم 8) وقرارات لجنة 6+6".
وأكد الشيباني، في ختام تصريحاته، أن" أفضل حل للميلشيات هو استيعابها وتأهيلها تدريجيًا ضمن مؤسسات الدولة"، مشددًا على أن" استقرار ليبيا يخدم المنطقة بأكملها، ويطالب بالالتزام بالتشريعات والخروج من مرحلة السلطات المؤقتة غير الشرعية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك